CIA تتحدث عن هجوم روسي مضاد على كورسك.. أوكرانيا تريد البقاء هناك
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
قال ديفيد كوهين نائب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) اليوم الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشن هجوما مضادا لمحاولة استعادة الأراضي التي سيطرت عليها القوات الأوكرانية في منطقة كورسك إلا أن قواته ستواجه "قتالا صعبا".
وذكر كوهين في مؤتمر حول صناعة الأمن القومي أن أهمية التوغل الأوكراني في نحو 777 كيلومترا مربعا تقريبا داخل كورسك الروسية ستتضح فيما بعد.
وأضاف كوهين في قمة الاستخبارات والأمن القومي أنه رغم تصريحات أوكرانيا بأنها لا تعتزم ضم المنطقة التي استولت عليها، تبني القوات الأوكرانية خطوطا دفاعية ويبدو أنها تنوي الاحتفاظ "ببعض من هذه الأراضي لفترة من الوقت".
وتابع، "متأكدون من أن بوتين سيشن هجوما مضادا لمحاولة استعادة تلك الأراضي... نتوقع أن المعركة ستكون صعبة على الروس".
وذكر أن بوتين سيضطر إلى "التعامل مع تداعيات خسارة أراض روسية أمام شعبه".
وأعلنت أوكرانيا أنها سيطرت على مئة تجمع سكني في كورسك الروسية، بينما تواصل القوات الروسية التقدم داخل منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا.
وأمس الثلاثاء، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن نهاية الحرب مع روسيا ستكون بالحوار في نهاية المطاف، لكن كييف يجب أن تكون في موقف قوي وإنه سيقدم خطة للرئيس الأمريكي جو بايدن وخليفتيه المحتملين.
في المقابل، ذكر بوتين أن أي اتفاق يجب أن يبدأ بقبول أوكرانيا "للواقع على الأرض"، ما يعني أن روسيا ستحتفظ بأجزاء كبيرة من أربع مناطق أوكرانية بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم.
وتقول أوكرانيا إنها تسيطر حاليا على أكثر من 1200 كيلومتر مربع من منطقة كورسك الروسية.
وهاجمت أوكرانيا منطقة كورسك بغرب روسيا في السادس من آب/ أغسطس واستولت على جزء من الأراضي في أكبر هجوم أجنبي على روسيا منذ الحرب العالمية الثانية. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن روسيا سترد على الهجوم ردا مناسبا.
وأمس الثلاثاء، قالت روسيا إن الغرب يلعب بالنار بالتفكير في السماح لأوكرانيا بضرب عمق روسيا بالصواريخ الغربية، وحذرت الولايات المتحدة، من أن الحرب العالمية الثالثة لن تقتصر على أوروبا.
وقال سيرغي لافروف إن الغرب يسعى إلى تصعيد الحرب في أوكرانيا و"يبحث عن المتاعب" من خلال النظر في الطلبات الأوكرانية لتخفيف القيود على استخدام الأسلحة الموردة من الخارج.
وقال لافروف للصحفيين في موسكو: "نؤكد الآن مرة أخرى أن اللعب بالنار - وهم مثل الأطفال الصغار الذين يلعبون بالكبريت - هو أمر خطير للغاية بالنسبة للأعمام والعمات البالغين الذين يتولون مسؤولية الأسلحة النووية في دولة غربية أو أخرى".
وتابع لافروف: "إن الأمريكيين يربطون بشكل لا لبس فيه بين المحادثات بشأن الحرب العالمية الثالثة وبين شيء، لا قدر الله، إذا حدث، فإنه سيؤثر على أوروبا حصريا".
وأضاف لافروف أن روسيا "توضح" عقيدتها النووية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية بوتين كورسك روسيا روسيا بوتين اوكرانيا كورسك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي بطائرات مسيرة على خاركيف يُخلّف 21 إصابة وأضرارًا واسعة
شنت القوات الروسية هجوما واسع النطاق ليلا باستخدام الطائرات المسيرة على منطقة خاركيف في أوكرانيا، مما أسفر عن إصابة 21 شخصا وتدمير مبان سكنية ومنشآت تخزينية، وفقا لتقارير صادرة عن خدمات الطوارئ والمسؤولين المحليين يوم الخميس.
وأفادت خدمات الطوارئ على تطبيق تيليجرام للمراسلة، أن الهجمات أدت إلى نشوب 4 حرائق في ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، كما نشرت صورا توضح جهود فرق الإطفاء في إطفاء النيران المشتعلة بين أنقاض المباني المتضررة.
من جانبها، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 42 طائرة مسيرة من أصل 86 أطلقتها روسيا خلال الهجوم، مشيرة إلى أن 26 طائرة أخرى فشلت في بلوغ أهدافها، ويرجح أن يكون ذلك بسبب الإجراءات الإلكترونية المضادة.
وصرح الحاكم أوليه سينييوبوف بأن الهجوم ألحق أضرارا بالعديد من المساكن الخاصة ومبنى سكني وسيارات ومنشأة إنتاج في المدينة، التي تعد هدفا متكررا للجيش الروسي، وتقع على بعد حوالي 30 كيلومترا (18 ميلا) من الحدود.
وفي بلدة زولوتشيف، تسبب الهجوم في اندلاع النيران في المنازل وأدى إلى إصابة ثمانية أفراد، من بينهم طفل.
وعلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الهجوم، قائلا: "لا ينبغي لأي دولة أن تتعرض لمثل هذه المعاناة"، مضيفا: "في ظل هذه الظروف، فإن أي حديث عن تخفيف الضغط على روسيا أو رفع العقوبات هو أمر غير مقبول ولا فائدة منه".
وجاء الهجوم بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة عن اتفاقيات منفصلة مع كييف وموسكو لوقف الضربات في البحر الأسود واستهداف منشآت الطاقة، إلا أن التصريحات المتبادلة بين الجانبين تشير إلى استمرار الخلافات وعدم التوصل إلى حل دائم.
Relatedهجوم ليلي على سومي.. مسيرة روسية تستهدف مبان سكنية وتدمر عشرات السياراتمقتل 3 أشخاص بينهم طفل في هجوم روسي بالطائرات المسيرة على كييف قبل ساعات من محادثات وقف إطلاق النارمقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة 37 في هجوم صاروخي روسي على مدينة دوبروبليا الأوكرانيةكما تعرضت مدينة دنيبرو في وسط أوكرانيا لهجوم بطائرة مسيرة، مما تسبب في حرائق واسعة، وأصاب ثلاثة أشخاص، وفقا لحاكم المنطقة سيرغي ليساك.
وأظهرت لقطات مصورة من موقع الحادث فرق الإنقاذ وهي تعمل على إخماد الحرائق بينما يتلقى أحد السكان الإسعافات بعد إصابته بشظايا زجاج متطايرة.
وأضاف ليساك، أن الهجوم ألحق أضرارا بأكثر من 10 مبان سكنية و60 سيارة، بالإضافة إلى منشآت تجارية وثقافية.
فوي سياق متصل، أفاد الحاكم الإقليمي إيفان فيدوروف بأن الهجمات الليلية تسببت في انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات عن إحدى المجتمعات المحلية في منطقة زاباروجيا، دون الإفصاح عن تفاصيل الأسلحة المستخدمة أو حجم الأضرار الناجمة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية باريس تحتضن الخميس قمة مصيرية لدعم أوكرانيا.. ماذا نعرف عن "تحالف الراغبين"؟ من ميادين الحرب في أوكرانيا إلى ملاذ آمن.. خمسة أسود تجد "وطنها الأبدي" في بريطانيا بين بوتين وكيم ودّ لا ينقطع.. زعيم كوريا الشمالية يؤكد دعمه الغزو الروسي لأوكرانيا روسياالولايات المتحدة الأمريكيةطيارات مسيرة عن بعدالحرب في أوكرانيا