دبي لصناعات الطيران تشتري 23 طائرة جديدة
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
أعلنت دبي لصناعات الطيران، اليوم الأربعاء، أنها وقعت اتفاقيات لشراء 23 طائرة من أطراف متعددة مقابل ما يقارب 1.1 مليار دولار أمريكي.
ويبلغ متوسط عمر محفظة الطائرات عند شرائها 3.4 عاماً، بينما يبلغ متوسط مدة إيجارها المتبقية 8.8 عاماً، وهي مؤجرة حالياً لـ 13 شركة طيران في 9 دول.
ومن حيث القيمة تتكون المحفظة من 91% من الطائرات ذات البدن الضيق، بينما تمثل الطائرات ذات تكنولوجيا الجيل التالي 86% من المحفظة.
وقال فيروز تار ابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران: "يسعدنا أن نعزز أسطولنا بهذه المحفظة الجديدة من الطائرات التي لا تزال تمتلك مدة إيجار طويلة، كما يسعدنا من خلال عملية الشراء هذه أن نرحب بستة عملاء جدد من شركات الطيران إلى قاعدة عملائنا المتنوعة عالمياً، ومن المتوقع، عقب ضم الطائرات الجديدة، أن يتحسن أسطولنا من طائرات الجيل التالي الموفرة للوقود بنحو أربع نقاط مئوية على أساس تقديري".
ومن المتوقع أن يتم تسليم جميع الطائرات بحلول نهاية العام الجاري 2024.
أعلنت "#دبي لصناعات الطيران"، توقيعها اتفاقيات لشراء 23 طائرة مقابل مبلغ إجمالي يقارب 1.1 مليار دولار أمريكي. https://t.co/K516vIbhmv pic.twitter.com/ugrLb1pVFw
— Dubai Media Office (@DXBMediaOffice) August 28, 2024المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح يوم المرأة الإماراتية أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات دبي دبی لصناعات الطیران
إقرأ أيضاً:
السويد تشتري أسلحة بـ«مئات ملايين الدولارات» من إسرائيل
استوردت السويد “أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة تفوق 41 مليار كرون (39 مليار دولار) بين العامين 2015 و2024، منها نصف مليار من إسرائيل وحدها”.
وبحسب صحيفة Dagens ETC، “في العام 2023 بلغت الواردات من إسرائيل 8 ملايين كرون (أكثر من 7 ملايين دولار)، لترتفع إلى 18 مليونا (أكثر من 17 مليون) في 2024 وتحل في المرتبة 12 بين الدول المصدرة للسويد”.
وقالت خبيرة السياسات في منظمة السلام السويدية ليندا أوكرستروم، للصحيفة: “إن استيراد الأسلحة من دول معينة يخلق تبعية سياسية وعسكرية طويلة الأمد”، مضيفة أن “استيراد الأسلحة يُعد دعماً ضمنياً للدولة المصدّرة، وقد يحدّ من حرية السويد في انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها هذه الدول”.
وأعربت أوكرستروم، عن صدمتها من الأرقام المتعلقة بإسرائيل، مبينة أنه “كان هناك عُرف غير مكتوب بعدم استيراد الأسلحة من إسرائيل. الأرقام الحالية تُظهر أن ذلك لم يُحترم، وهذا أمر خطير”.
وقال المتحدث في السياسة الخارجية باسم حزب اليسار هاكان سفينلينغ: “إن الوقت حان لتنظيم استيراد الأسلحة، وإن التجارة مع إسرائيل “يجب أن تتوقف كليا”.