رئيس الجمهورية يبدي دعمه للبعثة الجزائرية المشاركة في الألعاب البارالمبية
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
أبدى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، دعمه للرياضيين الجزائرين المشاركين في الألعاب البارالمبية باريس 2024.
وكتب الرئيس عبد المجيد تبون، عبر حسابه الرسمي على منصة “X”: “كل التوفيق والنجاح لنخبتنا المشاركة في الألعاب البارالمبية بباريس، لتشريف الجزائر، والجزائريين”.
كما أضاف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون: “كما عهدناكم دوماً.
يذكر أن الجزائر ستكون ممثلة في الألعاب البارالمبية 2024، المقررة بالعاصمة الفرنسية باريس، بـ26 رياضيا، ورياضية.
كل التوفيق والنجاح لنخبتنا المشاركة في الألعاب البارالمبية بباريس، لتشريف الجزائر والجزائريين، كما عهدناكم دوماً..لكم منا كل الدعم..موفقون بحول الله.
— عبدالمجيد تبون - Abdelmadjid Tebboune (@TebbouneAmadjid) August 28, 2024
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی الألعاب البارالمبیة
إقرأ أيضاً:
تبون وماكرون يصدران بيانا بشأن علاقات بلديهما
أكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون، في اتصال هاتفي، اليوم الاثنين، أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها مع استئناف التعاون في مجال الأمن والهجرة، بحسب بيان مشترك.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن "ثقته في حكمة وبصيرة الرئيس تبون ودعاه إلى القيام بلفتة صفح وإنسانية" تجاه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الذي قضت محكمة جزائرية بسجنه خمس سنوات.
كما "جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر (خلال زيارة ماكرون) في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة"، وفق النسخة العربية من البيان.
وأضاف البيان المشترك أن "متانة الروابط، ولاسيما الروابط الإنسانية، التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو - أفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ".
وشدد تبون وماكرون على "الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين".
واتفق الرئيسان أيضا على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".
كما قررا "الاستئناف الفوري للتعاون" في مجال الهجرة "وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
وللمضي في تحسين العلاقات، سيزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجزائر في السادس من ابريل "من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة".
واتفاق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون "مبدئيا" على تنظيم لقاء ثنائي مباشر، من دون تحديد موعد.