الجفاف يهدد إمدادات الطاقة الكهرومائية في البرازيل
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
بعد أن أدت موجة جفاف متفاقمة في أنحاء البرازيل إلى اندلاع عدد قياسي من حرائق الغابات وإلحاق أضرار بالمحاصيل، أصبحت تهدد حالياً إمدادات الطاقة في البلاد، مما يزيد من خطر ارتفاع الأسعار وانقطاع التيار الكهربائي في الدولة التي تملك أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية.
وتوفر محطات الطاقة الكهرومائية أكثر من نصف الطاقة في البرازيل، وعادة ما تكون التكلفة منخفضة، لكن مناسيب المياه في الخزانات التي تغذي هذه المحطات تتقلص جراء الجفاف، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
ويبلغ متوسط نسبة الطاقة التي تولدها السدود في منطقة جنوب شرق - وسط غرب البرازيل 57% من إجمالي الطاقة، وفقاً لما ذكرته شركة توزيع الكهرباء البرازيلية المعروفة باسم أو إن إس، مقارنة بنسبتها في يونيو التي بلغت 68%، وقبل عام تجاوزت النسبة 78%. وقالت آنا باولا فيرمي، مديرة قطاع المرافق في شركة ثيموس إنيرجيا، وهي شركة استشارات للطاقة في ساو باولو، إن «الوضع خطير، والتأثيرات تتراوح ما بين حدوث مخاطر على إمدادات الطاقة إلى حدوث تضخم، الأمر الذي يتطلب اتخاذ إجراءات منسقة للتخفيف من العواقب». أخبار ذات صلة 9 دول تتوارث أسرار جمال البشرة ساو باولو تعلن حالة الطوارئ وسط اشتعال الحرائق المصدر: د ب أ
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرازيل
إقرأ أيضاً:
القوة المشتركة تستولى على إمدادات عسكرية ضخمة للدعم
أعلن المتحدث باسم القوة المشتركة أحمد حسين مصطفى، عن عملية نوعية جريئة بقطع طريق إمدادات عسكرية ولوجستية ضخمة كانت متجهة إلى الدعم السريع، من مثلث الحدود السودانية – الليبية – التشادية.
وبحسب القوة المشتركة، شملت الإمدادات المصادرة أسلحة متطورة وسيارات دفع رباعي بحوزة “مرتزقة” أجانب كما تم الاستيلاء على 7 عربات مصفحة و25 سيارة دفع رباعي جديدة لا سيما مصادرة عدد كبير من صواريخ “كورنيت” المضادة للدروع كانت في طريقها إلى السودان.
إقليم دارفور
وقالت القوة المشتركة ان دخول هذه الأسلحة إلى السودان وخاصة لإقليم دارفور يمثل انتهاكاً واضحاً وصريحاً لقرارات مجلس الأمن التي تحظر بيع أو توريد الأسلحة للإقليم.
وأشارت الى انها ستقوم برفع جميع الوثائق ونتائج التحقيقات إلى مؤسسات الدولة السودانية المعنية للنظر في هذا التطور الخطير.
وأكدت القوة المشتركة أن السودان تواجه مؤامرات كبرى من دول وجهات تسعى للسيطرة على مواردها عبر توظيف شركات عالمية و”مرتزقة” عابرة للقارات .