رئيس خدمات البترول البحرية يتابع تنفيذ أعمال الخط البحري بحقل غرب البرلس
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
زار المهندس عمرو بدوي رئيس شركة خدمات البترول البحرية PMS، موقع عمل الوحدة البحرية المملوكة للشركة البارج PMS 11 بحقل غرب البرلس البحري بمنطقة إدكو، لمتابعة تنفيذ أعمال إنزال الخط البحري قطر 14 بوصة، ضمن مشروع تنمية حقل غرب البرلس البحري التابع لشركة غرب البرلس للبترول «بتروويب».
وجاءت هذه الزيارة في ضوء استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية، للمتابعة الميدانية للمشروعات الجارية ومواقع العمل والإنتاج.
استهل رئيس شركة PMS الجولة التفقدية، بالتأكيد على تعليمات وتوجيهات وزارة البترول والثروة المعدنية باتباع اعلى درجات السلامة والتشغيل الآمن، في تنفيذ جميع الأعمال.
وشهد المهندس عمرو بدوي عرضا تفصيليا من المهندس إسلام حسني مدير المشروع للموقف التنفيذي لأعمال إنزال الخط البحري قطر 14 بوصة بطول 32 كم، بالمشروع الذي يجري تنفيذه بتكنولوجيا اللحام الأتوماتيكي العالمية على الوحدة البحرية PMS 11، مشيدا بجودة الأعمال ومعدلات الإنتاجية في التنفيذ.
إنهاء أعمال إنزال خط غرب البرلس البحري قطر 8 بوصةيذكر أن شركة خدمات البترول البحرية أنهت أعمال إنزال خط غرب البرلس البحري قطر 8 بوصة، بواسطة الوحدة البحرية المملوكة للشركة البارج PMS 11، والمجهز بأحدث الإمكانات الفنية المتقدمة، والمتخصص في تنفيذ أعمال إنزال الخطوط البحرية وتركيب المنصات.
كما ستنفذ PMS أعمال تركيب منصتين بحريتين ضمن مجال أعمال المشروع، الذي تستهدف به شركة «بتروويب» تعظيم الإنتاج من الغاز في حقل غرب البرلس البحري.
وفي ختام فعاليات الجولة التفقدية، وجه المهندس عمرو بدوي رئيس شركة PMS بسرعة إنهاء الأعمال المتبقية من المشروع، بأعلى معايير الجودة والسلامة لسرعة وضع المشروع على التشغيل والإنتاج في أسرع وقت ممكن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: خدمات البترول البحرية وزارة البترول البترول مشروعات البترول البحری قطر
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.