أكد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، خلال لقائه، الأربعاء، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، أن الإمارات وقطر شريكان في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة بما يضمن ازدهارها ورفاه شعوبها.
وقال سموه عبر حسابه في منصة «إكس»: «التقيت اليوم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، ونقلت له تحيات أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وناقشنا أوجه التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك».


وتابع سموه: «الإمارات وقطر شريكان في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة بما يضمن ازدهارها ورفاه شعوبها».

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات قطر الإمارات

إقرأ أيضاً:

لماذا يهاجمون الإمارات؟

الذين يستغلون كل حدث سياسي أو عسكري في المنطقة للتطاول على ‫الإمارات‬ ورموزها، في معظمهم خصوم «مؤدلجين» احترفوا الفجور في الخصومة.




لم تكن الإمارات يوماً ضد استقرار ‫أي بلد، ولم تكن يوماً خاضعة لخطاب العنتريات ونظرية المؤامرة، لأنها دولة تؤمن بالعقل، وتعيش الراهن، وتخطط بوعي للمستقبل. الإمارات كانت ولا تزال مع وحدة الصف العربي، وتحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة كلها. كل ما يقال ضد الإمارات لا يستند إلى أي دليل، ولا ينطلق من معلومة واحدة مثبتة ومؤكدة. هل يُعقل أن يسكت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعتبرة عن أي سلوك سياسي أو عسكري مخالف للقانون الدولي، خصوصاً لو كان المتهم دولة عربية؟ معظم من يردد إشاعات «‫الإخوان‬» ضد الإمارات أما منخرط في نشاط إسلاموي معادٍ للإمارات أو من فئة تُصدق كل إشاعة وكل خبر بلا دليل. كم مرة نفت الإمارات رسمياً أي تدخل عسكري أو سياسي في شأن أي بلد يمر باضطراب أو يخوض نزاعات، وجهودها لا تخرج عن نطاق الجهد الإغاثي وتحت إشراف دولي؟ وكم من بيان أصدرته الإمارات تنفي فيه مزاعم بعض المسؤولين أو الإعلاميين حول ما يقال عن محاباة ودعم إماراتي لهذا الطرف أو ذاك؟ طبعاً مهما نفت الإمارات وفنّدت تلك المزاعم سيبقى هناك خصوم يروجون لأكاذيب ومزاعم ضد الإمارات، لأن الهدف ليس البحث عن الحقيقة، وإنما مواصلة التضليل والإرجاف ضد الإمارات وقيادتها، تلك التي أيقظت العقول وكشفت المستور من مخططات خبيثة، وأجهضت مشاريع إقليمية متطرفة ومُدمّرة!
مشكلة الإمارات مع خصومها أنها دولة تفكر في المستقبل وتؤمن بالتنمية وتنفذ وتخطط لمشاريع تنموية عملاقة، من منطلق أن التنمية الشاملة تحقق العدل والاستقرار، وتبني الإنسان القادر على مواجهة كل التحديات. الإمارات تستثمر بوعي وذكاء في الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لأنهما قطاعان سيشكلان شكل واقتصاد وتوجهات المستقبل القريب.
السياسة الإماراتية عقلانية وواقعية لكنها تعيش في منطقة تتقاذفها الأيديولوجيات المزمنة والأفكار الغارقة في التخلف والهوس بنظرية المؤامرة. المشكلة تكمن أيضاً في إدراك قطاع كبير من خصوم الإمارات المؤدلجين، أنها كانت سبّاقة وبشكل علني في مواجهتها الصريحة للإخوان المسلمين وبقية جماعات الإسلام السياسي. وقد قدمت الإمارات بسبب مواقفها الصريحة ضد الجماعات المتطرفة والفكر التكفيري خدمة عظيمة للمنطقة كلها. تخيّل وضع المنطقة كلها منذ نكبة السابع من أكتوبر وما تلاها من كوارث وتداعيات، لو لم تكن الإمارات قد فضحت خطط ومشاريع تلك الجماعات التدميرية؟ تأمّل للحظة كيف كانت أحداث السابع من أكتوبر والحرب على غزة ستُستغل لتهييج الشارع العربي من جديد ونشر الفتنة والفوضى في العالم العربي كردة فعل عاطفية على ما حدث، وبسبب الوعود الشعبوية والأحلام الكاذبة والعمليات المسلحة العبثية! الإمارات عملياً خدمت المنطقة كلها ودعّمت استقرار معظم الدول العربية حينما واجهت علناً وبصراحة خطاب التكفير والتطرف الديني، وفضحت وعلى الملأ خطط ومشاريع أصحابه السياسية.
كل فاشل في العالم العربي يرمي أسباب فشله على الإمارات. وكل فاسد في الدول التي يهاجم إعلامها الإمارات، إنما يعبّر عن فشله وخوفه من أن ينكشف أمره، وقد أحرجت الإمارات (وشقيقاتها في مجلس التعاون) الحكومات والشخصيات السياسية الفاسدة في المنطقة، بحجم المنجز التنموي المبهر في الإمارات والخليج!.
النجاح يفضح الفاشلين ويحرجهم، والتنمية الحقيقية في الإمارات وفي دول الخليج تستفز الفاسدين في الحكومات الفاسدة من حولها! و«الإخوان» وبقاياهم، خاصة لدى بعض المؤسسات الإعلامية العربية، لن يهدؤوا ولن يتوقفوا عن بث سمومهم وأكاذيبهم ودعاياتهم ضد الإمارات التي أحبطت طموحاتهم ووأدت أحلامهم!.

مقالات مشابهة

  • «حزب المؤتمر»: استئناف مناقشات الحوار الوطني تأكيد على إرادة سياسية لترسيخ الاستقرار والتنمية
  • تحت رعاية طحنون بن زايد.. القمة العالمية لإدارة الطوارئ والأزمات تعقد 8 و9 أبريل 2025
  • حثهم على العمل بكل أمانة وإخلاص.. نائب أمير منطقة الجوف يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الفطر المبارك
  • جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
  • البرلمان الإسباني: مصر تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز الاستقرار بالشرق المتوسط
  • « هي القلعة الحصينة للعالم العربي».. السفيرة مريم الكعبي تغرد بكلمات الشيخ زايد آل نهيان عن مصر
  • جامع الشيخ زايد في سولو يطلق مبادرات خيرية وإنسانية بإندونيسيا
  • إصابة طالبين في انقلاب سيارة بمدينة الشيخ زايد
  • سيف بن زايد: استمرار جهود فريق الإمارات تجاه متضرري ميانمار
  • لماذا يهاجمون الإمارات؟