الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحيي  اليوم ذكرى نياحة القديس البابا إبريموس البطريرك الخامس. وتعود هذه المناسبة إلى القرن الثاني الميلادي، حيث توفي البابا إبريموس في مثل هذا اليوم من العام 106 ميلادي.

ووفقًا للسنكسار الكنسي قال في كتابه تعيش هذه الذكرى مناسبة لكنيستنا القبطية، حيث يذكر الكتاب أن البابا إبريموس تلقى التنيح بيد مار مرقس الرسول، وهو واحد من الثلاثة الذين رسمهم مار مرقس كرسيان وأسقفًا، إلى جانب البابا إنيانوس البطريرك الثاني.

كان البابا إبريموس راهبًا متقشفًا، طيب الأخلاق، وتولى البطريركية في 22 بونة، موافق 16 يونيو من العام 106 ميلادي. وخلال فترة حكمه، سادت الكنيسة فترة من السلام والاستقرار.

وبهذه المناسبة العزيزة، شهدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالخارجة فعاليات. فقد صلى نيافة الأنبا أرسانيوس أسقف الوادي الجديد والواحات القداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء بمدينة الخارجة، التابعة للإيبارشية. وشاركه في الصلاة الآباء الكهنة، وعقب صلاة الصلح، صلى نيافته صلوات رسامة 48 من أبناء الكنيسة، في رتبة إبصالتس (مرتل)، للخدمة في كنائس المدينة نفسها.

ومن المذكور أن هؤلاء الشمامسة الجدد هم من خريجي مدرسة "ني انجيلوس" للشمامسة، المتبعة تحت إيبارشية المنيا ومراكزها، في دفعة العام 2022 - 2023.

كما التقى نيافة الأنبا مكاريوس أسقف إيبارشية المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات، مجمعاً لكهنة الإيبارشية في مقر المطرانية. بدأ اللقاء بالقداس الإلهي، وأعقبه كلمة ألقاها نيافته بعنوان "الأيقونة القبطية"، تلى ذلك مناقشة بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال الفترة المقبلة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحيي منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في مثل هذا اليوم 2 أبريل من كل عام، ودأبت الأمم المتحدة على العمل من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة. 

وعلى مر الأعوام، أحرز تقدم ملحوظ في هذا المجال، وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد الذين سعوا بلا كلل إلى إيصال أصواتهم وتجاربهم إلى صدارة النقاشات العالمية، وقد أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139) ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد.

أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عامًا، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.

مقالات مشابهة

  • وزيرة الخارجية البوليڤية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية .. صور
  • خلال زيارة نيافة الأنبا يوسف.. وزيرة الخارجية البوليفية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية
  • مجهول اقتحم الكنيسة وأشعل النار.. تفاصيل الاعتداء على مقر أسقف سيدني في أستراليا
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
  • حادث أمني في كنيسة القديس أنطونيوس وبولس الأرثوذكسية القبطية بولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية
  • إيبارشية بني سويف تدعو رعاياها لحضور اجتماع درس الكتاب المقدس
  • الكنيسة والعائلة تستقبل مُعزِّي الأنبا باخوميوس
  • ربان الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر ينعى شيخ مطارنة "القبطية الأرثوذكسية"
  • تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية.. ٣ صلوات تجنيز على الأنبا باخوميوس
  • مشهد من جنازات الأقباط.. طقوس الجنازة في الكنيسة القبطية