جائزة الأميرة صيتة تكرم الفائزين بجوائزها الاجتماعية … وتطلق نسختها الـ12
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
الرياض – البلاد
تحتفل جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي في الرابع من شهر سبتمبر القادم بانطلاق دورتها الثانية عشرة تحت عنوان ( الاستثمار الاجتماعي .. تعاظم أثر) وذلك برعاية معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس أمناء الجائزة المهندس أحمد الراجحي، وحضور نائب رئيس اللجنة التنفيذية عضو مجلس الأمناء بالجائزة سمو الأمير سعود بن فهد آل سعود والمهتمين بالعمل الاجتماعي وذلك في فندق المملكة.
وسيتم خلال الحفل تكريم الفائزين بالجوائز الاجتماعية، ويشتمل البرنامج الخاص بهذه المناسبة على كلمة راعي الحفل سمو الأمير سعود بن فهد آل سعود نائب رئيس اللجنة التنفيذية عضو مجلس الأمناء، يعقبها فيلم تعريفي بالجوائز الاجتماعية، ثم كلمة الأمين العام للجائزة الأستاذ الدكتور فهد المغلوث، وبعدها يتم تدشين انطلاق الدورة الثانية عشرة للجائزة، كما سيشهد الحفل توقيع اتفاقية تعاون بين الجائزة ووزارة التعليم.
وقال الأمين العام للجائزة الأستاذ الدكتور فهد بن حمد المغلوث: إن الجائزة درجت سنويا على الاحتفال بالمبدعين وتكريمهم، وأن العمل الاجتماعي أصبح ركيزة أساسية في التنمية البشرية، مؤكدا على أن برامج الجائزة و مبادراتها تتوافق مع أهداف وغايات رؤية٢٠٣٠ والرامية لجودة حياة .
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي بجانب جائزتها السنوية الكبرى خصصت خمس جوائز اجتماعية نوعية يشارك فيها المبدعين من جميع أنحاء المملكة تحت مظلة الجوائز الاجتماعية وتشمل الجوائز: أم الجود، وتنسيق، والمواطنة المسؤولة، وتحفيز، وصيتاثون) وتستهدف هذه الجوائز والمبادرات الموهوبين والمبدعين من جميع مناطق المملكة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جائزة الأميرة صيتة
إقرأ أيضاً:
حكومة ميانمار تكرم فريق الإمارات للبحث والإنقاذ (فيديو)
ميانمار -وام
كرّمت حكومة جمهورية اتحاد ميانمار، فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، وذلك تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلها خلال تنفيذه المهام الإنسانية والإغاثية في المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب ميانمار مؤخراً، وخلف خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
وأشاد وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة ميانمار، ونائب وزير الشؤون الداخلية خلال التكريم، بالدور الإنساني البارز لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما تقدمه من دعم فعال وسريع للدول المتأثرة بالكوارث الطبيعية، مؤكداً أن حضور الفريق الإماراتي أسهم بشكل ملموس في إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة المتضررين.
وقام بتكريم العقيد مظفر محمد العامري، قائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، والمقدم حمد محمد الكعبي، نائب قائد الفريق، مشيداً بكفاءتهما المهنية، وجهود الفريق المتميزة وتعاونه المثمر مع الجهات المحلية والفرق الدولية في الميدان.
وجرى خلال اللقاء، تقديم عرض حول آخر مستجدات عمليات البحث والإنقاذ، حيث أعلن الوزير وقف جميع العمليات الميدانية رسمياً، بعد إتمام مراحل الاستجابة العاجلة.
كما جرى خلال اللقاء تبادل الدروع التذكارية بين فريق الإمارات للبحث والإنقاذ وكل من الفرق الميانمارية والفيتنامية والسنغافورية والفرنسية، إضافة إلى مناقشة الخطط التشغيلية وتبادل الخبرات بما يعزز من جاهزية فرق الطوارئ في المستقبل.
وعبر العقيد مظفر محمد العامري، قائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، في ختام مهمة الفريق، عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أنه يُجسد ثقة المجتمع الدولي في كفاءة فرق الإمارات وقدرتها العالية على الاستجابة في الظروف الطارئة، مؤكداً أن التكريم يأتي تقديراً للجهود الميدانية الكبيرة التي بذلها أعضاء الفريق في بيئة صعبة واستثنائية، ويعكس ثقة المجتمع الدولي بالكفاءة العالية التي تتمتع بها فرق الإنقاذ الإماراتية.
من جانبه، أشار المقدم حمد محمد الكعبي، نائب قائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، إلى أن هذا التكريم يجسد التزام دولة الإمارات بنهجها الإنساني الراسخ، الذي تمضي به بتوجيهات قيادتها الرشيدة، من خلال الوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث في أنحاء العالم المختلفة. وأضاف أن الفريق يعتز بتمثيل الدولة في مثل هذه المهام، حاملاً رسالة تضامن وسلام تتجاوز الحدود، ومؤكداً استمرار الالتزام بمسؤولياته في دعم المجتمعات المتضررة، وترسيخ حضور دولة الإمارات في ميادين العمل الإنساني العالمي.
وكانت دولة الإمارات قد سارعت تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبشكل عاجل إلى إرسال فريق البحث والإنقاذ لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب جمهورية اتحاد ميانمار، لتواصل تجسيد قيم التعاون والتضامن والتآزر العالمي، من خلال سرعة مساعدة المتضررين والجرحى والمصابين، والتخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين، وهو دور إنساني راسخ تضطلع به الإمارات في مختلف أنحاء العالم.