عرض برنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان: “زوار مدينة العلمين الجديدة يشيدون بالممشى السياحي وبالمدينة”. 

اقرأ أيضا .. رضا البحراوي مفاجأة مهرجان العلمين 2023

وذكر التقرير، أن العلمين الجديدة تحولت من أرض غير آمنة إلى واحدة من أهم المدن السياحية الشاطئية وتستضيف مهرجان العلمين في نسخته الأولى، والذي يتضمن عددا من الأنشطة الرياضية والحفلات الغنائية وسط اجواء ترفيهية وعائلية وشبابية.

 

مهرجان العلمين واجه للوطن العربي

وقال أحد الحضور: “مهرجان العلمين مهم للمصريين كما أنه واجه للوطن العربي كله، والمجهودات ملحوظة، والإعمار الذي نعيشه اليوم ليس سهلا على الإطلاق، والعالم كله يتجمع في العلمين الجديدة”. 

مهرجان العلمين رائع والجو ممتع والكل سعيد

وأضاف آخر: “مهرجان العلمين رائع والجو ممتع والكل سعيد بما يحدث هنا، فالخدمات مميزة ويتم تقديمها بجودة عالية”.

وقالت مواطنة مصرية: “المكان هنا حلو والممشى رائع، وهناك فنادق والمكان هادي ورايق، اتبسطت جدا ودخلنا أماكن كتير”.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: 2023 مهرجان العلمين الجديدة العلمين بوابة الوفد الوفد العلمین الجدیدة مهرجان العلمین

إقرأ أيضاً:

للوطن حق.. قبل النشر!

 

 

راشد بن حميد الراشدي **

ما يجري هذه الأيام على وسائل التواصل الاجتماعي من تضخيم ونشر حول بعض القضايا المجتمعية والمطالبات الحياتية ونقلها عبر المنصات المختلفة، ظنًا من ناشرها أنه يسعى لإيجاد حلول لها دون التدرج في الطلبات والإدراك بأن النشر الإلكتروني في وسائل  الاجتماعي قد يأتي بنتائج عكسية، بسبب التشهير بقضية معينة توجد لها بالفعل حلول بالتعاون بين جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع والمواطنين، دون اللجوء لوسائل التواصل الاجتماعي، التي أفقدت بعض القضايا أهميتها وصارت كمن ينشر غسيله أمام العالم!

لا ريب أن وطننا عُمان، دولة تستحق التقدير؛ إذ إن وسائل التواصل قد تأخذ الغث من القول وترمي بالسمين والصالح منه.

اليوم، يجب علينا كمواطنين صالحين أن نتريَّث قبل نشر أي قضية مجتمعية أو مؤسسية دون دراسة، ثم بعد التأكد من المشكلة واتساع رقعتها وأهمية وجود حلول جذرية لها، يجب أن نرفع الأمر إلى جهات الاختصاص المعنية بالأمر والمطالبة بحلها، من خلال القنوات المفتوحة، وبالحوارات الإيجابية بعيدًا عن التشهير الذي قد يحدث في بعض القضايا، والمشاكل التي تقع دون قصد، لكنها تأتي بردود عكسية. فهناك قضايا نجد أن أطرافًا أخرى تقف لها بالمرصاد بغرض الإساءة لهذا الوطن والطعن فيه. وهذا لا يعني السكوت على تلك القضايا أو عدم معالجتها، لكن الأمر يتطلب معالجة هادئة، فعندما تطير الكلمة والصورة في الأثير المفتوح، لن تعود، وسيراها ويسمعها ويقرأها البعيد والقريب، وعُمان وشعبها الذي اشتهر بالصفات الأصيلة، لا يستحقون التشهير من فئة وَجدَتْ في وسائل التواصل مُبتغاها للشهرة، وكُلنا يعلم اليوم أن وسائل التواصل صارت للبعض بوقًا يُستَغَل في تحريف وتزييف الحقائق والتشهير بالأوطان، دون النظر إلى العواقب التي خلَّفتها ودون مراعاة الوطن والمجتمع وخصوصيته.

لا شك أن القضايا المجتمعية والمؤسسية لها مرجعيات، ولو كان هناك تباطؤًا من جهات الاختصاص في حلها، فإن من الأولى تَتبُّع ذلك الأمر مع هذه الجهات دون اللجوء إلى النشر والتشهير، خاصةً في القضايا المتعلقة بالمجتمع؛ فهي لها خصوصية تامة، يجب أن ننتبه إليها بين أبناء المجتمع العُماني الأصيل.

إنَّ الوعي بذلك لدى المواطن اليوم والوعي لدى المسؤولين بإيجاد الحلول لكل القضايا والمطالبات العامة والتعاون بين الجميع في ذلك، سيُسهم في بناء الوطن ورُقيِّه، أما النشر والتشهير فهو ليس من صفات المواطن العُماني الذي عرفه العالم أجمع بخُلقه الكريم وصفاته الخيِّرة التي أسرت قلوب من عرفه بأخلاقه العالية وسمته الأصيل الذي يتميَّز به.

اليوم يجب أن نتكاتف جميعًا- جهات اختصاص من مؤسسات حكومية وخدمية ومؤسسات خاصة ومواطنين- من أجل مصلحة الوطن وأبنائه في عدم التشهير بقضايانا الوطنية بين جميع المجتمعات، من خلال النشر الذي استغله بعض ضعاف النفوس في التشهير بالوطن والطعن فيه وفي الجهود المبذولة من أجل بنائه وتطوره ونمائه، وهذه الظاهرة لم نكن نلمسها من قبل؛ فللوطن رجال يزنون الأمور ويضعون سُمعة عُمان أولًا قبل كل شيء نُصب أعينهم. أما اليوم أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مبتغى الجميع تجمع بين الغث والسمين، بينما حقيقة الأمور ومصداقيتها أصبحت على المحك، ولو كانت كضياء النهار فهي في بعض الأحيان مُفبرَكة بنوايا من ينشرها لأهدافه ومصالحه التي يتمنى تحقيقها.

ختامًا.. الوطن للجميع ويتسع الجميع، ولنبتعد عن النشر والتشهير ولنضع الأمور في نصابها بحوارات هادفة من أجل حلحلة قضايانا؛ فعُمان بلد القانون، وكذلك على المسؤولين معالجة تلك القضايا دون تباطؤ أو تهميش؛ كي لا يضطر المواطن لعرض مشكلته على الملأ في وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن طفح كيله.

حفظ الله عُمان وسلطانها وشعبها وجعلها واحة للخير والأمن والأمان والاستقرار.

** رئيس لجنة الصحفيين بشمال الشرقية

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • نجوم المسرح العربي والعالمي يتألقون في حفل افتتاح مهرجان "SITFY-Georgia" بدورته الأولى
  • أحدث 25 صورة من مشروع القطار الكهربائي السريع السخنة - العلمين - مطروح
  • الدنيا ربيع والجو بديع.. طقس دافئ فى أسوان ثالث أيام العيد
  • عضو مجلس إدارة الأهلي: ممكن أشجع بيراميدز لو واجه الزمالك
  • شاهد| شيفروليه تاهو 2025 الجديدة
  • تصل للمؤبد.. كيف واجه القانون جرائم الاختلاس
  • للوطن حق.. قبل النشر!
  • محافظ بني سويف يتفقد مستوى الخدمة بالممشى السياحي في أول أيام العيد
  • مصطفى بكري: شوارع مصر شهدت تعانق العلمين المصري والفلسطيني
  • "الأرصاد": أمطار ورياح مثيرة للرمال والعظمى بالقاهرة 30 درجة في أول ايام عيد الفطر