مذكرة تفاهم بين البنك الأهلي الأردني وجامعة عمان الأهلية لتطوير مهارات الطلبة في مجال الابتكار والتكنولوجيا المالية
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
#سواليف
وقعت #جامعة_عمان_الأهلية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور ساري حمدان مذكرة تفاهم مع #البنك_الأهلي_الأردني، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الدولية والجودة الأستاذ الدكتور أنس السعود، وعميد البحث العلمي والقائم بأعمال عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور أحمد أبو عرابي، ورئيس قسم التكنولوجيا المالية في الجامعة الدكتور خالد الحلته.
ووقع عن البنك الأهلي الأردني الرئيس التنفيذي/المدير العام الدكتور أحمد الحسين، بحضور مدير الإبداع والابتكار السيد نضال خليفة، ومساعدة نائب رئيس التحالفات السيدة ريما العزة، من جانب البنك الأهلي الأردني.
وتسعى هذه الاتفاقية إلى تنمية البحث المشترك، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار، بالإضافة إلى توفير التدريب الميداني للطلبة، مما سيمنحهم مهارات وخبرة عملية تؤهلهم لسوق العمل.
وفي إطار هذه الشراكة، سيتم إطلاق مبادرات مختلفة تشمل الترويج لتطبيق “كون Qawn” الخاص بالبنك الأهلي الأردني، والذي يهدف لتحويل حرم الجامعة إلى “مكان داعم للتكنولوجيا المالية الرقمية”. كما سيتيح هذا التطبيق، الذي يستخدمه أكثر من 150 ألف شخص، للطلبة فرصة تجربة طريقة حديثة وآمنة لإجراء معاملاتهم المالية، مما يسهم في تسهيل العمليات المالية داخل الحرم الجامعي.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور ساري حمدان أن هذه المذكرة تعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية متميزة ومتطورة تتماشى مع احتياجات سوق العمل المتغيرة، وتعزز من مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في مجال التكنولوجيا المالية.
كما أشار إلى أهمية الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات المحلية والدولية لتعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي.
وعلى الصعيد المقابل، أعرب الرئيس التنفيذي/المدير العام للبنك الأهلي الأردني الدكتور أحمد الحسين عن فخره بالشراكة مع جامعة عمان الأهلية بوصفها صرحاً وطنياً وتعليمياً رائداً. معبراً عن سعادته بإطلاق هذه الشراكة التي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الريادة والابتكار، وتطوير مهارات الطلبة العملية وتجهيزهم لسوق العمل من خلال توفير تجربة واقعية في العمليات المصرفية وابتكارات التكنولوجيا المالية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جامعة عمان الأهلية البنك الأهلي الأردني البنک الأهلی الأردنی الأستاذ الدکتور
إقرأ أيضاً:
ثوار الجبل وثوار السهل: عن أن اتحاد الطلبة كلية كسائر كليات الجامعة
(هذه كلمة قديمة في سياق ما سبقت بالحديث عنه منذ يومين عن اتحاد الطلبة ككلية أخرى بالجامعة)
وجدتُ (وربما وجد غيري) في مصطلح “ثوار الجبل وثوار السهل” الذي طرأ على كتاباتي مؤخراً اقتصاداً في التعبير عن العلاقة المتوترة تاريخياً بين الحركات المسلحة وقوى المقاومة المدنية. والمصطلح تعريفاً هو خادم هذه الحاجة إلى البيان عن المسألة بيسر. ولمصطلح ثوار الجبل ثوار السهل قصة تحضرني دائماً حين كنت أسمع بعض الكتاب يتأسفون على خلو وفاضنا من مناهج ل”التربية الوطنية” تسعف طلابنا وشبابنا لحب الوطن.
وكان رائي أن طلابنا بخير متى كفلنا لهم ممارسة السياسة بأبعادها الفكرية كما هو التقليد الذي غلب في مؤسساتنا التربوية. وكَرِهت النظم العسكرية هذه الطلاقة السياسية في شبابنا وتربصت بها، وضيقت عليها. بل نجحت الإنقاذ مثلاً في تعطيل اتحادات الطلاب الجامعية بواسطة رباطتها إلى حد كبير. ولكن كان تحت الرماد وميض نار “بَقّ” في ديسمبر. وقلت لجماعة من طلاب جامعة الخرطوم تناصروا لإنتاج فيلم توثيقي عن جامعتهم قبل سنوات قليلة إن الجامعة 12 كلية إحدى عشر منها الكليات المعلومة والثانية عشر هي اتحاد الطلاب.
وهنا تأتي قصة مصطلح “ثوار الجبل وثوار السهل”. فكنت التقطته في نحو 1966 من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب (وهذه فرصة لتعرفوا لماذا لا اسبق اسمه إلا ب”أستاذنا”). وتطرق في حديثه إلى خلافات وقعت في الجزائر بين رئيس جمهوريتها أحمد بن بيلا ووزير الدفاع هواري بومدين في 1965. وهو الصراع الموصوف بأنه بين حزب جبهة التحرير الجزائرية، ابن المدينة، وبين المسلحين-الجيش النازلين من الجبال. وكانت أكبر نقاط الخلاف هي ما تعرض له الجيش من نقد في مؤتمر أخير للحزب. وانتهى الصراع بالإطاحة ببن بلا وتسلم بومدين زمام الحكم.
كان نزاع الجزائر، ايقونة جيلنا للنضال للتحرر الوطني، نكسة للثوريين العرب وغيرهم. ورغب عبد الخالق، الذي كان عاد لتوه من ندوة للاشتراكيين العرب في الجزائر، أن يعرض علينا رأيه في أزمة الجزائر. وسمعت منه مصطلح ثوار الجبل وعنى بهم شيعة بومدين وثوار السهل وعنى بهم شيعة بومدين.
كان عليّ أن أجلس في مارس 1966 لامتحان معادلة شرف التاريخ بكلية الآداب بجامعة الخرطوم. ودرست تاريخ المهدية على يد أستاذنا شيخ المؤرخين مكي شبيكة في منهج مسمى “المادة الخاصة”. بمعنى أنها مما يُدَرِسه ضليع في المادة لتدريب الطلاب على البحث التاريخي. ودرسنا عليه خلافاً وقع في المهدية بين خليفة الصديق (لاحقاً الخليفة عبد الله) وبين المنا ود إسماعيل الناهض بالمهدية بين أهله الجوامعة بشرق كردفان. ووجدت مفهوم ثوار الجبل (الخليفة عبد الله النازل من جبل قدير في جبال النوبة) وثوار السهل متمثلاً في المنا ود إسماعيل مجزياً أطَرتُ به لخلاف المهدية الباكر. وأذكر أنني حصلت على تقدير ممتاز انطبع في ذاكرة أستاذنا يوسف فضل حسن فانتخبني لأتعين في شعبة أبحاث السودان بكلية الآداب التي كان عليها. وأغرى الجامعة، التي لا تعين إلا أهل الشرف الحق لا المعادل، بي. وأخذوني. وها أنا في هذا الكار إلى يومنا.
كنت حكيت قبلاً كيف التقطت من عبد الخالق مفهوم “علماء السوء” من ندوة وصف به علماء من الجامعة الإسلامية والشؤون الدينية أفتوا بصحة حل حزبه في 1965. وقال غاضباً يلوح بذراعيه القصيرين الغضوبين: “هؤلاء علماء السوء كما قال المهدي عن العلماء الذين جيشتهم دولة الأتراك لحربه بالفتاوى”. وبلا تطويل كانت تلك اللحظة التي تشكل فيها كتابي “الصراع بين المهدي والعلماء” في نفس فصل مكي شبيكة. كان هو بحث السنة.
لا أزيد بسوى تأكيد أن اتحاد الطلاب كلية ربما أعمر بحب الوطن والمعرفة من سائر كليات الجامعة.
عبد الله علي إبراهيم
إنضم لقناة النيلين على واتساب