السومرية نيوز – منوعات

سيتحلى مستخدمو "أندرويد" "فيسبوك ماسنجر" باعتباره تطبيق الرسائل النصية المخصص لهم بعد 28 سبتمبر/أيلول.
وأعلنت ميتا عن التغيير هذا الأسبوع على صفحة الدعم الخاصة بها، ما يعني أن المستخدمين الذين يعتمدون على التطبيق لإرسال واستقبال الرسائل النصية سيضطرون إلى إيجاد طريقة جديدة للاتصال.



طريقة استعادة الرسائل المحذوفة على تطبيق "ماسنجر"
لم يشرح التطبيق المملوك لمارك زوكربيرغ هذه الخطوة، لكن يشاع أن "ماسنجر" قد يجرى إصلاحا جذريا في سبتمبر/أيلول.

وتعتبر خدمة الرسائل القصيرة (SMS) معيار الصناعة الذي تم إنشاؤه منذ عقود من أجل الاتصالات النصية بين أجهزة الاستدعاء والهواتف المحمولة والأجهزة اللاسلكية الأخرى.

ويتكهن مراقبو الصناعة ومستخدمو "ماسنجر" المتخصصون بأن توافق الرسائل القصيرة للتطبيق قد يؤدي إلى عودة أخرى أو ربما يتم طيها في "واتساب"، والذي يستخدم على نطاق واسع على الهواتف المحمولة.

وفي غضون ذلك، سيتعين على مستخدمي "ماسنجر" تعديل عاداتهم. وستظل قادرا على إرسال واستقبال رسائل SMS عبر شبكتك الخلوية، وفقا لإشعار تم نشره في مركز مساعدة "ماسنجر"، "والوصول إلى محفوظات رسائل SMS الخاصة بك من خلال تطبيق المراسلة الافتراضي الجديد بهاتفك.

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

لهذا السبب.. تركيا تفرض غرامات ضخمة على شركة «ميتا»!

تعرضت شركة “ميتا” لغرامة كبيرة بسبب “مقاومتها لمطالب الحكومة التركية بتقييد المحتوى على منصتي فيسبوك وإنستغرام”.

وقالت الشركة في بيان: “لقد رفضنا طلبات من الحكومة التركية لتقييد محتوى يخدم المصلحة العامة بشكل واضح، ونتيجة لذلك تعرضنا لغرامة”، ووصفت “ميتا” قيمة الغرامة، بأنها “ضخمة”.

وأضافت: ” طلبات الحكومات لتقييد حرية التعبير على الإنترنت، إلى جانب التهديدات بإغلاق الخدمات الرقمية، إجراءات خطيرة وتحد من قدرة الناس على التعبير عن أنفسهم”.

يذكر أنه “وعقب اعتقال السلطات التركية رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، في 19 مارس، تم حجب العديد من منصات التواصل الاجتماعي، مثل “إكس” و”إنستغرام” و”فيسبوك” في البلاد”، وفق ماتم تداوله.

خبير اقتصادي يتحدّث عن الليرة التركية  

توقع الخبير التركي حكمت بايدار، “أن يصل سعر صرف الدولار إلى 41 – 42 ليرة بنهاية العام الجاري 2025”.

وأشار الخبير في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، “إلى أن سعر الصرف استطاع الحفاظ على استقراره نسبيا رغم محاولات التلاعب في السوق”.

ورفع بنك “كوميرزبانك” الألماني، “توقعاته لسعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية في نهاية العام من 38 إلى 42 ليرة، ووفقا لتوقعات المؤسسة، فإن عدم اليقين السياسي على خلفية اعتقال رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو سيؤدي إلى انخفاض قيمة العملة التركية”.

هذا “وباع البنك المركزي التركي، وسط الاحتجاجات، 25 مليار دولار لدعم سعر صرف الليرة، وقفز سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية بأكثر من 10% عقب اعتقال إمام أوغلو، ليتجاوز 41 ليرة للمرة الأولى”، وفقا لما أفاد به موقع “إيكونوميم”.

مقالات مشابهة

  • الأكثر تطورا حتى الآن.. ميتا تكشف عن "إل لاما 4"
  • المبعوثة الأمريكية تجري جولة سياسية في لبنان.. مناقشة كافّة القضايا الشائكة
  • مساعد جوجل يواجه مشكله في تطبيق ميزة عدم الإزعاج
  • حادث مقتل المسعفين.. إسرائيل تجري تحقيق "كذب جنود الميدان"
  • لماذا تشتري «ميتا» البقرة إذا كان الحليب مجانًا!
  • ترامب: أمام تطبيق تيك توك 75 يوما فقط لإيجاد مشتر أمريكي
  • يوتيوب تطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • ميزة جديدة للتفاعل مع الأحداث في “واتساب”
  • لهذا السبب.. تركيا تفرض غرامات ضخمة على شركة «ميتا»!
  • كارني: رسوم ترامب الجمركية ستغير نظام التجارة الدولية جذريا وتُحتم على كندا الرد