النهار أونلاين:
2025-04-06@09:01:13 GMT

زوجي يواعد إمرأة أخرى ضاربا عرض الحائط بحبي

تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT

زوجي يواعد إمرأة أخرى ضاربا عرض الحائط بحبي

سيدتي، بعد التحية وكبير التقدير الذي أكنه لك ولمنبر قلوب حائرة ، لا أخفيك أنني لم أتردد كثيرا حتى أتواصل معك وكلي أمل أن  لديك ما يجبر بخاطري.

سيدتي، في قلبي غصة كبيرة وسر لم أخبر به أحدا، فدعيني أبوح لك بما يقضّ مضجعي وهالتني وطأته، كيف لا وأنا وحيدة منكسرة ليس لي من يحسّ بي أو يبددّ عليّ مخاوفي. بإختصار، أنا إمرأة متزوجة منذ أكثرمن عقد من الزمن مع رجل خلته سيحتضن أحلامي ويداوي ألامي ، إلا أنّ أحلامي هاته سرعان ما تحولت إلى كابوس، كيف لا وزوجي لم يكنّ لي من الحب شيئا، كما أن حياتي إلى جانبه كلها روتين ومسؤوليات ملقاة على عاتقي لوحدس حيث أنه غائب تماما عن الدور المنوط به في حياتي.

سيدتي،صبرت كثيرا وإصطبرت لدرجة لا يمكن تصورها، وأنا أمنّي نفسي أن يرزقني الله الذرية الصالحة التي تمكننّي من قلب الهدوء الذي في حياتي إلى صخب جميل وممتع. إلا أن حلمي هذا تبخّر بعد أن أشار عليّ الاطباء من أنني لن أتمكن من ممارسة الأمومة ما حييت، فحمدت الله على مصابي ولم أنتفض وقلت في قرارة نفسي أنني لست الأولى ولا الأخيرة التي لم يكتب لها إنجاب الاولاد. وفاة والداي قتل في كلّ ما كان من شأ،ه أن يكون سلوايـ، وبالرغم من ذلك بقيت أبحث عن ذلك الصدر الحنون ف يزوج لم يأبه لأمري ولم يكترث لحجم مسؤوليته في إحتوائي بعد مصابي الجلل. لا أنكر أنن تخبطت كثيرا في براثين الفراغ العاطفي والإحساس باللاأمان، والشعور بعد الإرتواء النفسي إلا أنني وكلت أمري إلى الله وتوسمت أن تتغير الأمور وتنبلج الغمامة التي غطت سماء سعادتي لأحيا كبقية الخلق، إلا أنني سرعان ما صعقت بما قلب حياتي رأسا على عقب. زوجي سيدتي على علاقة بإمرأة أخرى غيري يمارس معها ما حرمني منه طيلة عمر زواجنا من كلام معسول وإحتواء ودفء وحنان. إنه من برجه العاجي لا يكترث لأمري بالمرة وهو يحيا السعادة إلى جانب إنسانة لست أعلم مصير علاقته بها وإن كان سيتزوجها بعد أن يحيلني إلى ركب المطلقات، أو أنه سيبقى على علاقة بها فيما يركنني أنا حليلته على الرف. صدقّيني علمت بالأمر صدفة وتأكدت منه من خلال المكالمات الموجودة عبر هاتف زوجي، ومن خلال تصرفاته التي وإن دلّت فهي لن تدلّ سوى على أنه عاشق ولهان. لم أقوى على مصارحته وأنا أموت في اليوم ألف مرة، وخائفة من أن يقدم زوجي على الزواج ممن هام بها أكثر مني فيسكنها بيتا جدرانه وحدها تعلم كم تألمت وعانيت من هجره وغطرسته. ترى ما هو مصيري؟ أين لي أن أمارس حزني بعد أن توفي والداي ولم يعد لي من سند، فإخوتي لما علموا بالأمر أداروا ظهرهم لي وطلبوا مني الصبر والتحمّل ولم أجد من بينهم قلبا حنونا إحتوى حزني وشجني. أنا في حيرة من أمري سيدتي، فهل يعقل أن أحيا بعد هذا العمر كله مثل هذه الإنتكاسة؟ أختكم ز.مريم من الشرق الجزائري. الرد: أختاه، هوني عليك ولا تضخمي الأمور فليس هناك ما يستحق. أعلم جيدا أن نيتك كانت جد طيبة وأنت ترتبطين برجل توسمت فيه كل الخير، وبالرغم من سوء المعاملة والتعتير الذي لاقيته منه إلا أنّ ذلك لم يفسد قلبك الطاهر النقي يوما، فبذلت ما بذلته من جهود حتى تنالي رضاه وتلفتي إنتباهه لقلبك الدافئ المفعم بالحنان إلا أنك ولسبب من الأسباب أخفقت. لم توضحي من رسالتك أختاه محل الخلافات والمناوشات من الإعراب في حياتك، حيث أنه وعلى ما يبدو فإنّ الروتين القاتل كان عنوانا لعقد من الزمن جمع بينك وبين رجل أظنه متجهما لم يغره شبابك أو تدليلك له في شيء.كما أنّك أختاه لم تشرحي إن كنت من النوع المجدد الباحث على التغيير أم أنك من النوع الذي سرعان ما ينضوي تحت أي عادة يتخذ منها عنوانا لحياة تتطلب منّا أن نكون يوميا في تغيير. أعيب عليك أختاه أنك لم تواجهي زوجك بما علمته من علاقته بإمرأة أخرى بتّ تحسبين لها ألف حساب، ولست راضية عن إنهزاميتك في الموضوع، حيث أنك سرعان ما خمّنت في مسألة أن زوجك سيتزوج ممن أحبها، ومن أنه سيركنك على الرف وما إلى ذلك من أفكار سلبية إن دلّت فهي تدلّ على ضعفك بل وأكثر إنكسارك الكرة في ملعبك أختاه حاولي إنقاذ زوجي وألعبي كل الأوراق التي تمكنك من كسب وجذب زوجك.أنت الحليلة فلا تتركي المكان للخليلة. أنت صاحبة البيت وسيّدته، أنت من سهرت وتعبت ورعيت فلا تتركي مكانك لأحد ومهما كان.زوجك بين يديك دلليه، وأخدميه وأطيعيه، وأجعليه يكتشف فيك الأنثى الجديدة التي لم يعرفها قبلا، ناقشيه وداعبيه ولا تتركي له مجال حتى يهرع نحو أي أنثى أخرى مهما كانت مغرية وفاتنة. حقيقة يؤلم موت الوالدين الأنثى أكثر من الذكر، حيث أن الواحدة منا تبحث عن حضن دافئ يحتويها، لكن لا يجب أن تتحول هذه الحاجة إلى هوس، فعلا أنّ فاقد الشيء لا يعطيه،لكن من القوة أن نعطي غيرنا من فيض ما نملك ونحن في أمسّ الحاجة. أعيدي ترتيب أفكارك أختاه، وحاولي أن تكون أكثر نضجا ولا تقمعي رغبتك في بلوغ السعادة لأن لزوجك أنثى ظهرت في حياته نالت إعجابه ورضاه، إعتبري أن الأمر مجرّد نزوة وكوني أكثر وعيا من أن تتركي الحبل على الغالب لتخسري حياتك. ردت:”ب.س”
Envoyé
Entrer

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: إلا أن حیث أن

إقرأ أيضاً:

هل تعاني منها؟ علامات خفية لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين!

شمسان بوست / متابعات:

كشف طبيب متخصص عن بعض العلامات الخفية لاضطراب طيف التوحد (ASD) لدى البالغين، والتي غالبا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين سمات شخصية طبيعية أو حالات نفسية أخرى.

على الرغم من أن التوحد يرتبط عادة بسلوكيات الطفولة، مثل صعوبة التواصل البصري أو تفضيل العزلة، فإن مظاهره لدى البالغين قد تكون أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وقد يظهر من خلال عدم الراحة في الأحاديث الجانبية، أو التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”، أو حتى تقليد الآخرين في السلوكيات والتعبيرات.


وبهذا الصدد، سلطت الدكتورة بيجال تشيدا فارما، عالمة النفس المعتمدة، الضوء على 7 علامات غير متوقعة قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، والتي قد يخلط البعض بينها وبين القلق الاجتماعي أو غرابة الأطوار.

– الاهتمام المفرط بمواضيع محددة

يميل بعض المصابين بالتوحد إلى تطوير اهتمامات عميقة للغاية في مواضيع معينة، تمتد لأشهر أو حتى سنوات، مثل الأحداث التاريخية أو وسائل النقل أو أنواع معينة من الفنون. وهذه الاهتمامات تتجاوز كونها مجرد هوايات، إذ يمكن أن تستحوذ على جزء كبير من تفكيرهم ووقتهم اليومي، ما يجعلهم يجدون صعوبة في تحويل انتباههم إلى مهام أخرى.



– تقليد الآخرين في السلوكيات

يلجأ الكثير من المصابين بالتوحد إلى “التقليد”، حيث يحاولون التكيف مع المواقف الاجتماعية من خلال محاكاة لغة الجسد أو طريقة الكلام أو العبارات المستخدمة من قبل الآخرين، وذلك لتجنب لفت الانتباه إلى اختلافاتهم.

وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التقليد واعيا، وفي حالات أخرى يكون تلقائيا كوسيلة لا شعورية للاندماج في المجتمع.

– التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”

يواجه الأفراد المصابون بالتوحد صعوبة في التفكير بمرونة، إذ يميلون إلى رؤية الأمور بشكل قطعي: إما صحيحة تماما أو خاطئة تماما، دون مساحة للتفسيرات الوسطية.

وعلى سبيل المثال، قد يفسرون تغيرا بسيطا في نبرة الصوت على أنه غضب، أو يعتبرون أي خطأ بسيط فشلا ذريعا. وهذه العقلية قد تؤدي إلى معايير صارمة جدا لأنفسهم وللآخرين، ما قد يسبب مشكلات في التفاعل الاجتماعي.


– الحاجة الشديدة للروتين

يشعر المصابون بالتوحد براحة كبيرة عند الالتزام بروتين يومي محدد، إذ يساعدهم ذلك على التعامل مع التوتر الحسي والاجتماعي. فالتغييرات غير المتوقعة، مثل تغيير خطة اليوم أو تعديل موعد معين، قد تسبب لهم قلقا شديدا أو حتى نوبات من التوتر المفرط.


وهذا قد يظهر في أمور بسيطة مثل تناول نوع الطعام نفسه يوميا، أو اتباع تسلسل دقيق في الأنشطة اليومية.


– عدم الارتياح في الأحاديث الجانبية

بينما يستطيع معظم الأشخاص خوض محادثات عابرة حول الطقس أو الأخبار اليومية دون عناء، يجد المصابون بالتوحد هذا النوع من الأحاديث مرهقا أو بلا معنى، فهم يميلون إلى تفضيل المناقشات العميقة والمحددة، خاصة إذا كانت تدور حول اهتماماتهم الخاصة. ومن ناحية أخرى، قد يجدون صعوبة في معرفة التوقيت المناسب للحديث أو متى يتعين عليهم إنهاء الحوار، ما قد يسبب ارتباكا في المواقف الاجتماعية.

– الحساسية الحسية المفرطة أو المنخفضة

قد يعاني المصابون بالتوحد من استجابات حسية غير معتادة، حيث يمكن أن تكون بعض الأصوات أو الروائح أو الأضواء الساطعة أو حتى ملمس معين للأشياء مزعجة أو مرهقة بشدة لهم. وفي المقابل، قد يكون لديهم حساسية أقل تجاه بعض المحفزات الأخرى، مثل الشعور بالألم أو البرودة. وهذه الفروقات الحسية يمكن أن تجعل البيئات الاجتماعية صعبة أو مربكة لهم.

– صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية

قد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير تعابير الوجه أو لغة الجسد أو التلميحات غير المباشرة. على سبيل المثال، قد لا يدركون متى يتغير موضوع المحادثة أو متى يفقد الطرف الآخر اهتمامه بها. كما أنهم قد يأخذون الكلام بمعناه الحرفي، ما يجعل من الصعب عليهم فهم السخرية أو النكات. وهذه الصعوبات قد تؤدي إلى سوء الفهم الاجتماعي والشعور بالانعزال.

المصدر: ميرور

مقالات مشابهة

  • موجة أخرى من عواصف أمريكا المميتة.. مقتل 16 شخص بولايات مختلفة
  • إختـفاء عثمان عمليات وأشياء أخرى
  • الشلف.. إصابة إمرأة في حادث انقلاب سيارة بمدخل تنس
  • أوّل دولة تتفاءل برسوم «ترامب».. مفيدة لنا!
  • سائق متهوّر يتسبب بحادث مروّع في اربد / شاهد
  • برلماني: إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد
  • إمرأة قُتِلَت و4 أشخاص أُصيبوا... هذا ما شهدته بعلبك اليوم
  • مختلف عن الفيلم.. محمد محمود يروي تفاصيل هامة عن مسلسل شباب إمرأة
  • جايين الشمالية جايين الشمالية
  • هل تعاني منها؟ علامات خفية لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين!