أطلقت ميليشيا الحوثي الإرهابية، سراح 114 سجينا من ذوي السوابق، المحبوسين على ذمة قضايا جنائية كبيرة، منذ ما قبل عام 2009.

وأفاد مصدر أمني لصحيفة "الوطن" السعودية، إن مليشيا الحوثي ساومت "السجناء من أصحاب القضايا الكبيرة على إطلاق سراحهم مقابل عملهم في صفوفهم ومنحهم مكافآتهم، ورغم رفض الكثير منهم خلال فترات سابقة طويلة كل المغريات والعروض الحوثية وتوبة البعض منهم ، إلا أن الحوثيين هددوهم بتنفيذ إعدام البعض منهم وتمديد حكم السجن للبعض الآخر منهم، وإصدار أحكام من قضاة حوثيين جدد حيال قضاياهم".

وأضاف المصدر أنه أمام كل ذلك وافق عدد من السجناء على تلبية عرض الحوثيين بتنفيذ ما يطلب منهم مقابل إطلاق سراحهم، مع الرقابة المشددة عليهم".

وأوضح المصدر أنه بالرغم من تحذير الحوثيين لأي شخص منهم يغادر العاصمة صنعاء هاربا فإنه سيصبح أمام جبهتين الأولى أصحاب الثأر في القضايا السابقة والثانية مطاردة الحوثيين له وإهدار دمه.. مشيرًا إلى أن الحوثيين يعتمدون على هؤلاء الأشخاص في تنفيذ جرائم متعددة، منها الانتقام من بعض مشايخ القبائل، وتهديد بعض الشخصيات العسكرية وتصفية بعض الأشخاص المعارضين، وقتل بعض الإعلاميين، ومهام أخرى يرتب لها الحوثيون للانتقام من الشعب اليمني.

اقرأ أيضاً وفاة امرأة وإصابة أطفالها عقب سقوط سيارة على منزلهم خلال نومهم غربي اليمن (صور) أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية في صنعاء وعدن مليشيا الحوثي تستعد لإجراء تعيننات بمنصبي قائد ونائب القوات الجوية بعد مصرعهما في ظروف غامضة درجات الحرارة المتوقعة في اليمن اليوم الخميس ميليشيا الحوثي تدخل الآذان الشيعي حيز التنفيذ .. ”الحسين ولي الله ” تسطح في صنعاء (فيديو) شاهد .. رجال قبائل صنعاء يطردون الحوثيون عقب حملة مسلحة لنهب أراضيهم (فيديو) دعوات لتظاهرات شعبية وانتخابات ”وسط شوارع صنعاء” تضامنًا مع القاضي ”أحمد سيف حاشد” بعد التهديد الحوثي برلماني يمني بصنعاء يكشف عن فرض أولوية ملحة لاتقبل التأجيل وفاصل زمني مهم حكومة المليشيا تعترف بأن إقليم صنعاء الجوي منطقة خطرة وتدعو لالغاء التعامل معاه حكومة المليشيا تتعهد بتخفيض أسعار البنزين والديزل والغاز ومجلس النواب بصنعاء يمهلها أسبوع دفعها سعودي.. مسؤول في حكومة المليشيا يشتري أرضية في صنعاء بنحو نصف مليار ”وثيقــــة” المليشيا تبدأ إجراءات جديدة لحجب فيسبوك وتويتر ويوتيوب وتدشن ”قاهر بوك وزلزال تيوب” بدلا عنها

وهذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها المليشيات سجناء على ذمة قضايا جنائية، فقد أطلقت في وقت سابق، عشرات السجناء، منهم دفعة في 2018 مقابل تنفيذ عمليات إرهابية.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: فی صنعاء

إقرأ أيضاً:

إجراءات قمعية جديده تمارسها مليشيا الحوثي عبر مطار صنعاء الدولي .. تحت مسمى محاربة التجسس...

 

كشفت إجراءات قمعية جديده فرضتها المليشيات الحوثية على الصحفيين والناشطين وكتاب المحتوى في المناطق الخاضعة لسيطرتها عن عمق الارتباك والقلق الذي تعيشه. 

 

حيث أقدمت مؤخراً على مصادرة عشرات الأجهزة الإلكترونية من المسافرين عبر مطار صنعاء، بما في ذلك أجهزة الحاسوب المحمولة والهواتف الذكية والكاميرات.

وبررت المليشيات الحوثية هذه الإجراءات بحجة “ضمان الأمن” و”منع التجسس” إلا أن الضحايا يؤكدون أن هذه الإجراءات ليست سوى وسيلة للابتزاز والضغط عليهم، وفرض رقابة مطلقة على تحركاتهم.

ووفقاً لشهادات حصلت عليها صحيفة “الشرق الأوسط”، فإن العديد من الصحفيين وصناع المحتوى فوجئوا بمصادرة مليشيا الحوثي أجهزتهم عند محاولة مغادرة البلاد، دون سابق إنذار أو تبرير قانوني واضح.

وقد باءت كل محاولاتهم لاستعادة ممتلكاتهم بالفشل، مما دفع بعضهم إلى تحذير زملائهم من السفر عبر المطار خشية التعرض لنفس المصير.

كما تشترط المليشيات على المسافرين الحصول على إذن مسبق لأي تنقل، سواء داخل مناطق نفوذها أو خارجها، أو إبراز تعهدات خطية بالإبلاغ عن تفاصيل أنشطتهم خلال رحلاتهم.

وتتجاوز هذه الإجراءات الصحفيين لتشمل أي مسافر يحمل جهاز حاسوب، حيث يُجبر على الخضوع لتحقيقات مطولة حول مهنته وطبيعة عمله، مع فرض تفتيش دقيق لمحتويات الأجهزة من قبل عناصر الأمن التابعة للمليشيات.

وفي حالة واحدة، اضطر أحد صناع المحتوى إلى إلغاء سفره عبر صنعاء بعد تحذيرات باحتمالية مصادرة أجهزته، واختار بدلاً من ذلك السفر عبر مطار عدن، رغم التكاليف الباهظة والمخاطر الأمنية المرتبطة بالتنقل بين المدينتين.

من جهة أخرى، كشف مصدر آخر عن تبرير الأمن الحوثي لمصادرة الأجهزة بحجة “حماية أصحابها من الاختراق”، إلا أن هذه الذرائع لم تقنع الضحايا، الذين يرون فيها محاولة لمراقبة أنشطتهم وتقييد حريتهم.

واضطر أحد الكتاب إلى التخلي عن جهازه بعد أن طُلب منه تقديم مبررات مفصلة لحمله، خشية أن تتحول هذه المطالب إلى تحقيق أوسع يمس خصوصيته.

وفي حالات أخرى، لجأ بعض الصحفيين إلى تخزين بياناتهم على أجهزة خارجية قبل السفر، لتجنب فقدان المعلومات المهمة في حال مصادرة أجهزتهم.

ومع ذلك، فإن الخسائر المادية تبقى كبيرة، حيث يُجبرون على شراء أجهزة جديدة، ناهيك عن القيود المفروضة على عودتهم إلى صنعاء خوفاً من المضايقات.

وتشير تقارير إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية وسعت نطاق رقابتها ليشمل حتى الإعلاميين الموالين لها، حيث تخضع تحركاتهم لمراقبة دقيقة، مع مطالبتهم بتقديم تقارير دورية عن أنشطتهم.

ووفقاً لمصادر مطلعة، تعرض أحد المراسلين العاملين مع وسيلة إعلام إيرانية للاحتجاز عدة أيام بسبب تأخره في العودة من رحلة علاجية، وعدم التزامه بتقديم التقارير المطلوبة.

كما أفرجت المليشيات الحوثية مؤخراً عن إعلامي موالي لها بعد احتجازه لأسبوعين دون إبداء أسباب، في إشارة إلى أن سياسة القمع لا تستثني حتى المنتمين إلى صفوفها.

ويُذكر أن الإعلامي “الكرار المراني”، المعروف بعلاقاته الواسعة في الأوساط الإعلامية، كان قد كشف عن احتجازه قبل أن تتدخل عائلته ووسطاء للضغط من أجل الإفراج عنه.

ويأتي هذا التصعيد في إطار حملة أوسع تشنها المليشيات الحوثية منذ بدء الضربات الأمريكية على مواقعها، حيث كثفت عمليات الاختطاف والملاحقة ضد المدنيين بتهمة “التواطؤ” أو “التجسس”، فضلاً عن تشديد الرقابة على تحركات السكان لمراقبة ردود أفعالهم تجاه التطورات العسكرية الأخيرة.

وتبقى هذه الإجراءات جزءاً من سياسة منهجية تهدف إلى إسكات الأصوات المستقلة ومنع أي تسريب للمعلومات حول تحركات قيادات الجماعة أو مواقعها العسكرية

 

مقالات مشابهة

  • نبأ مهم ورد الآن: عملياتٌ جديدةٌ لقوات صنعاء يكشفُ تفاصيلها هذا البيان
  • جماعة الحوثي تعلن عن غارتين أمريكية على جزيرة كمران
  • لا يملكون سوى عشرات الصواريخ.. إسرائيل تكشف قدرات «الحوثيين» العسكرية!
  • غارات أمريكية مكثفة على مواقع الحوثيين في شمال شرقي صنعاء
  • جماعة الحوثي تعلن عن 17 غارة أمريكية طالت شمال العاصمة صنعاء
  • جماعة الحوثي تعلن عن 17 غارة أمريكية طالت شمالي العاصمة صنعاء
  • فرق الانقاذ مستمرة في تنفيذ عمليات البحث عن جثة الطفل الراجي في نهر أم الربيع
  • إجراءات قمعية جديده تمارسها مليشيا الحوثي عبر مطار صنعاء الدولي .. تحت مسمى محاربة التجسس...
  • غارات أمريكية مكثفة على الحوثيين
  • عشرات الغارات الأميركية تهز صنعاء وصعدة والحديدة وعمران