أفادت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، اليوم الأربعاء، بأن عملاق التكنولوجيا "آبل" سرحت حوالي 100 موظف في قسم الخدمات الرقمية التابعة لها، في خطوة تأتي في إطار إعادة تحديد أولويات القسم الحيوي بالشركة.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة على الأمر- طلبوا عدم الكشف عن هويتهم- قولهم: إن "آبل اتخذت خطوة نادرة تتمثل في إلغاء حوالي 100 وظيفة في قسم الخدمات الرقمية التابع لها، وهو جزء من التحول في أولويات القسم الحيوي".

وذكرت "بلومبرج"، أن تخفيض الموظفين تم في فرق مختلفة تحت إشراف نائب الرئيس الأول لشركة "آبل" إيدي كيو، حيث كانت أكبر التخفيضات في الفرق التي تعمل على خدمات متجر "آبل".

وتُشكل هذه الخطوة حالة نادرة من تخفيض الوظائف لدى عملاق التكنولوجيا، الذي يتخذ من مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا مقرًا له، والذي حافظ على موظفيه بشكل كبير، على عكس الموجة المتزايدة من تسريحات العمال في شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى.

اقرأ أيضاًآبل قد توقف إنتاجها بحلول سبتمبر.. 10 أجهزة مهددة بالاختفاء

بعد رفضها في البداية.. «آبل» توافق على أول محاكي كمبيوتر لنظام iOS

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: آبل الخدمات الرقمية

إقرأ أيضاً:

نورة الكعبي تؤكد أولويات التزام الإمارات الراسخ بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

ترأست نورة الكعبي، وزيرة دولة وفد دولة الإمارات إلى اجتماعات "الجزء رفيع المستوى للدورة 58 لمجلس حقوق الإنسان" في جنيف السويسرية، وأكدت في كلمتها أن دولة الإمارات ملتزمة التزاماً راسخاً بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وينعكس ذلك جلياً في الجهود التي تبذلها نحو التطوير المستمر لتشريعاتها وسياساتها الوطنية وبنيتها المؤسسية، وإطلاق العديد من البرامج والمبادرات التي تساهم في النهوض بحقوق الإنسان.

وأشارت الكعبي إلى عزم دولة الإمارات مواصلة جهودها لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، والعمل في إطار شراكتها مع الدول الأخرى، ومن خلال الأمم المتحدة للارتقاء بحقوق الإنسان في كافة أنحاء العالم.
وأوضحت أنّ عام 2024 كان حافلاً بالعديد من التشريعات والقوانين التي تواكب التنوع السكاني الكبير في دولة الإمارات، إذ اعتمدت الدولة تعديلات للأحوال الشخصية التي توفر إطاراً قانونياً شاملاً ومتكاملاً لتنظيم مسائل الأحوال الشخصية، بالإضافة إلى إصدار قوانين اتحادية لتنظيم المؤسسات العقابية، والتمكين الاجتماعي.
وأشارت إلى اعتماد الحكومة منظومةً مترابطةً ومتكاملةً من السياسات والاستراتيجيات الوطنية التي تسعى إلى تعزيز وكفالة التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، أهمها "الخطة الوطنية حول المرأة والسلام والأمن" التي تهدف لتحقيق المشاركة الفعالة للمرأة في الوقاية من النزاعات، و"السياسة الوطنية لكبار السن" و"استراتيجية التوازن بين الجنسين 2026" و"السياسة الوطنية لتمكين المرأة 2031" و"السياسة الوطنية للتحصينات" و"السياسة الوطنية للأسرة" و"سياسة حماية الأسرة" و"الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051" و"مئوية الإمارات 2071" التي تشكل برنامج عمل حكومياً طويل الأمد. مبادرة وطنية

وقالت نورة الكعبي: "تتصدر حماية الأسرة وتعزيز مكتسباتها سلم الأولويات والاهتمام في جميع السياسات والخطط والبرامج الحكومية في دولة الإمارات، انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأن الأسرة تمثل الحاضنة الأساسية والنواة الأولى لوطن متماسك ومتسامح وآمن ينعم جميع أفراده بالرفاهية والاستقرار"، لذلك أصدرت حكومة دولة الامارات قوانين بشأن الحماية من العنف الأسري، وتهدف إلى حماية الأسرة من مخاطر العُنف الأسري بما يحافظ على كيانها وترابطها الاجتماعي، كما أنشأت الدولة في ديسمبر(كانون الأول) 2024 وزارة الأسرة، والتي تختص بالعمل على بناء أسر مستقرة وتعزيز دور الأسرة في التنشئة.
وأضافت "قررت قيادة دولة الإمارات أن يكون العام 2025 "عام المجتمع" في مبادرة وطنية تجسد رؤية القيادة تجاه مجتمع متماسك ومزدهر انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمع القوي والمتماسك والمستقر يعني وطناً قادرا على تحقيق طموحاته، ومواجهة تحدياته والتخطيط السليم للمستقبل".
وقالت: "تحرص دولة الإمارات على تعزيز تعاونها مع مختلف أجهزة وآليات ولجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وفي هذا الإطار، أطلقت وبالشراكة مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان برنامجاً تدريبياً يهدف لإعداد كادر وطني متخصص في مجال حقوق الإنسان. كما "تتطلع إلى العمل مع كافة الدول في إطار المجلس لمعالجة قضايا حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم"، مشيرة إلى أنّ دولة الإمارات التي "تفخر بشغلها لعضوية مجلس حقوق الإنسان لثلاث فترات تعلن ترشحها لشغل عضوية المجلس للفترة 2028 – 2030 إيماناً بالدور الهام والمحوري الذي يضطلع به في تعزيز وحماية حقوق الإنسان على الصعيد العالمي".

تحديات كبيرة

وقالت الكعبي إنّ "منطقة الشرق الأوسط تواجه تحديات كبيرة تتطلب منّا جميعاً تعزيز جسور التواصل والحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية الداعمة لمسار السلام الشامل"، معتبرة أنّ "الأولوية يجب أن تكون الإنسان الذي لطالما عانى من الحروب والصراعات السياسية التي تشهدها المنطقة".
وأكدت أن توجه دولة الإمارات والأولوية القصوى لديها هي دعم الحلول السياسية المبنية على الحوار وتجنب المواجهات والتصعيد، وتعزيز العمل الإغاثي والإنساني لرفع المعاناة عن الشعوب.

مقالات مشابهة

  • بعد جلسة الثقة.. نواف سلام يحدد أهم أولويات حكومة لبنان
  • قمة التكنولوجيا الحكومية تعقد في عجمان غداً الخميس
  • ساويرس يطالب النظام المصري بمراجعة أولويات الإنفاق الحكومي
  • بلومبرج: الاضطرابات الناتجة عن رسوم ترامب الجمركية تلقي بظلالها على اجتماع العشرين
  • دياب لـ سانا: أدعو الشركات التي كانت تعمل في مجال النفط سابقاً إلى العودة لسوريا والمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي بخبراتها واستثماراتها التي سيكون لها دور مهم في تحقيق التنمية والنهوض بقطاع النفط والغاز
  • أوكرانيا توافق على إبرام صفقة المعادن النادرة والنفط والغاز مع واشنطن
  • نورة الكعبي: أولويات إماراتية في حماية الأسرة والمجتمع
  • نورة الكعبي تؤكد أولويات التزام الإمارات الراسخ بتعزيز وحماية حقوق الإنسان
  • قلق داخل إيران بعد العقوبات الأمريكية.. وضربة إسرائيلية محتملة
  • وزير التموين: تطوير شامل للسجل التجاري وتوسيع الخدمات الرقمية لدعم المستثمرين