من قلب ألمانيا.. ماكليمور يشعل حفله الغنائي بـ “الكوفية الفلسطينية”
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
متابعة بتجــرد: يواصل مغني الهيب هوب الأمريكي ماكليمور إحياء عدد من الحفلات الغنائية بعدد من الدول الأوروبية مؤخرًا وسط حضور جماهيري ضخم من قبل جمهوره ومحبيه.
وأحيا ماكليمور حفله الغنائي الأخير في مدينة لايبزيج في ألمانيا ضمن فعاليات مهرجان هايفيلد الغنائي، وحرص على تحية جمهوره فور صعوده على المسرح، وتحدث ماكليمور عن العنف المستخدم من قبل الأمن في برلين مع متظاهرين مسالمين، وأن هناك طفل يبلغ من العمر 15 عامًا تم القبض عليه واحتجازه بسبب دعمه للقضية الفلسطينية، وطالب ماكليمور جمهوره بالحفل باستخدام منصاتهم على “السوشيال ميديا” للحديث عن الإبادة الجماعية في غزة وأن لكل منهم صوت سيحدث الفارق.
ونشر ماكليمور صور ومقطع فيديو من كواليس الحفل عبر حسابه الرسمي على “انستجرام”، وظهر بالصور مرتديًا الكوفية الفلسطينية، وقام بتوجيه التحية والشكر لجمهوره في ألمانيا وقال: “مهرجان هايفيلد في ألمانيا، شكرًا على كل الحب، لقد كانت ليلة جميلة”.
هاجم ماكليمور خلال الأيام القليلة الماضية الإدارة الأمريكية بسبب دعمها المتواصل للكيان الصهيوني وموافقتها على منح إسرائيل مبلغ يقدر بـ 20 مليون دولار كصفقة أسلحة جديدة، وسط العديد من المطالبات بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة واستشهاد ونزوح الآلاف من الأسر الفلسطينية وعلق: “لم يرغبوا قط في وقف إطلاق النار”.
ماكليمور هو مغني راب وهيب هوب أمريكي من أصول إيرلندية ولد في 19 يونيو 1983 بمدينة سياتل في ولاية واشنطن الأمريكية، بدأ مشواره الغنائي عام 2000 وصدر له العديد من الأغاني على طريقة الكليبات وحققت له شهرة واسعة حول العالم كان أشهرها أغنية “Thrift Shop” و”Can’t Hold Us”.
main 2024-08-28 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
المغرب يتوشّح الكوفية في العيد.. مسيرات ووقفات تضامنية مع غزة بشعار عيدنا فلسطيني
عاشت مختلف المصليات في مدن مغربية، يوم عيد الفطر، على إيقاع وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، حيث صدحت الأصوات برفض استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلية في حرب الإبادة التي يشنّها على كامل قطاع غزة المحاصر؛ وذلك تحت شعار: "عيدنا فلسطيني".
وبلباسهم المغربي التقليدي الذي أضيفت إليه الكوفية، باعتبارها رمزا للنضال الفلسطيني، احتجّ عدد متسارع من المغاربة، رافعين الأعلام الفلسطينية، داعين بالقول: "لأهلنا في غزة أن يرفع عنهم هذا الابتلاء وأن ينصرهم نصرا عزيزا مؤزرا؛ وبالويل والخزي لجيش الاحتلال الصهيوني".
مسيرات مندّدة
ومن خطب صلاة العيد، التي حضرت فيها أوضاع سكان غزة، إلى الوقفات التضامنية، استمرت نفس الأجواء حتى اليوم الثاني من عيد الفطر، إذ عرفت عدد من المدن المغربية، المُختلفة، مسيرات مندّدة بحرب الإبادة، لعلّ أكبرها تمّت بقلب مدينة طنجة، بشمال المغرب، استجابة لنداء "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة".
وفي النسخة الثالثة من مبادرة "عيدنا فلسطيني"، لبّت ساكنة مدن مغربية عدّة، نداء "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" لفعاليات تضامنية واحتجاجية مباشرة عقب صلاة عيد الفطر؛ فيما قالت الهيئة: "تأتي تحقيقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)."
وكتب الباحث والقيادي في حزب "العدالة والتنمية" المعارض، عبد العلي حامي الدين، تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، جاء فيها: "جزى الله خطيب العيد هذه السنة في إحدى مصليات مدينة فاس. خطبة جامعة بلسان عربي مبين، بدأها بفلسطين وختمها بالدعاء لأهل غزة".
بدوره، كتب الإعلامي المغربي، حسن اليوسفي المغاري، رفقة صورة له وهو متوشّح بالكوفية وحاملا سجادة الصلاة: "بكل وضوح وثبات.. أجيب من سألني عن ارتداء الكوفية: أرتدي الكوفية الفلسطينية صبيحة عيد الفطر تعبيرا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني".
وأضاف المغاري، خلال منشور له على حسابه بـ"الفيسبوك": "وتأكيدا على أن العيد فرحة لا تكتمل في ظل المعاناة والظلم. فكما أن العيد مناسبة للفرح والتآخي، فهو أيضا فرصة للتذكير بقضية عادلة ما زالت تنتظر إنصافا".
وتابع خلال المنشور نفسه: "الكوفية ليست مجرد قطعة قماش، بل رمز للصمود والحرية، وارتداؤها في هذا اليوم رسالة دعم وإخاء لمن يستحقون الاحتفال بالأعياد في سلام وكرامة".
وفي السياق نفسه، تسارعت التدوينات والمنشورات المتضامنة مع غزة، خلال الساعات القليلة الماضية، على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اختار عدد من المغاربة تقديم التهاني بمناسبة العيد بخلفية سوداء، وذلك حدادا على أرواح الشهداء في فلسطين، كما انتشرت عبارة: "كل عام وأنتم باقون"، دلالة على الرفض القاطع لاستمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل الأهالي بقلب القطاع المحاصر.