القوات الروسية والأوكرانية.. قال الخبير العسكري أندريه ماروتشكو، اليوم الأربعاء الموافق 28 اغسطس، إن الضربة الروسية الدقيقة على مستودع مموه للجيش الأوكراني في يامبول بجمهورية دونيتسك الشعبية أدت إلى تدمير ثلاثة جنود أوكرانيين وحوالي 30 طنا من الوقود ومواد التشحيم.

وقال ماروتشكو في تصريحه لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، إن القوات الروسية اكتشفت أن القوات الأوكرانية أنشأت مستودعا للمواد والوقود ومواد التشحيم في مقر مصنع للنجارة في مدينة يامبول في جمهورية دونيتسك الشعبية.


وأضاف الخبير العسكري الروسي:" أن ضربة دقيقة استهدفت مستودعا مموها، مما أدى إلى خسارة التشكيلات المسلحة الأوكرانية أكثر من 30 طنا من الوقود ومواد التشحيم، وعوارض لتغطية المخابئ، وعدة صهاريج وقود وممتلكات عسكرية مهمة أخرى، كما أدت الضربة إلى القضاء على ثلاثة مسلحين من وحدة خلفية، بينما أصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة الخطورة".

الجيش الأوكراني نفذ هجوما بطائرة بدون طيار على قرية روسية 

وعلى صعيد آخر نقلت تاس، تصريح حاكم منطقة بيلغورود، فياتشيسلاف جلادكوف، والذي أن الجيش الأوكراني نفذ هجوما بطائرة بدون طيار على قرية نوفوسترويفكا-بيرفايا في منطقة بيلغورود الحدودية الروسية، مما أدى إلى حرق منزلين.
وكتب على قناته بتطبيق التواصل الاجتماعي "تليجرام":"احترق منزلين خاصين ومبنى سكني وثلاث سيارات، فيما تعرض منزل خاص آخر لأضرار، ووفقا للتقارير الأولية، لم تقع إصابات.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الروسية دونيتسك القوات الروسية الوقود القوات الأوكرانية طائرة بدون طيار بيلغورود

إقرأ أيضاً:

حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟

قال مصدر أمني لبناني إن ضربة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت قتلت 4 أشخاص، اليوم الثلاثاء، من بينهم قيادي في جماعة حزب الله مما شكل ضغطاً إضافياً على وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.

من هو حسن بدير؟

وقال الجيش الإسرائيلي إن القيادي يدعى حسن بدير وهو عضو في وحدة تابعة لحزب الله وفيلق القدس الإيراني وإن بدير قدم المساعدة لحركة حماس على تخطيط "هجوم إرهابي كبير ووشيك على مدنيين إسرائيليين".
وذكر المصدر الأمني اللبناني أن الهدف من الضربة هو قيادي في حزب الله تتضمن مسؤولياته الملف الفلسطيني.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الضربة قتلت 4 من بينهم امرأة وأصابت 7.

هدنة هشة

وتلك هي الضربة الجوية الثانية التي تنفذها إسرائيل في غضون 5 أيام على الضاحية الجنوبية مما أضاف ضغوطاً كبيرة على وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة وأنهى حرباً مدمرة نهاية العام الماضي.

وعادت الهجمات على الضاحية الجنوبية في وقت تصعيد أوسع نطاقاً في المنطقة مع استئناف إسرائيل للعمليات في قطاع غزة بعد هدنة استمرت شهرين، ومع توجيه الولايات المتحدة لضربات للحوثيين في اليمن لردعها عن مهاجمة سفن في محيط البحر الأحمر.

وقال إبراهيم الموسوي النائب عن حزب الله إن الهجوم الإسرائيلي يصل إلى حد الاعتداء السافر الذي يصعد الموقف لمستوى مختلف تماماً.

وأضاف في تصريح نقله التلفزيون بعد زيارة موقع البناية التي استهدفتها الضربة أن على الدولة اللبنانية تفعيل أعلى مستويات الدبلوماسية للتوصل إلى حل.

تهديد حقيقي 

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن عنصر حزب الله المقتول شكل "تهديداً حقيقياً ووشيكاً... نتوقع من لبنان التصرف للقضاء على المنظمات الإرهابية التي تعمل من داخل حدودها ضد إسرائيل".

ووجهت إسرائيل ضربات قاصمة لحزب الله في الحرب وقتل الآلاف من مقاتليه ودمرت أغلب ترسانته وأكبر قياداته ومن بينهم الأمين العام حسن نصر الله.

ونفت جماعة حزب الله أي ضلوع لها في الهجمات الصاروخية التي وقعت في الآونة الأخيرة من لبنان صوب إسرائيل، بما شمل هجوماً دفع إسرائيل لشن ضربة جوية على الضاحية الجنوبية يوم الجمعة.

وقال مراسل لرويترز في موقع الحدث إن الضربة الجوية ألحقت على ما يبدو أضراراً بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحطمت شرفات تلك الطوابق. وظل زجاج الطوابق السفلية سليماً، مما يشير إلى أن الضربة كانت محددة الهدف. وتوجهت سيارات إسعاف إلى المكان لنقل القتلى والمصابين.

ولم يصدر تحذير بإخلاء المنطقة قبل الضربة، وأفاد شهود بأن عائلات فرت في أعقابها إلى مناطق أخرى من بيروت.

تنديد لبناني

وندد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الثلاثاء بالضربة الجوية الإسرائيلية التي وقعت اليوم الثلاثاء ووصفها بأنها "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان".
وأضاف عون "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
كما ندد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالغارة الإسرائيلية واعتبرها انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد سلام أنه يتابع عن كثب تداعيات الضربة بالتنسيق مع وزيري الدفاع والداخلية.

دعم أمريكي

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) أوقف اتفاق وقف إطلاق النار الصراع الذي استمر عاما ونص على إخلاء جنوب لبنان من عناصر وأسلحة جماعة حزب الله وأن تنسحب القوات البرية الإسرائيلية من المنطقة وأن ينشر الجيش اللبناني قوات فيها. لكن كل طرف يتهم الآخر بعدم الالتزام الكامل بهذه الشروط.
وتقول إسرائيل إن حزب الله لا يزال لديه بنية تحتية في جنوب لبنان بينما تقول جماعة حزب الله ولبنان إن إسرائيل محتلة لأراض لبنانية ولم تنسحب من خمسة مواقع.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء إن إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان، وإن واشنطن تحمل "الإرهابيين" مسؤولية استئناف الأعمال القتالية.











مقالات مشابهة

  • جمارك.. إحباط تهريب 2500 علبة شكولاطة ومواد غذائية بميناء الجزائر
  • شبهات فساد تطاول وقود الكهرباء في اليمن
  • غارات أمريكية جديدة تدمر شبكة اتصالات وسط اليمن
  • تحمّلوا الضربة.. أمريكا تحذّر دول العالم من الردّ على رسوم ترامب
  • تيزي وزو.. إصابة 11 شخصاً في حريق مستودع
  • انفجار مستودع للألعاب النارية يودي بحياة 21 شخص .. فيديو
  • الرئيس الأوكراني: كييف مستعدة لوقف نار غير مشروط
  • حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
  • وزير الخارجية الصيني: مواقف أطراف الصراع الأوكراني لا تزال متباينة و الطريق نحو السلام ما زال بعيدا
  • تصعيد جديد في لبنان.. غارة إسرائيلية تقتل ثلاثة وتصيب سبعة في الضاحية الجنوبية