تفاؤل ودعم شعبي كبير للحملة الأمنية المشتركة من أجل منع التجول العشوائي بالسلاح في مدينة تعز! (تقرير خاص)
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
يمن مونيتور/ تعز / من إفتخار عبده
تفاءل أبناء مدينة تعز بالحملة الأمنية التي تهدف إلى الوصول إلى مدينة بلا سلاح وذلك بمنع التجول العشوائي بالسلاح داخل المدينة.
وقد جاءت هذه الحملة بالتزامن مع استقبال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في زيارته لمدينة تعز، لكنها لم تكن وليدة اللحظة فقد تم التخطيط والاستعداد لها من قبل عامين، بحسب مسؤولين في المحافظة.
وأشاد الكثير من أبناء تعز بهذه الحملة الأمنية مؤكدين أهميتها في الحفاظ على المدينة وفي إرساء دعائم الأمن والسلام في الوسط الاجتماعي.
ولفت مسؤولون إلى أن هذه الحملة من شأنها أن تزيح الكثير من المعاناة عن المدينة وسكانها، كما أنها لن تضر إطلاقًا بجبهات القتال من حيث وصول الأسلحة والمقاتلين لها.
بهذا الشأن يقول الناطق باسم شرطة تعز، المقدم أسامة الشرعبي” تأتي هذه الحملة في إطار رؤية كاملة للجنة الأمنية بمحافظة تعز برئاسة الأخ محافظ المحافظة، فظاهرة حمل السلاح العشوائي في المدينة تسببت خلال الفترات السابقة بمعاناة كبيرة للمواطنين واختلالات كبيرة في الأمن، كانت تؤرقنا كثيرًا”.
وأضاف الشرعبي لموقع” يمن مونيتور ” عملنا مع الإخوة في قيادة المحور على الوصول إلى هذه النتيجة، وإلى إقرار هذه الخطة في إطار اللجنة الأمنية في المحافظة”.
ليست وليدة اللحظة
وأشار إلى أن” هذه الحملة لم تكن وليدة اللحظة ولا هي ارتجالية وإنما هي ضمن رؤية شاملة وكاملة للقضاء على هذه الظاهرة، وقد مهدنا لها منذ عامين،.. عامان ونحن في إدارة أمن الشرطة والإخوة في إدارة محور تعز في إطار اللجنة الأمنية في المحافظة، نعمل على التمهيد لإقرار هذه الحملة”.
وتابع” بدأنا بالتمهيد لهذه الحملة من خلال منع إطلاق النار في الأعراس، وقد كانت هذه هي الخطوة الأولى في الطريق لتنفيذ هذه الحملة، تلتها بعد ذلك تنفيذ حملات في أوقات معينة في منع التجوال بالسلاح العشوائي داخل المدينة وقد توجت هذه الجهود بإعلان هذه الحملة الأمنية لمنع التجوال العشوائي بالسلاح في المدينة”.
وأردف” تأتي أهمية هذه الخطوة في أنها تعزز الأمن والاستقرار وتقضي على الكثير من الاختلالات الأمنية التي يتسبب بها التجوال العشوائي بالسلاح داخل المدينة، أيضًا تعزز من المنظور الحضاري للمدينة بأنها مدينة الثقافة، مدينة القلم والعلم، يليق بها أن تكون مدينة خالية من السلاح العشوائي،
لن تؤثر على جبهات القتال
وواصل الشرعبي حديثة لموقع”يمن مونيتور” هذه الحملة لن تؤثر على جبهات القتال التي يخوضها جيشنا الوطني ضد المليشيات الحوثية الإرهابية، فالإخوة في قيادة المحور قد اتخذوا تدابير وإجراءات عديدة في سبيل الحفاظ على سلامة وسلاسة تنقل السلاح والمقاتلين إلى الجبهات وتعزيزها في حالة الطوارئ، والأمور كلها طيبة بإذن الله”.
في السياق ذاته يقول الصحفي محمد الحذيفي” حملة مدينة تعز بلا سلاح التي تنفذها الأجهزة الأمنية هي خطوة في غاية الأهمية على طريق توفير الأمن والاستقرار والسكينة النفسية وطمأنينة الناس، خطوة لطالما انتظرها الناس وطالبوا بها كثيرًا”.
وأضاف الحذيفي” هذه الحملة صحيح إنها أتت متأخرة لكن كما يقال” أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي” ونحن نشعر إزاء هذه الحملة بتفاؤل كبير في الحفاظ على المدينة وأمنها واستقرارها”.
وأشار إلى أنه” من الطبيعي أن ينظر الناس إلى هذه الحملة بنوع من الشكوك وعدم الثقة والارتياب نظرا لتراجع السلطات عن كثير من القرارات وتنفيذ حملات محدودة الوقت والأثر ويعود الوضع كما كان غير أن هذا المواطن عندما يرى جدية سيكون أكثر انضباطا وتفاعلا وإيجابية مع هذه الحملة وسيعملون على إنجاحها في حال أرادت السلطة المحلية والأمنية لها النجاح فعلا”.
وتابع” ستكون لهذه الحملة فوائد وأثار إيجابية عديدة على المدينة وعلى حياة الناس واستقرارهم النفسي والاجتماعي وكذلك على تنمية اقتصاد المدينة من خلال توافد رأس المال في السياحة والتعليم”.
ستحُدُّ من النزاعات المجتمعية
وواصل” إنهاء انفلات السلاح سيحد من الخلافات والنزاعات التي تؤدي الى إهراق الدماء، وهذا الأمر سينظم الحياة وفق القوانين المعمول بها ما سيجعل الحياة أكثر إيجابية وحيوية”.
بدوره يقول عبد الرحمن العديني( أحد رجال الأمن في مدينة تعز )” هذه الحملة نحن منتظرون لها منذ عشر سنوات، هذه السنوات التي حدثت فيها الكثير من الاختلالات الأمنية التي نتج عنها عدم استقرار الكثير من الناس داخل المدينة”.
وأضاف العديني لموقع” يمن مونيتور” هذه الحملة هي بادرة طيبة وجميلة من أجل إرساء قواعد الأمن داخل المدينة ومن أجل إظهار تعز بالمظهر اللائق بها كونها عاصمة الثقافة ومدينة العلم التي لا تليق بها الفوضى والعشوائية”.
وتابع” اليوم هناك ارتياح شعبي كبير تجاه هذه الحملة وهذا هو مطلب المواطنين الذين أصيبوا بالملل من حوادث الاغتيالات والنزاعات المستمرة التي حدثت في السنوات الماضية، هم بحاجة اليوم لأن يعيشوا في ظل سلم مجتمعي وسلام في الواقع المعاش”.
وواصل” ما نتمناه هو استمرار هذه الحملة وألا تكون مواكبة لحدث استقبال الرئيس أو ما شابة ذلك؛ اليوم مدينة تعز بحاجة ماسة إلى الحفاظ على أمنها خاصة بعد فتح الطريق وهذه الحملة بلا شك ستوفر علينا الكثير من الجهد بالنسبة للقبض على للخلايا النائمة والمندسين التابعين للمليشيات الحوثية “.
تفاؤل ودعم شعبي كبير للحملة الأمنية المشتركة من أجل منع التجول العشوائي بالسلاح في مدينة تعز! (تقرير خاص)
يمن مونيتور/ تعز / من إفتخار عبده
تفاءل أبناءُ مدينة تعز بالحملة الأمنية التي تهدف إلى الوصول إلى مدينة بلا سلاح وذلك بمنع التجول العشوائي بالسلاح داخل المدينة.
وقد جاءت هذه الحملة بالتزامن مع استقبال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في زيارته لمدينة تعز، لكنها لم تكن وليدة اللحظة فقد تم التخطيط والاستعداد لها من قبل عامين، بحسب مسؤولين في المحافظة.
وأشاد الكثير من أبناء تعز بهذه الحملة الأمنية مؤكدين أهميتها في الحفاظ على المدينة وفي إرساء دعائم الأمن والسلام في الوسط الاجتماعي.
ولفت مسؤولون إلى أن هذه الحملة من شأنها أن تزيح الكثير من المعاناة عن المدينة وسكانها، كما أنها لن تضر إطلاقًا بجبهات القتال من حيث وصول الأسلحة والمقاتلين لها.
بهذا الشأن يقول الناطق باسم شرطة تعز، المقدم أسامة الشرعبي” تأتي هذه الحملة في إطار رؤية كاملة للجنة الأمنية بمحافظة تعز برئاسة الأخ محافظ المحافظة، فظاهرة حمل السلاح العشوائي في المدينة تسببت خلال الفترات السابقة بمعاناة كبيرة للمواطنين واختلالات كبيرة في الأمن، كانت تؤرقنا كثيرًا”.
وأضاف الشرعبي لموقع” يمن مونيتور ” عملنا مع الإخوة في قيادة المحور على الوصول إلى هذه النتيجة، وإلى إقرار هذه الخطة في إطار اللجنة الأمنية في المحافظة”.
ليست وليدة اللحظة
وأشار إلى أن” هذه الحملة لم تكن وليدة اللحظة ولا هي ارتجالية وإنما هي ضمن رؤية شاملة وكاملة للقضاء على هذه الظاهرة، وقد مهدنا لها منذ عامين،.. عامان ونحن في إدارة أمن الشرطة والإخوة في إدارة محور تعز في إطار اللجنة الأمنية في المحافظة، نعمل على التمهيد لإقرار هذه الحملة”.
وتابع” بدأنا بالتمهيد لهذه الحملة من خلال منع إطلاق النار في الأعراس، وقد كانت هذه هي الخطوة الأولى في الطريق لتنفيذ هذه الحملة، تلتها بعد ذلك تنفيذ حملات في أوقات معينة في منع التجوال بالسلاح العشوائي داخل المدينة وقد توجت هذه الجهود بإعلان هذه الحملة الأمنية لمنع التجوال العشوائي بالسلاح في المدينة”.
وأردف” تأتي أهمية هذه الخطوة في أنها تعزز الأمن والاستقرار وتقضي على الكثير من الاختلالات الأمنية التي يتسبب بها التجوال العشوائي بالسلاح داخل المدينة، أيضًا تعزز من المنظور الحضاري للمدينة بأنها مدينة الثقافة، مدينة القلم والعلم، يليق بها أن تكون مدينة خالية من السلاح العشوائي،
لن تؤثر على جبهات القتال
وواصل الشرعبي حديثة لموقع”يمن مونيتور” هذه الحملة لن تؤثر على جبهات القتال التي يخوضها جيشنا الوطني ضد المليشيات الحوثية الإرهابية، فالإخوة في قيادة المحور قد اتخذوا تدابير وإجراءات عديدة في سبيل الحفاظ على سلامة وسلاسة تنقل السلاح والمقاتلين إلى الجبهات وتعزيزها في حالة الطوارئ، والأمور كلها طيبة بإذن الله”.
في السياق ذاته يقول الصحفي محمد الحذيفي” حملة مدينة تعز بلا سلاح التي تنفذها الأجهزة الأمنية هي خطوة في غاية الأهمية على طريق توفير الأمن والاستقرار والسكينة النفسية وطمأنينة الناس، خطوة لطالما انتظرها الناس وطالبوا بها كثيرًا”.
وأضاف الحذيفي” هذه الحملة صحيح إنها أتت متأخرة لكن كما يقال” أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي” ونحن نشعر إزاء هذه الحملة بتفاؤل كبير في الحفاظ على المدينة وأمنها واستقرارها”.
وأشار إلى أنه” من الطبيعي أن ينظر الناس إلى هذه الحملة بنوع من الشكوك وعدم الثقة والارتياب نظرا لتراجع السلطات عن كثير من القرارات وتنفيذ حملات محدودة الوقت والأثر ويعود الوضع كما كان غير أن هذا المواطن عندما يرى جدية سيكون أكثر انضباطا وتفاعلا وإيجابية مع هذه الحملة وسيعملون على إنجاحها في حال أرادت السلطة المحلية والأمنية لها النجاح فعلا”.
وتابع” ستكون لهذه الحملة فوائد وأثار إيجابية عديدة على المدينة وعلى حياة الناس واستقرارهم النفسي والاجتماعي وكذلك على تنمية اقتصاد المدينة من خلال توافد رأس المال في السياحة والتعليم”.
ستحُدُّ من النزاعات المجتمعية
وواصل” إنهاء انفلات السلاح سيحد من الخلافات والنزاعات التي تؤدي الى إهراق الدماء، وهذا الأمر سينظم الحياة وفق القوانين المعمول بها ما سيجعل الحياة أكثر إيجابية وحيوية”.
بدوره يقول عبد الرحمن العديني( أحد رجال الأمن في مدينة تعز )” هذه الحملة نحن منتظرون لها منذ عشر سنوات، هذه السنوات التي حدثت فيها الكثير من الاختلالات الأمنية التي نتج عنها عدم استقرار الكثير من الناس داخل المدينة”.
وأضاف العديني لموقع” يمن مونيتور” هذه الحملة هي بادرة طيبة وجميلة من أجل إرساء قواعد الأمن داخل المدينة ومن أجل إظهار تعز بالمظهر اللائق بها كونها عاصمة الثقافة ومدينة العلم التي لا تليق بها الفوضى والعشوائية”.
وتابع” اليوم هناك ارتياح شعبي كبير تجاه هذه الحملة وهذا هو مطلب المواطنين الذين أصيبوا بالملل من حوادث الاغتيالات والنزاعات المستمرة التي حدثت في السنوات الماضية، هم بحاجة اليوم لأن يعيشوا في ظل سلم مجتمعي وسلام في الواقع المعاش”.
وواصل” ما نتمناه هو استمرار هذه الحملة وألا تكون مواكبة لحدث استقبال الرئيس أو ما شابة ذلك؛ اليوم مدينة تعز بحاجة ماسة إلى الحفاظ على أمنها خاصة بعد فتح الطريق وهذه الحملة بلا شك ستوفر علينا الكثير من الجهد بالنسبة للقبض على للخلايا النائمة والمندسين التابعين للمليشيات الحوثية “.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الحملة العسكرية اليمن فی الحفاظ على المدینة هذه الحملة الأمنیة الأمن والاستقرار فی قیادة المحور هذه الحملة من التی حدثت فی وأشار إلى أن فی مدینة تعز یمن مونیتور فی المدینة الوصول إلى شعبی کبیر بلا سلاح فی إدارة إلى هذه خطوة فی من خلال لها منذ إطلاق ا لها من ا تعزز من أجل کثیر ا
إقرأ أيضاً:
ليس السبت.. الجمعة أول أيام رمضان في هذه المدينة
يحتفل أغلب الوطن العربي بأول أيام شهر رمضان الكريم يوم السبت المقبل، إلا أن هناك مدينة أفريقية على غير المتوقع تبدأ صيامها يوم الجمعة المقبل، ليكون الـ28 من فبراير هو غرة شهر رمضان لديهم وفقًا لـ«hamariweb».
42 ألف مسلم يبدون صيام أول يوم رمضان الجمعة المقبلةيبدأ شهر رمضان 2025 في موروني التي تضم قرابة الـ42 ألف مسلم، وهي العاصمة الفيدرالية لجزر القمر، في الـ 28 من فبراير الموافق يوم الجمعة المقبلة وينتهي في الـ30 من مارس، ليبدأ المسلمون صيامًا وإقامة العديد من الطقوس التي يمتاز بها شهر رمضان.
عادة ما يبدأ الصيام بالسحور وهي الوجبة التي يتم تناولها قبل الفجر، وينتهي بالإفطار عند غروب الشمس، عادة تكون أوقات السحور والإفطار في موروني في الساعة 04:57 صباحًا و6:32 مساءً، ويطلع المسلمون في هذه المدينة عادة على إمساكية رمضان لعام 2025 لمعرفة أوقات السحور والإفطار بشكل دقيق في موروني
طقوس رمضان في مورونيتوجد العديد من الطقوس التي يعتمد عليها سكان جزر القمر، خاصة في ليلة استقبال الهلال آخر أيام شهر شعبان حتى ليلة الرؤية، إذ يستعد سكانها عادة إلى القيام بالعديد من الأمور التي تميزهم عن غيرهم من مختلف الأماكن، التي لكل منها طقوس خاصة بها في الاحتفال بأول أيام رمضان المبارك والتي قد لا يعرفها الكثيرون ويمكن معرفتها بشكل دقيق على النحو التالي:
تضم جزر القمر عدد من الجزر بينها أربعٌ رئيسية والتي يمكن معرفتهم فيما يلي:
جزيرة نجازيجيا التى تضم العاصمة مورونى. جزيرة موالى جزيرة أنزوانى وماهورى جزيرة مايوت التى استقلت عنها لتنضم إلى فرنسا.