مركبة فضائية تلتقط صورا للقمر والأرض في طريقهما نحو المشترى
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
التقطت مهمة مستكشف أقمار المشتري الجليدية (JUICE) التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية مشاهد مذهلة للحفر على القمر والسحب في الغلاف الجوي للأرض، خلال رحلتها نحو المشتري، وفقا ل "روسيا اليوم ".
قيود مؤقتة على مطار قازان.. اعرف السبب الاحتلال يشن عدوانا على رام الله ويصيب شاب وامرأةوحصلت المركبة على هذه المشاهد بينما كانت تحلق بالقرب من كوكبنا لاستخدام الجاذبية الأرضية وإعادة توجيه نفسها نحو المحطة التالية في رحلتها التي تستغرق ثماني سنوات إلى نظام المشتري.
وأطلقت مركبة JUICE نحو الكوكب الغازي العملاق في أبريل 2023، ومع ذلك، فإن مسار المركبة الفضائية إلى المشتري ملتو، حيث يتضمن زيارات أولا إلى الأرض والزهرة.
وتهدف هذه الزيارات إلى الاستعانة بالجاذبية لإنشاء JUICE سرعة كافية لدفع نفسها من النظام الشمسي الداخلي بأقل قدر من الوقود نحو الالتقاء بالمشتري في يوليو 2031.
وتمت أولى زيارات JUICE فوق الأرض في 20 أغسطس، فيما كان لدى المركبة لقاء وثيق مع القمر في اليوم السابق (19 أغسطس).
وأصدر علماء وكالة الفضاء الأوروبية المقاطع المصورة الأولى لهذه الزيارات للأرض والقمر والتي التقطتها المركبة بواسطة كاميرا العلوم الخاصة بها، والتي تسمى JANUS.
وبمجرد وصول مركبة JUICE إلى نظام المشتري، سوف تدقق في كوكب المشتري وأقماره. وبالتالي فإن التحليق بالقرب من الأرض وقمرها كان بمثابة اختبار مهم لقدرات كاميرا JANUS.
ووفرت كاميرا JANUS صورا عالية الدقة أثناء تحليق JUICE حول الأرض والقمر، وهو ما يعد بصور ذات دقة مماثلة لكوكب الزهرة، وكذلك كوكب المشتري وأقماره الجليدية بمجرد دخوله نظام المشتري في عام 2031.
وسيدفع لقاء JUICE بكوكب الزهرة في أغسطس 2025، المركبة للالتقاء بالأرض مرتين أخريين، في سبتمبر 2026 ويناير 2029، وعند هذه النقطة ستتلقى JUICE الدفعة الأخيرة نحو كوكب المشتري
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكالة الفضاء الأوروبية مشاهد المشترى المركبة
إقرأ أيضاً:
اكتشاف يغير فهم العلماء لقمر المشتري “آيو”!
يمن مونيتور/قسم الأخبار
تُظهر دراسة جديدة أن قمر كوكب المشتري، “آيو”، قد لا يحتوي على محيط من الصهارة تحت سطحه كما كان يعتقد سابقا، ما يثير تساؤلات جديدة حول تكوين هذا القمر البركاني النشط.
وتشير الملاحظات من مركبة الفضاء “جونو” التابعة لوكالة ناسا، إلى جانب البيانات المهمات السابقة المتاحة، إلى أن النشاط البركاني على القمر “آيو” من غير المرجح أن يكون مصدره محيط صهارة تحت السطح. وقد تدفع هذه النتائج إلى إعادة التفكير في تكوين القمر الداخلي، بالإضافة إلى تأثيراتها على فهمنا لتكوين وتطور الكواكب.
ويعد قمر “آيو” أكثر الأجرام السماوية نشاطا بركانيا في النظام الشمسي، حيث يوجد ما يصل إلى 400 بركان ينفجر على سطح القمر الداخلي لكوكب المشتري.
وكان يُعتقد أن النشاط البركاني مدفوع بتشوهات المد والجزر الناجمة عن الاختلافات في قوة الجاذبية لكوكب المشتري، بسبب مدار “آيو” الإهليلجي.
واقترح العلماء سابقا أن كمية طاقة المد والجزر قد تكون كافية للتسبب في ذوبان باطن “آيو”، ما قد يؤدي إلى تكوين محيط من الصهارة تحت السطح، لكن هذه النظرية ما تزال قيد النقاش.
وفي الدراسة الحديثة، تم أخذ قياسات مدى التشوه المدي لـ”آيو” باستخدام مركبة “جونو” خلال تحليقين حديثين لها، وعند دمج هذه الملاحظات الجديدة مع البيانات القديمة، قام العلماء بحساب مدى التشوه الذي يحدثه تأثير الجاذبية المدية على “آيو”.
وتظهر النتائج أن التشوهات لا تتماشى مع ما يُتوقع حدوثه إذا كان هناك محيط صهارة سطحي عالمي، ما يشير إلى أن الوشاح الداخلي لآيو صلب إلى حد كبير.
وتشير هذه النتائج إلى أن القوى المدية لا تخلق دائما محيطات صهارة عالمية، ما قد يكون له آثار على فهمنا للأجرام السماوية الأخرى مثل “إنسيلادوس” أو “أوروبا”، وفقا لما ذكره العلماء في دراستهم.
نشرت النتائج مفصلة في مجلة Nature.
المصدر: سبيس