حسن الخاتمة.. وفاة قارئ وإمام مسجد بعد أداء صلاة العشاء بالفيوم
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
سيطرت حالة من الحزن الشديد على أهالي قرية أبو نعمة التابعه لمركز ابشواي بمحافظة الفيوم، بعدما انتشر خبر وفاة الشيخ مصطفي هاشم أبوالخير، عقب أداءه صلاة العشاء إمامًا لأهالي القرية، ثم انتهى من أداء الصلاة وعاد إلى منزله وعقب ذلك تعرض لهبوط حاد في الدورة الدموية أدت إلى وفاته.
وشيّع المئات من أهالي القرية جثمان الفقيد في جنازة مهيبة إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة في نفس القرية، وسط مشاعرهم مختلطة بين الحزن على رحيله والفرح لحسن خاتمته.
وأكد عدد كبير من رواد مسجد اسماعيل ابو داود التابعة لمركز ابشواي، أن الفقيد كان من احسن الناس خلقا وورعا، وأن وفاته بهذه الصورة تعكس حسن خاتمته.
وذكر أحد أهالى القرية أن الفقيد الراحل يتميز بالأخلاق الرفيعة وحسن الخلق والطيبة ومحبوب وسط الأهالى، ويُعد من أفضل مقرئ القرآن الكريم في محافظه الفيوم، وانتشرت صورة الشيخ الراحل علي صفحات وجروبات موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، حيث نعاه الأهالي بأشد العبارات وعبروا عن حزنهم الشديد لفقدانه بسبب حسن سلوكه وأخلاقه الحسنة.
حسن الخاتمة.. وفاة خمسيني من الفيوم أثناء صلاة الفجر بحلايب وشلاتين
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم حسن الخاتمة صلاة العشاء ابشواي
إقرأ أيضاً:
بعد أربع سنوات على وفاته.. تبدأ محاكمة الطاقم الطبي لمارادونا
بوينوس ايرس «أ.ف.ب»: بعد أربع سنوات على وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا، يخضع سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية للمحاكمة الأسبوع المقبل بعد إتهامهم بالإهمال في الأيام الأخيرة لبطل العالم 1986، ومن المقرر أن يدلي أكثر من مئة شاهد، بينهم أفراد من عائلة مارادونا وأطباء اعتنوا بنجم نابولي الإيطالي السابق على مر السنين، بشهادتهم خلال محاكمة على مدى أربعة أشهر تنطلق الثلاثاء المقبل في سان إيسيدرو إحدى ضواحي العاصمة بوينوس أيرس. وبحال إدانتهم، يواجه المتهمون السبعة عقوبة السجن بين ثماني و25 سنة.
توفي دييجو أرماندو مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن ستين عاما، حينما كان يتعافى من جراحة في دماغه إثر جلطة دموية، بعد عقود من صراعه مع الإدمان على الكوكايين والكحول إلى مشكلات في الكلى والكبد والقلب والأعصاب. وجِد ميّتا في سريره بمنزل مستأجر في حي تيجري الراقي شمال العاصمة، اثر خروجه من المستشفى بعد أسبوعين من الجراحة، وتبين انه توفي إثر نوبة قلبية. وقال الممرض الليلي أنه "لاحظ علامات تحذيرية. لكن تلقيت الأوامر بعدم إيقاظه". وبعد وفاة "الولد الذهبي" لكرة القدم العالمية خلال جائحة كوفيد، غرقت الأرجنتين بحزن عميق، ووقف عشرات الألوف في طوابير لتوديعه، فيما كان جثمانه موضوعا في القصر الرئاسي.
وسيمثل أمام المحكمة الأسبوع المقبل كل من جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أجوستينا كوساتشوف، والمعالج النفسي كارلوس دياز، والمنسقة الطبية نانسي فورليني، ومنسق الممرضين ماريانو بيروني، والطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو. وطلبت ممرضة أخرى، جيزيلا داهيانا مدريد، أن تُحاكم أمام هيئة محلفين منفصلة. تبدأ محاكمتها في يوليو المقبل، ومنذ البداية، كانت تقول إنها طبقت تعليمات الأطباء.
كما اتهمت النيابة العامة أفراد العناية الطبية بتقديم علاج منزلي "متهور" و"ضعيف" لمارادونا، زاعمة انه تُرك لقدره لـ"فترة طويلة ومؤلمة" قبل وفاته. وتوصلت لجنة خبراء طبية من 20 عضوا شكلها المدعي العام الأرجنتيني عام 2021، إلى أن مارادونا "كانت لديه حظوظ أفضل بالبقاء على قيد الحياة" بحال تلقيه علاجا مناسبا في منشأة طبية مناسبة. وذكر قاضي التحقيق في القضية أن كلا من المتهمين لعب دورا في الأحداث.
من جانبهم، ينفي كل المتهمين أية مسؤولية شخصية عن وفاة اللاعب السابق الموهوب الذي قاد الأرجنتين إلى لقبها الثاني في كأس العالم عام 1986 في المكسيك، وقال فاديم ميشانتشوك، محامي الطبيب النفسي كوساتشوف لوكالة فرانس برس أنه متفائل جدا بالبراءة، نظرا لأن موكله كان مسؤولا عن الصحة العقلية لمارادونا وليس صحته الجسدية.
كما تدعي عائلة مارادونا إن تسجيلات صوتية ورسائل نصية مسربة، تظهر كيف أن حالته الصحية كانت في خطر وشيك، بحسب ما قال ماريو بودري محامي نجل مارادونا، دييجيتو.
وقال إن الرسائل أظهرت أن استراتيجية الفريق الطبي كانت في ضمان عدم تدخل بنات دييجو لإخراجه "لأنه إذا فعلن ذلك، سيخسر (الطاقم الطبي) أمواله".