زوكربيرج: مسؤولون كبار بإدارة بايدن ضغطوا لفرض رقابة على محتوى «كوفيد-19»
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
قال الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" المختصة بمنصات التواصل الاجتماعي مارك زوكربيرج، إن مسؤولين كبار في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ضغطوا على منصة (فيسبوك) "لفرض رقابة" على بعض المحتوى الخاص بـ"كوفيد-19" أثناء الجائحة، وتعهد بأن شركته ستقاوم إذا واجهت مثل هذه المطالب مرة أخرى.
وفي رسالة إلى النائب جيم جوردان، رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي، زعم زوكربيرج أن المسؤولين، بما في ذلك مجموعة من البيت الأبيض، "ضغطوا مرارا" على "فيسبوك" لشهور لإزالة "بعض محتوى كوفيد-19 بما في ذلك الفكاهة والسخرية".
وقال في الرسالة، إن المسؤولين "أعربوا عن الكثير من الإحباط" عندما لم توافق الشركة، بحسب وكالة أنباء "أسوشيتد برس".
وكتب زوكربيرج في الرسالة: "أعتقد أن ضغوط الحكومة كانت خاطئة وأنا آسف لأننا لم نكن أكثر صراحة بشأنها".
والرسالة هي أحدث رفض من جانب زوكربيرج للجهود الرامية إلى استهداف المعلومات المضللة حول جائحة فيروس كورونا أثناء وبعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، خاصة مع ظهور مزاعم بأن بعض المنشورات تم حذفها أو تقييدها بشكل خاطئ.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كوفيد 19 مارك زوكربيرج شركة ميتا إدارة بايدن علاقة كوفيد 19 والأرق
إقرأ أيضاً:
الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد
وجدت دراسة جديدة أن الحمل قد يوفر بعض الحماية من الإصابة بكوفيد طويل الأمد. وتسد هذه النتائج فجوة حرجة حول فيروس كورونا المستجد وتأثيره أثناء الحمل.
وحلل الباحثون بيانات ما يقرب من 72 ألف امرأة أُصبن بفيروس كورونا المستجد أثناء الحمل بين عامي 2020 و2023، وحوالي 208 ألف امرأة من مجموعة ضابطة متطابقة عمرياً وديموغرافياً، لم يكنّ حوامل، لكنهن أصبن بالعدوى خلال هذه الفترة.
وتحقق الباحثون عن علامات الإصابة بكوفيد طويل الأمد بعد 180 يوماً من تعافي النساء من العدوى.
المضاعفات طويلة الأمدوجد الفريق أن معدلات المضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بكوفيد-19 أقل بين النساء الحوامل مقارنةً بالنساء المتطابقات في قواعد البيانات الكبيرة، واللاتي لم يكنّ حوامل أثناء إصابتهن.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، أجريت الدراسة بقيادة كلية طب وايل كورنيل، ومشاركة المركز الطبي بجامعة روتشستر، وجامعة يوتا للصحة، ومعهد لويزيانا للصحة العامة.
وقال الباحثون: "على الرغم من أننا لاحظنا أن الحوامل معرضات لخطر كبير للإصابة بكوفيد طويل الأمد، إلا أن هذا الخطر كان أقل بشكل مفاجئ من غير الحوامل عند إصابتهن بعدوى كوفيد". "ومع ذلك، بدت بعض الفئات الفرعية أكثر عرضة للخطر".
الفئات الأكثر عرضة للخطرولاحظ الباحثون أن الحوامل اللاتي كنّ في سنّ أمومة متقدمة (35 عاماً أو أكثر عند الولادة)، أو يعانين من السمنة أو غيرها من الحالات الأيضية، أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد مقارنةً بالحوامل من غير هذه الفئات. ومع ذلك، ظل هذا الخطر أقل من غير الحوامل.
وقال الدكتور تشنغشي زانغ الباحث المشارك: "نفترض أن البيئة المناعية والالتهابية المتغيرة التي تستمر حوالي 6 أسابيع بعد الولادة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد".
ووجد الدكتور زانغ وزملاؤه أن حوالي 16 من كل 100 امرأة حامل أُصبن بكوفيد طويل الأمد، مقارنةً بحوالي 19 من كل 100 امرأة غير حامل.