بوابة الفجر:
2025-04-06@00:58:46 GMT

هل تتجدد خلايا المخ عند الأطفال؟ (تفاصيل)

تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT

 هل تتجدد خلايا المخ عند الأطفال؟ (تفاصيل).. تنمو معظم الخلايا العصبية في الدماغ قبل الولادة، ولكن بعض مناطق الدماغ تستمر في إنتاج خلايا عصبية جديدة بعد الولادة في عملية تُعرف بتكوين الخلايا العصبية بعد الولادة. تستمر هذه العملية في مناطق قليلة مثل المخيخ وقشرة الفص الجبهي خلال مرحلة الطفولة. ومع ذلك، عند وصول الطفل إلى سن 13 عامًا، يصل نمو الدماغ إلى ذروته ويتوقف تكوين خلايا دماغية جديدة.

 لماذا لا تتجدد خلايا الدماغ؟


لا تتجدد خلايا الدماغ بسبب عدم قدرة الخلايا العصبية على التجدد وإعادة نمو الأجزاء التالفة منها. تمتلك الخلية العصبية جسمًا خلويًا وأذرعًا طويلة تُستخدم للتواصل مع الخلايا العصبية الأخرى. إذا تلف المحور العصبي، فإن الجزء التالف يموت، مما يجعل من الصعب إعادة نمو المحاور العصبية.

كيف تتطور خلايا المخ عند الأطفال؟


يتكون دماغ الطفل من مناطق مختلفة تتحكم في جميع أفعاله من السمع والمشي إلى حل المشكلات والمشاعر. يحتوي كل جزء من الدماغ على ملايين الخلايا العصبية التي ترتبط ببعضها البعض عبر المشابك العصبية. يمتلك الأطفال حديثي الولادة نحو 100 مليار خلية دماغية، ومع نمو الطفل، تتطور المشابك العصبية بسرعة كبيرة، حيث يُكوّن الطفل نحو 700 مشبك عصبي في الثانية خلال السنوات الأولى من عمره.

 أهمية خلايا دماغ الطفل


- خلايا الجزء السفلي من الدماغ: مسؤولة عن السلوكيات الأساسية مثل التغذية والتنفس والحركة.
- خلايا الجزء الأوسط من الدماغ: مسؤولة عن المشاعر مثل الخوف والغضب والفرح.
- خلايا الجزء الأعلى من الدماغ: تساعد في اتخاذ القرارات والوعي الذاتي والتعاطف والخيال، والتحكم في المشاعر.

تحصين 652 ألفًا و497 طائرًا ضد مرض أنفلونزا الطيور في المنيا مدير الإغاثة الطبية بغزة: قلقون من انتشار مرض شلل الأطفال (فيديو) خلايا المناعة التائية في أدمغة مرضى ألزهايمر.. اكتشاف جديد  الإصابات والأمراض التي قد تؤثر في خلايا الدماغ


1. إصابات الدماغ الرضحية: تنتج عن قوة خارجية مثل ضربة في الرأس، مما يسبب تورمًا أو ارتجاجًا أو نزيفًا في الدماغ.
2. إصابات الدماغ المكتسبة: ترتبط بالضغط على الدماغ نتيجة وجود ورم أو مرض عصبي أو السكتة الدماغية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: خلايا خلايا المخ

إقرأ أيضاً:

في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية

في يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 أبريل/نيسان من كل عام، تواصل إسرائيل منذ 18 شهرا حرمان الأطفال في قطاع غزة من أبسط حقوقهم جراء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها، مما تسبب في مآس إنسانية جسيمة من قتل وتهجير وتيتيم وتجويع.

ففي الوقت الذي يجهز فيه أطفال العالم حقائبهم صباح كل يوم استعدادا ليوم دراسي حافل، يستيقظ أطفال غزة على دوي انفجارات ضخمة ومشاهد للموت والدمار بينما عاد عشرات الآلاف منهم لتجهيز حقائبهم استعدادا لإنذارات الإخلاء الإسرائيلية.

وبينما يداوي أطفال العالم جراحاتهم بتقربهم من والديهم خلال فتراتهم الحرجة، فإن عشرات الآلاف من أطفال غزة باتوا أيتاما، وفق ما تؤكده تقارير إحصائية وحقوقية.

حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة تستهدف المستقبل الفلسطيني (الفرنسية) أوضاع كارثية

ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواجه أطفال القطاع أوضاعا كارثية، حيث أفادت تقارير حكومية فلسطينية بأن الأطفال والنساء يشكلون ما يزيد على 60% من إجمالي ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة.

ويشكل الأطفال دون سن 18 عاما نسبة 43% من إجمالي عدد سكان دولة فلسطين الذي بلغ نحو 5.5 ملايين نسمة مع نهاية عام 2024، توزعوا بواقع 3.4 ملايين في الضفة الغربية و2.1 مليون بقطاع غزة، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ولاحقت هذه الإبادة الأطفال بمختلف مراحلهم العمرية، بدءا بالأجنة في أرحام أمهاتهم، مرورا بالخدج بعمر أقل من 9 أشهر داخل الحضانات، وحتى السن التي حددتها اتفاقية حقوق الطفل الأممية على ألا يتجاوز "18 عاما".

إعلان

وخلال أشهر الإبادة، قتلت إسرائيل في غزة نحو 17 ألفا و954 طفلا بحسب بيان جهاز الإحصاء الفلسطيني في بيان، عشية يوم الطفل الفلسطيني.

ومنذ بدء الإبادة، قتلت إسرائيل فلسطينيين بينهم أطفال بحرمانهم من حقوقهم الأساسية بالسكن والمأكل والمشرب ومنع الإمدادات الرئيسية والمساعدات عنهم.

ثالوث الحرب الإسرائيلية (الموت جوعا وبالقنابل أو البرد) (الأناضول) إجراءات وخطورة

ورغم التحذيرات الدولية من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المميتة ضد الفلسطينيين -التي تسببت في مقتل العشرات بينهم أطفال- يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه السياسة ويستخدمها سلاحا ضد الفلسطينيين.

ويقول الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن 52 طفلا قضوا بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية الممنهج.

ومن جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة -عبر بيان في 23 مارس/آذار الماضي- إن 3 آلاف و500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع.

إلى جانب ذلك، فإن حرمان الأطفال من السكن -بعدما دمر الجيش الإسرائيلي معظم منازل القطاع بنسبة بلغت 88% من البنى التحتية، ومنعه لاحقا السكان من إدخال خيام النزوح والبيوت المتنقلة "الكرفانات"- أدى إلى مقتل 17 طفلا جراء البرد القارس داخل الخيام المهترئة.

دمار وخراب جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل (الفرنسية) تعنّت وحرمان

ورغم التحذيرات الدولية من خطورة تعرض الأطفال للبرد القارس والشتاء والمطالبات بإدخال الخيام والكرفانات لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للنازحين، تعنتت إسرائيل وأصرت على مواصلة ممارسات الإبادة.

كما يحرم الأطفال من حقهم في التعليم الذي ما لبثوا أن استعادوه لأقل من شهر خلال فترة وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل سرعان ما فتكت به.

وفي 16 مارس/آذار الماضي، حذرت منظمة اليونيسيف من أن أطفال فلسطين يواجهون أوضاعا "مقلقة للغاية" حيث يعيشون في "خوف وقلق شديدين" ويعانون تداعيات حرمانهم من المساعدة الإنسانية والحماية.

إعلان

ويقول توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، إن "مليون طفل بقطاع غزة يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي بسبب الاكتئاب والقلق" الناجم عن الإبادة.

وأضاف فليتشر بأحد اجتماعات مجلس الأمن الدولي "على مدى 15 شهرا في غزة (خلال الإبادة وقبل استئنافها) قُتل الأطفال، وتُركوا للجوع، وماتوا من البرد".

مقالات مشابهة

  • استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • الصحة: فحص 575 ألف طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة
  • الصحة: فحص 575 ألف طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف عن أمراض حديثي الولادة
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • عنصر في البلاستيك يؤثر على نمو دماغ الجنين
  • نجاح عملية جراحية دقيقة لطفل رضيع في مستشفى قويسنا المركزي
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة