أطباء بلا حدود: ارتفاع مقلق في حالات سوء التغذية بين الأطفال بمحافظة عمران
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت منظمة أطباء بلا حدود، مساء الخميس، إن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد في محافظة عمران ارتفع منذُ بداية العام الجاري.
وأفادت أنه في يونيو حزيران من العام 2023 استقبلت فرقها الطبية 254 طفلا يعانون من سوء التغذية الحاد في حين انه في سبتمبر\ايلول 2022 استقبلت 212 طفلاً كانوا يعانون من سوء التغذية.
وأكدت أنه في الأول من أغسطس وبسبب الارتفاع المقلق في حالات سوء التغذية بين الأطفال في المحافظة افتتحت مركزًا طارئً للتغذية العلاجية المكثفة في مستشفى حوث الريفي بسعة سريرية تتكون من 25 سريراً.
ووفقا للمنظمة: جاء الافتتاح لتلبية احتياجات التغذية العلاجية المتزايدة وتخفيف الضغط على قسم التغذية العلاجية في مستشفى السلام.
وأوضحت أن سوء التغذية يهدّد الأطفال في اليمن بصورة مستمرة، حيث يشهد اليمن سنويًا ذروة موسمية في عدد الإصابات. في 2023 ارتفعت الأنشطة في وحدات التغذية العلاجية بنسبة 60% مقارنة بالعام الماضي، حيث وفي شهر يناير\كانون الثاني 2023 شهدت وحدات التغذية العلاجية ارتفاعاً بنسبة 67% في حالات سوء التغذية الحاد المرافق لمضاعفات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي”.
وبينت أن أكثر من 50٪ من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الذين تم استقبالهم في مستشفى السلام يأتون من مديرية حوث وأجزاء أخرى شمالي محافظة عمران.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: اليمن التغذیة العلاجیة سوء التغذیة
إقرأ أيضاً:
استشاري تربوي: 90% من حالات التحرش تحدث داخل الدائرة القريبة للعائلة
أكدت روفيدة سعيد، الاستشارية السلوكية والتربوية، في حديثها على قناة صدى البلد أن 90% من حالات التحرش التي يتعرض لها الأطفال تحدث داخل الدائرة القريبة من العائلة أو الأصدقاء، مما يزيد من صعوبة اكتشاف هذه الحوادث.
أوضحت سعيد خلال لقاء مع الإعلامي أحمد دياب مذيع برنامج صباح البلد أن التعليقات السلبية التي تستخف بقضية التحرش تؤدي إلى تعطيل الجهود المبذولة للتوعية. واعتبرت أن هذه التصرفات لا تسهم في نشر الوعي بالظاهرة بل تزيد من تعقيد الأزمة في المجتمع.
أهمية التوعية العلمية والتربويةشددت روفيدة سعيد على ضرورة أن تتم التوعية بأسلوب علمي وتربوي سليم. وأكدت على أهمية تقديم برامج توعية للأطفال والكبار على حد سواء، بهدف تحصينهم ضد المخاطر التي قد تواجههم في المستقبل.
التواصل الجيد مع الأطفال لحمايتهمأضافت سعيد أن أحد أفضل الطرق لحماية الأطفال من التحرش هو التواصل المستمر والجيد معهم.
وأكدت على ضرورة أن يستمع الأهل إلى أطفالهم بجدية وأن يولوا اهتمامًا لمشاعرهم وكلماتهم، بعيدًا عن الانشغال بالهواتف أو الأمور الأخرى.
ضرورة تعزيز الجهود المجتمعيةودعت سعيد إلى تعزيز الجهود المجتمعية في مجال التوعية.
وأكدت أن مكافحة التحرش تتطلب التعاون بين الأهل، المدارس، والإعلام، بجانب المؤسسات الثقافية والدينية.