أعلن صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، تخفيف عدد من الشروط بحزمة الدعم المالي المقدمة إلى مصر، البالغة 8 مليارات دولار.

وحسب مراسلة الحرة بالقاهرة فقد تضمنت مراجعة الصندوق، الثالثة، السماح للقاهرة بمزيد من الوقت لتنفيذ الإصلاحات التى تعهدت بها.

كما سيتم تأجيل نشر عمليات التدقيق السنوية على الحسابات المالية التي يصدرها الجهاز المركزي للمحاسبات حتى نهاية نوفمبر، بدلاً من الموعد الأصلي في نهاية مارس، مع انتظار تعديل القانون الذي يحكم عمل الجهاز.

واعتمد الصندوق تأجيل إعداد خطة إعادة رسملة البنك المركزي، التي كان من المقرر إعدادها في نهاية أبريل، لتكون حتى نهاية أغسطس، وذلك لإعطاء السلطات المصرية مزيداً من الوقت لتقدير حجم رأس المال الجديد المطلوب، ووضع استراتيجية.

كما سيتم التخلي عن زيادات أسعار الوقود الفصلية مقابل "التزام حازم" برفع الأسعار إلى "مستويات استرداد التكلفة" بحلول نهاية عام 2025.

وكانت مصر رفعت أسعار الوقود في يوليو الماضي بنسبة تصل إلى 15% بينما أشار رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إلى زيادات أخرى حتى نهاية العام المقبل.

و يجري الصندوق مراجعتين سنويا قبل صرف الأموال. وكان من المقرر أن يوافق مجلس الصندوق على هذه المراجعة الثالثة في 11 يوليو، لكنه أرجأ اجتماعه إلى 29 يوليو، وتم نشرها مساء أمس الإثنين .

وكانت الحكومة المصرية، وصندوق النقد، اتفقا عام 2022 على حزمة تمويلية، ثم عاد الصندوق بعدها ليرجيء صرف الدفعات عدة مرات بسبب عدم وفاء مصر بالشروط المطلوبة. وكان من بين هذه الشروط ضرورة الالتزام بمرونة سعر الصرف.

وفي تقريره الصادر أمس قال الصندوق إن سعر صرف العملة الأجنبية في مصر مستقر نسبيًا منذ إصلاحات مارس الماضي، وأن آليات السوق وحدها هي ما تحدد سعر الصرف.

وأشاد صندوق النقد الدولي بجهود مصر في مجال الإصلاحات الاقتصادية التي أسهمت في تحسين مؤشرات الاقتصاد وسوق الصرف والنقد الأجنبي وخفض معدلات التضخم.

وتوقع صندوق النقد تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري نتيجة الإصلاحات المختلفة المنفذة من الحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن ضبط الإنفاق الذي انتهجته الحكومة حافظ على سياسة مالية محكمة في العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2024.

وأشاد التقرير بالتحسن الواضح في فائض الميزانية الأولي للقطاع الحكومي المصري خلال الأشهر العشرة الأولى من العام المالي (2023 - 2024).

التضخم في مصر بين الحكومة و"هانكي".. والواقع تباطأ معدل التضخم في مصر على مدار الخمسة أشهر الماضية، بالرغم من زيادة أسعار مجموعة واسعة من السلع والخدمات مع استئناف الحكومة لبرنامج قرض مع صندوق النقد الدولي وتخفيض قيمة الجنيه بنسبة 60 بالمئة تقريبا.

وفيما يتعلق بالتضخم، نوه التقرير إلى التراجع المستمر في معدلات التضخم بمصر، متوقعًا احتواء مزيد من الضغوط التضخمية خلال الأشهر المقبلة، لتقترب تدريجيًا من هدف التضخم المعلن من البنك المركزي المصري.

وأشاد صندوق النقد بخطوة القضاء على تراكم الطلب على النقد الأجنبي في البنوك المصرية، لافتًا إلى أن قيمة التحويلات اليومية بين البنوك (الإنتربنك) بالعملة الأجنبية ارتفعت بشكل كبير مؤخرًا.

ولفت إلى أن العديد من الشركات الدولية العاملة في مصر أكدت حصولها بشكل سلس على العملة الأجنبية لأغراض إعادة توزيع الأرباح.

وأكد الصندوق أن القطاع المصرفي المصري مستقر، مشيرًا إلى البنوك بشكل عام تحقق ربحية ولديها سيولة رأس مال كافية، منوهًا إلى ارتفاع صافي الأصول الأجنبية للبنوك، مما يعكس زيادة واضحة في تدفقات رأس المال الأجنبي.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: صندوق النقد فی مصر

إقرأ أيضاً:

صندوق تحيا مصر سند كل أسرة مصرية أولى بالرعاية في رمضان

كَثفَت مبادرة أبواب الخير من صندوق تحيا مصر جهودها خلال شهر رمضان الفضيل، من خلال تقديم العون وكافة أوجه الدعم لأكثر من 15.5 مليون مواطن من الأسر المستحقة والأولى بالرعاية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهلهم وتوفير احتياجاتهم المعيشية، من خلال الانتشار الجغرافي الواسع في أنحاء جمهورية مصر العربية.

من جانبه، أكد تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، أن مبادرة "أبواب الخير" تترجم استراتيجية الصندوق في تفعيل دوره في المسؤولية المجتمعية، من خلال تقديم الدعم الغذائي والرعاية الاجتماعية اللازمة للأسر الأولى بالرعاية في المناطق الأكثر احتياجًا بجميع محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن مبادرة أبواب الخير تمت بالتعاون بين صندوق تحيا مصر وعدد من قطاعات التنمية المستدامة بالبنوك والشركات، وأكثر من 400 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني، ورجال الأعمال، والمتبرعين، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

وأشار عبد الفتاح، إلى أن مبادرة أبواب الخير قدمت أكثر من 2.500 مليون كرتونة من المواد الغذائية الجافة، ووصلت حتى باب منزل الأسر المستحقة، وحققت حملة إفطار صائم نجاحًا كبيرًا بفضل التعاون الوثيق بين الصندوق ومنظمات المجتمع المدني والمتطوعين، تم ذلك من خلال توزيع 3 ملايين وجبة ساخنة، من 81 مطبخًا، و20 مائدة إفطار جماعي، منتشرين في مختلف المحافظات، قد تم تزويدهم بما يقرب من 320 طنًا من اللحوم، و7.231 طنًا من اللحوم المصنعة، و115 طنًا من الدواجن، و50 طنًا من البطاطس، و45 طنًا من الأرز، و13.100 طنًا من التمور، و32 طنًا من الأجبان، و20 طنًا من الدقيق، بالإضافة إلى 100 ألف زجاجة زيت و100 ألف عبوة صلصة طماطم.

وتابع مضيفًا، أن الصندوق يحرص على تقديم وجبات آمنة وصحية للصائمين، وتم تعميم إرشادات شاملة على جميع المطابخ العاملة في حملة إفطار صائم، تركز على تطبيق أعلى معايير السلامة والصحة الغذائية، تضمنت هذه الإرشادات تعليمات صارمة حول النظافة الشخصية، مثل الالتزام بارتداء الكمامات والقفازات وأغطية الرأس، بالإضافة إلى طرق التعقيم الفعالة. كما تم تزويد فرق العمل بمعلومات تفصيلية حول طرق الطهي الآمنة والتعامل السليم مع مختلف أنواع المواد الغذائية، وتوعية الفريق بأهمية الحفاظ على درجة حرارة الطعام المناسبة، وتجنب تلوث الأغذية، وتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية لضمان وصول الوجبات إلى مستحقيها بأعلى معايير الجودة والسلامة.

وواصلت حملة إفطار الصائم تنفيذ مهامها اليومية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بتوزيع وجبات ساخنة على الأسر المستحقة، وفق خطة عمل دقيقة تضمن وصول المساعدات في الوقت المناسب، وتعتمد الحملة على قاعدة بيانات متكاملة للمستحقين، مما يسهل عملية التوزيع ويضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين، كما يشارك في الحملة فريق من المتطوعين الذين يبذلون قصارى جهدهم لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها النبيلة.

وعلى صعيد آخر ، قال عبدالفتاح، إن الصندوق احتفل مع أكثر من 4000 طفل، من خلال فعاليات شملت معرضًا لتوزيع ملابس العيد الجديدة، وعدد من الألعاب الحماسية والأنشطة الترفيهية التي رسمت البسمة على وجوه الأطفال من مختلف الأعمار، كما أبدع الصغار في الأنشطة التثقيفية والفنية، من مسابقات رياضية ممتعة، وورش الرسم والتلوين، وأضفوا لمسة إبداعية على وجوههم برسومات مرحة، واستمتعوا بمسرح العرائس بقصصه الشيقة وشخصياته المحببة، ليضفي جوًا من الخيال والمرح.

ولفت إلى أن برامج الدعم الاجتماعي نجحت في بناء جسر من التكافل والتراحم بين المصريين وبعضهم البعض، لأن صندوق تحيا مصر يتبنى نهجًا شاملاً لدعم الأسر الأولى بالرعاية في المناطق الأكثر احتياجًا بالقرى والنجوع المصرية، حيث تعكس التزام الصندوق بتحقيق التنمية المستدامة ، وتحسين جودة الحياة للأسر الأَوْلى بالرعاية.

الجدير بالذكر، أن مبادرة أبواب الخير لها عظيم الأثر لأنها تلمس حياة المواطن بشكل مباشر خلال شهر رمضان الكريم، حيث توفر المواد الغذائية الجافة، وتوفر الملايين من وجبات الإفطار والسحور للصائمين من خلال توزيع الوجبات الساخنة من الدواجن والأسماك واللحوم، وتأتي المبادرة ضمن اهتمام الصندوق بتكثيف أنشطة الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية وتوفير الغذاء والكساء والأغطية، فضلًا عن تجهيز العرائس بكل مستلزمات الزواج، واللاتي لديهن مشكلة في إنهاء إجراءات الزواج بسبب ضيق الحال وعدم قدرة الأسرة على توفير مستلزمات الجهاز للفتاة.

مقالات مشابهة

  • صندوق تحيا مصر سند كل أسرة مصرية أولى بالرعاية في رمضان
  • صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المصري 4.1% وانخفاض التضخم.. نواب: شهادة ثقة تعزز مناخ الاستثمار
  • برلماني: توقعات صندوق النقد بنمو الاقتصاد يعكس نجاح السياسات الحكومية
  • صندوق النقد للبنان: ارفعوا السرية المصرفية أولًا..والودائع بالليرة؟
  • صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المصري 4.1% وانخفاض التضخم
  • صندوق تنمية الموارد البشرية: نمو الإسهام في التوظيف 17%
  • لبنان يطلب قرضاً من صندوق النقد الدولي
  • بعد صرف المنحة.. مفاجآت جديدة تنتظر العمالة غير المنتظمة.. تفاصيل
  • رسمياً... هذا ما طلبه لبنان من صندوق النقد الدولي
  • صندوق النقد يتفق مع باكستان لإقراضها ملياري دولار