آخر تطورات أسعار الذهب فى التعاملات المسائية
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
استقرت أسعار الذهب (المشغولات الذهبية) خلال التعاملات المسائية، اليوم الثلاثاء 27 أغسطس، في الأسواق المصرية ومحال الصاغة، ليسجل متوسط سعر عيار "21"، الأكثر انتشارًا، عند مستوى 3455 جنيهًا لسعر الجرام الواحد من دون المصنعية.
وما زالت أسعار الذهب في مرحلة تذبذبات متتالية في الأسواق المصرية، إذْ شهدت في الأيام الماضية ارتفاعًا كبيرًا إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة، ثم عكست طريقها نحو التراجعات المتتالية في الفترة الأخيرة.
استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، ليسجل متوسط سعر عيار "21" عند مستوى سعر 3455 جنيهًا، وهو الأكثر رواجًا في الأسواق المصرية، فيما بلغ متوسط سعر عيار "24" مستوى 3948 جنيهًا.
وبلغ متوسط سعر عيار "18" عند مستوى سعر 2961 جنيهًا، في حين بلغ متوسط سعر عيار "14" عند مستوى سعر 2303 جنيهًا، وحقق أسعار الأونصة مستوى سعر 2515 دولارًا.
الذهب فوق 2500 دولار وسط تفاؤل بخفض الفائدة
لم يطرأ تغير يذكر على أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، لكنها ظلت فوق المستوى النفسي البالغ 2500 دولار للأونصة وسط تفاؤل المستثمرين بخفض وشيك لأسعار الفائدة الأميركية واستمرار المخاوف من الصراع في الشرق الأوسط.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2515.51 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:10 بتوقيت غرينتش. وارتفعت الأسعار بأكثر من 21% هذا العام لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 2531.60 دولار في 20 أغسطس/آب.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 2551 دولارا.
وقال ييب جون رونج خبير الأسواق لدى آي.جي إن خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة في سبتمبر بات مؤكدا، لكن النقاش الدائر عن حجمه قد يؤدي إلى حالة ترقب مع تطلع المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية المقبلة لتأكيد وجهات نظرهم.
ووفقا لخدمة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يتوقع المتعاملون بنسبة 70% خفض أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في سبتمبر، بينما يتوقع 30% منهم خفضا أكبر بنسبة 50 نقطة أساس.
ويرتفع الذهب، الذي لا يدر عائدا، مع انخفاض أسعار الفائدة.
وقالت ماري دالي رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو إن من المحتمل خفض تكاليف الاقتراض بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر المقبل.
وأضاف ييب "نتوقع استمرار الاتجاه الصعودي لأسعار الذهب بالنظر لأدائه الإيجابي خلال دورات خفض سابقة لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، والطلب الصحي من جانب البنوك المركزية، ومكانته كوسيلة جيدة للتحوط من المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6% إلى 30.07 دولار للأونصة. وانخفض البلاتين 0.2% إلى 960.10 دولار. وزاد البلاديوم 0.8% إلى 965.91 دولار.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذهب أسعار أسعار الذهب المشغولات الذهبية الاسواق الأسواق المصرية الصاغة محال الصاغة سعر عيار 21 عيار 21 الجرام سعر الجرام المصنعية
إقرأ أيضاً:
«آي صاغة»: ارتباك أسعار الذهب تزامنا مع خطط ترامب لفرض رسوم جمركية إضافية تجاه الصين
تراجعت أسعار الذهب ، بالأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تراجع الأوقية بالبورصة العالمية، بعد أن لامست أعلى مستوى في تاريخها أمس، مع استمرار ارتفاع الطلب، نتيجة مخاوف الحرب التجارية، بفعل خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للرسوم الجمركية، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».
قال المهندس، سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن أسعار الذهب تراجعت بنحو 10 جنيهات خلال تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات مساء أمس، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 4155 جنيهًا، في حين تراجعت الأوقية بنحو 12 دولارًا، لتسجل 2939 دولارًا.
وأضاف إمبابي، أن جرام الذهب عيار 24 سجل 4749 جنيهًا، وجرام الذهب عيار 18 سجل 3561 جنيهًا، فيمَا سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 2770 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 33240 جنيهًا.
ووفقًا للتقرير اليومي لمنصة «آي صاغة»، فقد ارتفعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنحو 25 جنيهًا خلال تعاملات أمس الإثنين، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 4140 جنيهًا، واختتم التعاملات عند مستوى 4165 جنيهًا، في حين ارتفعت أسعار الذهب بالبورصة العالمية، بقيمة 16 دولارًا، حيث افتتحت التعاملات عند 2935 دولارًا، ولامست مستوى 2956 دولارًا، واختتمت التعاملات عند مستوى 2951 دولارًا.
وأوضح إمبابي، أن أسعار الذهب شهدت بعض التعثر خلال تعاملات اليوم، مع حالة الارتباك التي أحدثتها خطط دونالد ترامب الجمركية، بعد أن سجلت الأوقية أعلى مستوى له على الإطلاق أمس الاثنين عند 2956 دولارًا، بفعل ارتفاع الطلب على الملاذ الآمن، وسط تزايد حالة عدم اليقين مع مخاوف الحرب التجارية.
في حين تخطط إدارة ترامب لتوسيع قيودها على التطورات التكنولوجية في الصين، بما في ذلك فرض قيود أكثر صرامة على أشباه الموصلات والضغط على الحلفاء لتثبيت قيود على صناعة الرقائق في الصين، ويتمثل هدف ترامب في منع الصين من تطوير صناعة أشباه الموصلات المحلية التي يمكن أن تعزز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي والعسكرية، وفقًا لتقارير بلومبرج.
وارتفعت قيمة الذهب بنحو 12% منذ بداية عام 2025، حيث يُعزى تحرك الأسعار الأخير إلى حد كبير إلى التغييرات الرئيسية في السياسة التجارية التي نفذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد أدى الموقف العدواني للإدارة تجاه التجارة الدولية إلى إحداث حالة من عدم اليقين في السوق، حيث هدد الرئيس بفرض رسوم جمركية على كل من الحلفاء والخصوم.
في البداية، شرع ترامب في فرض رسوم جمركية تستهدف الصين والمكسيك وكندا، وفي حين أسفرت المفاوضات مع المكسيك وكندا عن تأجيل هذه التدابير لمدة 30 يومًا، شرعت الولايات المتحدة في تنفيذ رسوم جمركية بنسبة 10% على الواردات الصينية، وعلاوة على ذلك، أشار الرئيس إلى نيته في توسيع هذه السياسات، ووعد بفرض رسوم جمركية إضافية على منتجات الصلب والألمنيوم من مختلف الدول المصدرة بدءًا من مارس.
وأشار إمبابي، إلى أن ارتفاع أسعار الذهب المستمر للأسبوع التاسع على التوالي يستمد الدعم من عوامل متعددة، حيث أدت حالة عدم اليقيين المتزايد إلى ارتفع الطلب على الذهب من خلال توجه المستثمرين إلى الملاذ الآمن، بجانب توسع البنوك المركزية في عمليات الشراء مع بدايية العام في إطار سياسة التخلي عن الدولار، مما أدى إلى خلق ديناميكية طلب قوية دفعت المعدن مرارًا وتكرارًا إلى أسعار قياسية جديدة طوال عام 2025.
وأضاف أن توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، عزز من حالة عدم اليقين، لاسيما مع التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس ترامب بشأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والغزو الروسي المستمر لأوكرانيا.
لفت إلى أن المشهد الجيوسياسي الأوسع مازال محفوفًا بعدم اليقين، ويستمر في تعزيز جاذبية الذهب كمخزن تقليدي للقيمة خلال الأوقات المضطربة، حيث تمثل سلسلة مكاسب الذهب التي استمرت تسعة أسابيع، شهادة على مكانته الدائمة باعتباره أصل الملاذ الآمن النهائي.
وفي سياق متصل، يتطلع المستثمرون إلى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر إصداره يوم الجمعة، للحصول على أدلة على السياسة النقدية، كما تترقب الأسواق تقرير مبيعات المساكن الجديدة في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، وتقرير الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي الأولي للربع الرابع، طلبيات السلع المعمرة الأمريكية، مطالبات البطالة الأسبوعية الأمريكية، مبيعات المساكن المعلقة في الولايات المتحدة، يوم الخميس.