الأسبوع:
2025-04-03@07:09:41 GMT

27 سبتمبر.. أنغام تحيى حفلا غنائيا ضخما في دبي (صورة)

تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT

27 سبتمبر.. أنغام تحيى حفلا غنائيا ضخما في دبي (صورة)

تستعد الفنانة أنغام، لإحياء حفل غنائي كبير ضمن حفلات كوكاكولا أرينا بـ دبي في 27 سبتمبر 2024، ومن المنتظر أن تقدم خلال هذا الحفل باقة من أفضل أعمالها الغنائية التي طرحتها مؤخرًا.

وفي هذا السياق، أعلنت أنغام عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» عن حفلها في دبي، قائلة: «جمهور دبي وحشتوني اشوفكم في كوكاكولا ايرنا دبي، 27 سبتمبر 2024».

View this post on Instagram

A post shared by Angham (@anghamofficial)

آخر أعمال أنغام

وفي وقت سابق، طرحت أنغام آخر أعمالها الغنائية التي تحمل اسم «تيجي نسيب»، والذي ضم 12 أغنية، شهدت نجاحا كبيرا عبر المنصات الرقمية.

واحتلت أغنية «هو أنت مين» لـ أنغام تريند رقم واحد عبر موقع الفيديوهات «يوتيوب» لليوم الخامس على التوالي.

وحققت أغنية «هو أنت مين» لـ أنغام نسب مشاهدات عالية وصلت إلى أكثر من 3 ملايين و600 ألف شاهد.

وتعد أغنية «هو أنت مين» وأحدة من أبرز أغاني ألبومها الجديد «تيجي نسيب»، وتم طرحها منذ أسبوعين عبر موقع الفيديوهات «يوتيوب» ومختلف المنصات الرقمية.

والأغنية من كلمات هالة الزيات، وألحان محمود خيامي، وميكس وماستر طارق مدكور.

تفاصيل ألبوم تيجي نسيب لـ أنغام

ويضم ألبوم «تيجي نسيب» للمطربة أنغام، 12 أغنية منهم: «تيجي نسيب، بقالك قلب، هو أنت مين، موافقة، إيه الأخبار، خليك معاها، اسكت، أقولك إيه، كان بريء، القلوب أسرار، مكانش وقته، بنعمل حاجات».

اقرأ أيضاًكارمن سليمان: أنغام من أوائل الناس اللي شجعتني.. واتمنى عمل دويتو مع ويجز وتامر حسني

الملحن إيهاب عبد الواحد عن ألبوم تيجي نسيب لـ أنغام: «طرحه كان مغامرة كبيرة»

«مكانك» لعمرو دياب يتصدر الأفضل في أنغامي خلال النصف الأول من 2024

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: دبي أنغام الفنانة أنغام النجمة أنغام أعمال أنغام أنغام في دبي حفل أنغام في دبي آخر أعمال أنغام انغام في دبي هو أنت مین تیجی نسیب لـ أنغام

إقرأ أيضاً:

السلاح الأمريكي في السودان: رقصة الموت على أنغام السياسة

في زمنٍ تتداعى فيه الأوطان كأوراق الخريف، وتتساقط الشعوب تحت وطأة الحديد والنار، يقف السودان شاهداً على مأساةٍ تكتب فصولها بمداد الدم، وترسم مشاهدها بأشلاء الأبرياء. ليس هذا المشهد وليد الصدفة، بل هو ثمرة تخطيطٍ مدروس، ومؤامرةٍ تُحاك خيوطها في دهاليز السياسة العالمية. وفي قلب هذه المأساة، تبرز الإدارة الأمريكية كبطلٍ مأجورٍ في مسرحيةٍ عنوانها “إبادة السودانيين و تهجيرهم”، تؤدي دورها ببراعةٍ عبر وسيطها الإماراتي المُطيع، وأدواتها من مرتزقةٍ اشترتهم من جوار السودان وأطراف الأرض البعيدة.

كنتُ أجلس أمس، أتأمل خريطة السودان الممزقة، وأتساءل: كيف وصلت أسلحةٌ أمريكية متطورة إلى أيدي الجنجويد، تلك الميليشيا التي جعلت من القتل مهنةً، ومن التشريد فناً؟ الجواب ليس عصياً، فبعد هزيمتهم المذلة وفرارهم من الخرطوم، تركوا خلفهم آثار جرائمهم، ومعها دلائل دامغة: بنادق هجومية من طراز “M4” و”AR-15”، قاذفات صواريخ “جافلين” المضادة للدبابات، و اخطر اجهزة التشويش و الدانات بعيدة المدي وقنابل يدوية متطورة تحمل بصمات المصانع الأمريكية. هذه الأسلحة لم تأتِ عبر نسمات الريح، بل وصلت بقنواتٍ رسمها البيت الأبيض، ونفذتها أبوظبي بالتعاون من عملاء سودانيين ، ووزعتها على مرتزقةٍ من تشاد وليبيا وجنوب السودان، بل وحتى من أقاصي أوكرانيا وكولومبيا.

الإدارة الأمريكية، التي ترفع شعار حقوق الإنسان كرايةٍ مزيفة، تتحمل المسؤولية المباشرة عن كل قطرة دمٍ سودانية أُريقت، وعن كل طفلٍ شردته قذائفها. لقد سلّحت الجنجويد بأدوات الموت المتقدمة، وأطلقت العنان لغزوٍ وحشيٍ على أرض السودان، مستخدمة الإمارات كوكيلٍ مخلص، ومرتزقةً اشترتهم بثمنٍ بخسٍ لتنفيذ أجندتها. أيُّ عدوانٍ هذا الذي يُدار من وراء ستار الدبلوماسية، وأيُّ كذبٍ يُسوَّق تحت مسمى “الديمقراطية”؟ إنها لعبةٌ قذرة، تُلطخ أيادي واشنطن بدماء شعبٍ أعزل، وتكشف زيف دعواتها لحقوق الإنسان التي تتهاوى أمام مصالحها الاستراتيجية.

أدعو الإدارة الأمريكية اليوم، أن ترسل وفداً من صانعي قراراتها إلى السودان، ليقفوا بأعينهم على أنقاض المدن التي دمرها سلاحهم، وعلى جثث الأطفال التي حصدتها قنابلهم و داناتهم. فليروا كيف حولت “جافلين” بيوت الطين إلى ركام، وكيف أصبحت “M4” أداةً لقطع أواصر الحياة في الأسواق والقرى. لعلهم يدركون، ولو للحظة، أن شعاراتهم الجوفاء لا تُعيد أماً فقدت وليدها، ولا تُطعم جائعاً شردته نيرانهم.

لكن المسؤولية لا تقع على عاتق الخارج وحده. على الحكومة السودانية أن تتحرك فوراً، وفق خطواتٍ واضحة:

• جمع الأسلحة الأمريكية المتطورة التي تركها الجنجويد، وتوثيقها كدليلٍ ماديٍ على العدوان.
• رفع دعوى عاجلة أمام محكمة العدل الدولية ضد الولايات المتحدة، تُدينها بتوفير السلاح لمرتزقةٍ نفذوا إبادةً جماعية.

• دعوة المجتمع الدولي لزيارة السودان، ليشهد بأم عينه الدمار الشامل الذي خلّفه السلاح الأمريكي.

• رفض أي صفقةٍ أو ضغطٍ دبلوماسيٍ من واشنطن لاستعادة هذه الأسلحة، التي بدأت تحركاتها لاستردادها بعدما عجز الجنجويد عن فتح بعضها أو استخدامها.

إن تمسّك واشنطن باستعادة هذه الأسلحة هو اعترافٌ ضمنيٌ بجريمتها، وسخريةٌ مريرةٌ من ادعاءاتها الأخلاقية. أيُّ حقوق إنسانٍ تتحدث عنها أمريكا، وهي تُسلح القتلة وتُشرّد الملايين؟ إنها دعواتٌ كاذبة، تتهاوى أمام جثث السودانيين وصرخات أمهاتهم. فلترفع الحكومة السودانية صوتها، ولتحفظ هذه الأسلحة كشاهدٍ على عدوانٍ لن يُنسى، ولتُشرك العالم في محاسبة المجرم الحقيقي، الذي يقف وراء هذا الخراب، بكل ما أوتي من قوةٍ وقانون.

عزيز سليمان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • شاهد بالصورة والفيديو.. ممثلة مصرية معروفة ترقص وتهز بكتفها على أنغام أغنية الفنانة السودانية ندى القلعة (الجياشة جو وحرروا الخرطوم)
  • منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية
  • جامعة بنها تنظم حفلاً ترفيهياً للأطفال الفلسطينيين بمناسبة عيد الفطر
  • جامعة بنها تنظم حفلا ترفيهيا للأطفال الفلسطينين المرافقين لمصابى غزة بالمستشفى الجامعي
  • السلاح الأمريكي في السودان: رقصة الموت على أنغام السياسة
  • السيتي يجهز عرضا ضخما لضم نجم برشلونة
  • انفجار أنبوب غاز يسبب حريقاً ضخماً في ماليزيا
  • أغاني العيد.. أنغام الذكريات الخالدة
  • زيارة الجرحى في مستشفى الثورة العام ومركزي ٢٦ سبتمبر والمجد
  • مستقبل وطن بالإسكندرية ينظم حفلا للأيتام ويوزع هدايا العيد