فى ليلة القلعة: حامت الأرواح.. وتمايلت الأجسام مع شدو «التهامى»
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
حامت الأرواح وتمايلت الأجسام مع شدو زعيم الغناء الصوفى الشيخ ياسين التهامى الذى نجح فى جذب الخاصة والعوام على حد سواء إلى غنائه بالفصحى وشدوه باللغة العربية الخاصة ذات الرمز والمعانى المركبة، انطلقت الجماهير إلى محكى القلعة وقبل الموعد المحدد لتتجنب التدافع والزحام ولتجد لنفسها موضع قدم إن لم تجد ما تستريح عليه من مقاعد، شدا الشيخ ياسين التهامى ليلة أول أمس الاثنين وإذا بالجماهير تردد معه ما حفظته ووعته من قصائده الجامعة بين الهدوء والقوة والثبات والوثب وهكذا تجلت الأغانى والأناشيد والمواويل فى حب الذات الإلهية وحب أولياء الله.
تتجلى العاطفة السابقة على أى شىء فى غناء الشيخ ياسين التهامى حتى إننى سألته يوماً: لماذا لم تعزف على آلة العود كونك منشداً عرف سبيله لتعلم المقامات الموسيقية والإيقاعات المتداولة مع الانشاد فأجابنى:
- لأننى أشعر بأن ما بداخلى أكبر وأسرع مما أعزفه، وهكذا انصرفت عن العود.
يذكر أن الشيخ ياسين التهامى هو أحد أبناء قرية «الحواتكة» بأسيوط، وقد ولد عام 1949، وله أعمال يحفظها محبوه منها: «أكاد من فرط الجمال أذوب»، و«على» و«الناس»، و«يا رفاق الصبر» و«لولا الهوى»، و«أرسلت روحى»، و«يارب خلصنى»، و«مولانا العاشق»، ولم يتسع وقت الحفل لكثير من أعمال «ياسين التهامى» التى تستغرق وقتاً بسبب طول قصائده وتأديته المتأنية لإنشاده، وقد أثبتت حفلة ياسين التهامى أن الجماهير بخير ما دام يقدم لها الجميل من الغناء، وحين يفرض عليها ما دون ذلك فإنها تصبح ضحيته.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بين الهدوء القوة والثبات الشیخ یاسین التهامى
إقرأ أيضاً:
الشرطة النمساوية تصدر أمر قبض بحق ساحرة محتالة.. هذا ما وجد بمنزلها (شاهد)
أعلن وزير الداخلية النمساوي جيهارد كارنر، أن الشرطة أصدرت أمرا بالقبض على سيدة تدعي امتلاكها قوى خارقة استطاعت من خلالها الاحتيال على عدد كبير من كبار السن والمرضى.
وكان زبائن هذه المرأة يأتونها من ألمانيا وسويسرا والنمسا في محاولة منهم للتخلص من "اللعنات" والشفاء من الأمراض.
تدعى السيدة أميلا (44 عاما) وتقطن في منطقة مولدينغ.
تلقب أميلا نفسها بـ"الشامان" أي القادرة على طرد الأرواح الشريرة. وتصطاد ضحاياها من أمام المستشفيات والصيدليات، وتركز على كبار السن لتوهمهم بقدرتها على شفائهم، بل وحتى منع الموت من أن يصل إليهم، وبالطبع مقابل أموال طائلة أو حتى مقتنيات ثمينة.
واعتبرت الشرطة النمساوية أميلا "ساحرة محتالة" وأصدرت بحقها مذكرة توقيف أوروبية.
وداهمت الشرطة منزلها وفتشته وكشفت عن وجود غرفة سرية داخل المنزل تحوي 10 ملايين يورو، إلى جانب سبائك ذهبية وساعات غالية الثمن، كانت تتلقاها لقاء عملياتها الاحتيالية، بحسب الشرطة، التي كشفت أن إحدى ضحاياها تعرضت للاحتيال بمبلع يزيد على الـ 730 ألف يورو، بعدما أقنعتها "الساحرة" بأن لها قدرات روحية خارقة، وزعمت أن أحد أقارب الضحية يعاني من لعنة مميتة، وأنها تستطيع توقع وفاته، ولإزالة هذه اللعنة طلبت مبلغا كبيرا لطرد الأرواح الشريرة التي استولت عليه.
ورغم مداهمة منزلها فإن الشرطة لم تستطع القبض عليها حتى الآن، فيما اعتقلت نجلها البالغ من العمر 29 عاما، كما أنها اعتقلت صاحب المنزل وذلك بتهمة المشاركة في الجريمة.