ما حد كماهم مسرحية كوميدية بصلالة
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
شهد مسرح اتين اسكوير مساء أمس العرض المسرحي الكوميدي "ما حد كماهم" لفرقة أوفير المسرحية ضمن فعاليات خريف ظفار والذي يستمر لمدة يومين.
المسرحية بطولة محمد العجمي ومحفوظ باقوير وأيمن عبد الشريف وعبدالرحيم اليافعي وتأليف وإخراج المعتمد اليافعي، وتناقش بعض المشاكل الاجتماعية التي تقابل بعض المتقاعدين بطريقة كوميدية ومختلفة حيث تدور الأحداث حول أربعة من المتقاعدين توجهوا لأعمال أخرى مثل الصيد والرياضة والطب الشعبي ومنهم من يجلس ينتظر زيارة الأصدقاء له ويصبح الوقت بالنسبة له مملا ولا يفكر بشيء إلا انتهاء يومه فقط، وتم طرح المشاكل الحياتية اليومية التي تصاحبهم بقالب كوميدي خفيف.
قال مخرج العرض المسرحي المعتمد اليافعي: "تم اختيار عنوان (ما حد كماهم) لأن مثل هؤلاء الأشخاص يعيشون حياة مختلفة عن الآخرين فهم يعيشون على ممارسة روتين يومي لا يتغير كما أن المسرحية ناقشت كثيرا من القضايا الاجتماعية بقالب كوميدي وتم استخدام الشاشات الرقمية بأسلوب عصري حديث أضاف جمالاً ابداعياً للعرض".
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
“سربة التبوريدة”: مسرحية تبرز دور المرأة في الفروسية المغربية
عبدالقيوم / مكتب مراكش
تقدم المسرحية “سربة التبوريدة” للمخرج و المؤلف يونس الصردي عرضًا فنيًا يحتفي بالتراث المغربي، ويعكس تقاليد الفروسية والتبوريدة. تُعرض المسرحية السبت 5 أبريل 2025 على الساعة السابعة بالأكاديمية المغربية للفروسية الآفاق بمراكش، وتتمحور حول شخصية شيماء، مقدمة سربة التبوريدة، التي تتحدى الأعراف السائدة في القبيلة.
العمل يبرز صراعًا دراميًا يظهر الفروسية كرمز للقوة الروحية والتضحية، ويعرض دور المرأة في مجال كان حكراً على الرجال. من خلال شخصية شيماء، تُطرح رؤية تقدمية تروج للمساواة وتمكين المرأة.
“سربة التبوريدة” تجمع بين التراث والفن المعاصر، وتفتح نقاشًا حول دور المرأة في الحفاظ على التقاليد وتطويرها. المسرحية تعزز مكانة الفروسية المغربية كجزء من الهوية الثقافية التي يمكن للجميع المشاركة فيها، بغض النظر عن الجنس.