التيار عن جبهة الإسناد في الجنوب: إستنزاف لقدرات اللبنانيين
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
عقدت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر اجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل.
وفي بيان له، كرر التيار الوطني الحر سؤاله، قائلا:" لمصلحة من يتعطل إنتخاب رئيس الجمهورية وتستمر حال الإنهيار في الدولة والمؤسسات والإقتصاد؟". ودعا التيار القوى السياسية الحريصة على وحدة لبنان وإستقراره الى إستدراك خطورة الفراغ الرئاسي قبل تحوّل النقمة الشعبية الرافضة للأمر الواقع الى أفعالٍ ميدانية دفاعاً عن الوجود.
وأضاف البيان:" يؤكد التيار شجبه لكل خطاب يراهن على ضرب إسرائيل للمقاومة، لكنه ينبّه في المقابل الى أن إستمرار المشاركة في حرب غزة تحت عنوان الإسناد أو غيره ومن دون أفق زمني هو إستنزاف لقدرات اللبنانيين ومن شأنه أن يعمّق الشرخ الحاصل بينهم. ولذلك يدعو التيار أصحاب الشأن الى مراجعة هذا الموقف في ضوء المصلحة العليا التي تحرص المقاومة عليها". وطالب التيار بإجراء مراجعة موضوعية عمّا حققته هذه الحرب للبنان وما أفقدته إياه.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
والي سنار يؤكد مراجعة السياسات الاستثمارية واتخاذ الإجراءات المناسبة
وجه والي سنار اللواء م الزبير حسن السيد بمراجعة كل السياسات والقوانين واللوائح الاستثمارية بالولاية واتخاذ كل الإجراءات المناسبة التي تعمل على حلحلة التعقيدات ومعالجة قضايا الإستثمار الاقتصادي والعمل على جذب المستثمرين لدعم اقتصاد الولاية.وقال الوالي في الاجتماع الذي جمعه الثلاثاء بأصحاب المال والأعمال بسنجة بحضور وزير المالية ومدير بنك السودان المركزي فرع سنار ومدير البنك الزراعي قطاع سنار والنيل الأزرق ومعاوية محمد أحمد البرير الرئيس المناوب لإتحاد أصحاب العمل السوداني وعدد كبير من أصحاب العمل، قال إن الحكومة تعول على الزراعة والصناعة وزيادة الإنتاج.فيما قال معاوية البرير إن القطاع الإقتصادي تعرض لدمار ممنهج أثر بنسبة كبيرة على القطاع الخاص والقطاع الزراعي، وأكد أنه لا أمن بلا اقتصاد ولا اقتصاد بدون أمن وهما مكملان لبعضهما البعض لخلق الأمن الإجتماعي.ولفت البرير إلى التداخل في اتخاذ القرارات الخاصة بالاستثمار على المستوى الولائي والإتحادي مما اثر على الإستثمار بولاية سنار، داعيا إلى مراجعة السياسات التي تلي القطاع الخاص والصناعات التحويلية وإزالة القرارات المجحفة في حق الاستثمار لتحقيق نهضة غير تقليدية لولاية سنار.من جهته قال رئيس إتحاد أصحاب العمل بولاية سنار جمال نصر الدين إن المرحلة الحالية هي مرحلة مفصلية تتطلب تضافر الجهود ووضع المصلحة العليا للولاية في المقدمة.وأشار وزير مالية الولاية د.محجوب أحمد محمد إلى انتقال الولاية من دائرة الاستقرار الأمني وفرض هيبة الدولة إلى الإستقرار الإقتصادي الذي يدعم عملية الأمن وهذا يعد نقطة مضيئة في مستقبل الولاية .وقال إن ارتفاع تكاليف الإنتاج وتعدد الرسوم والضرائب والجبايات والإجراءات الولائية والقومية من المشاكل التي تعيق حركة الإستثمار بالولاية، مشيرا إلى الجهود الجارية لمعالجتها للدفع بعجلة الإستثمار والنهضة الاستثمارية بالولاية.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب