"عواقب أشد خطورة".. روسيا تتوعد بالرد على أمريكا بسبب هجوم كورسك
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، اليوم الثلاثاء، إن رد روسيا على تورط واشنطن بالهجمات الأوكرانية على مقاطعة كورسك الروسية، قد يكون أشد خطورة مما كان عليه حتى الآن.
وأكد ريابكوف، في مؤتمر صحفي، أن "المسار التصعيدي الأمريكي أصبح استفزازيا بشكل متزايد في الوضع المحيط بأوكرانيا، وقد تكون العواقب بالنسبة لواشنطن أكثر خطورة، مما كانت عليه حتى الآن"، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
أخبار متعلقة 80 منطقة.. زيلينسكي يكشف عن آخر تطورات هجوم كورسكبينها كورسك.. بوتين يتلقى تقارير عن آخر تطورات العمليات في أوكرانياهجوم أوكراني مستمر.. روسيا توسع عمليات الإخلاء في منطقة كورسكوأضاف أن "العواقب قد تكون أشد خطورة بكثير من تلك التي يعانون منها بالفعل، إنهم يعرفون أين وفي أي المجالات نتفاعل من الناحية العملية".
تبعد 30 كيلومترا فقط عن منطقة القتال مع القوات الأوكرانية.. فريق من الطاقة الذرية يعتزم زيارة محطة #كورسك النووية الروسية#أوكرانيا | #روسيا | #اليومhttps://t.co/Rq4T7VP4qn— صحيفة اليوم (@alyaum) August 27, 2024مقاطعة كورسكوقال نائب وزير الخارجية الروسي إن "هذا أيضا موضوع المناقشات التي تجري بشكل دوري، بما في ذلك على مستوى عال، بين موسكو وواشنطن".
وشنت وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية، هجوما على الأراضي الروسية في مقاطعة كورسك، في 6 أغسطس الجاري، ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاعتداء الأوكراني بـ "الاستفزازي".
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس موسكو روسيا الحرب الروسية الأوكرانية أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
روسيا تحذر من استهداف إيران.. عواقب كارثية تنتظر العالم بأسره
حذّرت روسيا، الخميس، من أن أي تهديد بشن ضربات عسكرية على إيران يعدّ أمراً غير مقبول، مشيرةً إلى أن استهداف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية قد يؤدي إلى عواقب كارثية على العالم بأسره.
وجاء هذا التحذير في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد الماضي، بقصف إيران وفرض رسوم جمركية إضافية عليها، ما لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي، في حين عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة بإرسال طائرات حربية إضافية.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، التزام موسكو بإيجاد حلول تحترم حق طهران في امتلاك برنامج نووي سلمي، مشددةً على أن أي لجوء للقوة العسكرية في هذا الملف يعدّ غير قانوني وغير مقبول.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن التهديدات الخارجية بقصف المنشآت النووية الإيرانية من شأنها التسبب في كارثة عالمية لا رجعة فيها، محذرةً من مغبة اللجوء إلى هذا الخيار.
وتتهم الدول الغربية إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية من خلال تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تفوق ما تحتاجه البرامج المدنية، بينما تؤكد طهران أن أنشطتها النووية تقتصر على الأغراض السلمية فقط.
وتأتي هذه التطورات في ظل توقيع روسيا وإيران، في كانون الثاني/يناير الماضي معاهدة شراكة استراتيجية شاملة لتعزيز العلاقات الثنائية على مدى 20 عاماً، مع إمكانية تمديدها لخمس سنوات إضافية.
وتهدف الاتفاقية إلى توسيع التعاون الاقتصادي، والتخفيف من تداعيات العقوبات الأميركية، وتعزيز الشراكة السياسية والعسكرية، دون أن تتضمن التزامات دفاعية مشتركة بين البلدين.
من جانبه، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، عن رفض بلاده للتهديدات الأميركية ضد إيران، محذراً من أن أي هجوم قد يؤدي إلى إشعال صراع مفتوح في الشرق الأوسط، في حين رجّحت مصادر إيرانية أن الهدف من هذه التهديدات هو الضغط على طهران للقبول بمفاوضات وتقديم تنازلات غير قانونية.
وفي تطور لافت، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يدرس بجدية مقترحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، مشيراً إلى أن ترامب تلقى مؤخراً رداً رسمياً من طهران على رسالة وجهها إلى المرشد الأعلى الإيراني قبل أسابيع، اقترح فيها التفاوض المباشر بشأن الملف النووي.
وأكد مستشار المرشد الإيراني،علي لاريجاني، أن فحوى رسالة ترامب لا يختلف عن تصريحاته العلنية، لكنها جاءت بلغة دبلوماسية، مضيفاً أن أي خطأ أميركي قد يدفع طهران إلى خيارات أخرى، بما في ذلك تصنيع سلاح نووي تحت ضغط شعبي.
بدوره، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض بلاده إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، رداً على رسالة ترامب. وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، أن الرئيس الأميركي منفتح على التعاون مع إيران، لكنه سيلجأ إلى خيارات بديلة إذا رفضت طهران التجاوب.
وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، قبل أن يعيد فرض عقوبات مشددة على طهران، وسط اتهامات غربية لها بتجاوز القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، وهو ما تنفيه إيران.