بوابة الفجر:
2025-04-06@05:11:12 GMT

أهمية الرياضة للأطفال والشباب

تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT

الرياضة تعد من الأنشطة الأساسية التي تلعب دورًا حيويًا في حياة الأطفال والشباب.

 فهي ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل تعتبر أداة فعّالة لتعزيز الصحة الجسدية والعقلية.

 من خلال ممارسة الرياضة، يتعلم الأطفال والشباب قيمًا هامة مثل الانضباط، والتعاون، والقدرة على العمل ضمن فريق. 

أهمية الرياضة للأطفال والشبابعلاقة الرياضة بالثقة بالنفس وتطوير المهارات الإجتماعية

كما تسهم الرياضة في تعزيز الثقة بالنفس وتطوير المهارات الاجتماعية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة مثل السمنة وأمراض القلب، مما يجعلها ركيزة أساسية لنمط حياة صحي ومتوازن.

أهمية الرياضة في حياة الإنسان أهمية الرياضة للأطفال والشباب

1. **تطوير المهارات الحركية:** الرياضة تلعب دورًا كبيرًا في تطوير المهارات الحركية لدى الأطفال، مما يساعدهم على تحسين توازنهم وتنسيق حركاتهم. 

هذه المهارات الأساسية تؤثر على نموهم الجسدي بشكل إيجابي.

2. **بناء الشخصية:** الرياضة تساعد الأطفال والشباب على تطوير شخصيتهم، حيث يتعلمون الصبر والمثابرة وكيفية التعامل مع النجاح والفشل.

 كما أنها تساعدهم على تحسين التواصل مع الآخرين وتعزيز احترام الذات.

3. **تحسين الأداء الأكاديمي:** الدراسات تشير إلى أن الأطفال الذين يمارسون الرياضة بانتظام يكون لديهم أداء أكاديمي أفضل، حيث تعزز الرياضة قدرتهم على التركيز والانضباط داخل الفصل الدراسي.

الرياضة وأهميتها في حياة الإنسان الرياضة والصحة النفسية

تلعب الرياضة دورًا كبيرًا في تحسين الصحة النفسية للأفراد، فهي ليست وسيلة للحفاظ على اللياقة البدنية فحسب، بل تؤثر بشكل إيجابي على الحالة النفسية والعاطفية. 

أهمية الرياضة للأطفال والشباب

ممارسة التمارين الرياضية تعمل على تحفيز الجسم لإفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، مما يقلل من مستويات التوتر والقلق ويعزز الشعور بالراحة النفسية.

 كما أن الرياضة تساعد في تحسين نوعية النوم وزيادة التركيز، وتُعتبر وسيلة فعالة للتخلص من الضغوطات اليومية. 

بالإضافة إلى ذلك، تسهم في تعزيز الثقة بالنفس والاندماج الاجتماعي، خاصة عند ممارسة الأنشطة الجماعية التي تعزز روح الفريق والانتماء.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الرياضة اهمية الرياضة أهمية الرياضة للشباب

إقرأ أيضاً:

غدًا اليوم العالمي لليتيم.. دعم معنوي ومادي في يومهم.. "خبيرة" تناشد بتخصيص وقت للأطفال طوال العام.. والأوقاف تخصص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يحتفل العالم غدًا الجمعة الموافق 4 أبريل من كل عام، في أول جمعة من هذا الشهر، باليوم العالمي لليتيم، وذلك من خلال زيارة دور الأيتام والاحتفال مع الأطفال في هذا اليوم، في محاولة لتعويضهم عن فقدانهم لأسرتهم.

بداية الاحتفال بيوم اليتيم

بدأت فكرة الاحتفال بيوم اليتيم عام 2003، باقتراح أحد المتطوعين بأحد الجمعيات الخيرية، التي تعد أكبر الجمعيات العاملة في مجال رعاية الأيتام في مصر، بأن يخصص يومًا سنويًا لتنظم حفل كبير لعدد من الأطفال الأيتام التابعين لها أو لمؤسسات أخرى للترفيه عنهم.

في عام 2006، حصلت جمعية الأورمان على قرار رسمى بإقامة يوم عربي لليتيم من مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب في دورته الـ 26، وبذلك تقرر تخصيص يوم له في الدول العربية والاحتفال به، وانتقلت الفكرة من النطاق المصري إلى العربي، فأصبحت أول جمعة من شهر أبريل، يومًا مخصصًا للاحتفال بالأطفال اليتامى.

فى عام 2010، دخلت جمعية الأورمان موسوعة جينيس للأرقام القياسية عندما تجمع 4550 طفلًا يتيمًا، رافعين الأعلام المصرية لجذب الانتباه إليهم والالتفات إلى احتياجاتهم في منطقة سفح الهرم بمحافظة الجيزة في منظر نال تقدير العالم.

الهدف من الاحتفال باليوم العالمي لليتيم

يهدف الاحتفال باليوم العالمي لليتيم، إلى التركيز على احتياجات اليتيم العاطفية أكثر من كونها مادية، ولفت انتباه وأنظار العالم أجمع إليهم وما يريدونه، وإدخال الفرحة على قلوبهم.

كما تدعم وزارة التضامن الاجتماعي الاحتفال باليوم العالمي لليتيم في كل عام، من خلال إقامة الاحتفالات والمعارض والندوات للأطفال اليتامى، وكذلك العديد من الجهات المختلفة.

تخصيص وقت لليتيم

في سياق متصل، تقول داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، والخبيرة الأسرية، إن الأطفال الايتام يحتاجون بشدة للدعم المعنوي والمادي أيضًا، ففي اليوم العالمي لليتيم يجب تشجيع الأبناء على المشاركة في أنشطته من خلال الذهاب لدور الأيتام لقضاء وقت مع الأيتام ليتعلموا قيم التعاطف والتكافل الاجتماعي وأهمية أن يكون لديهم دور فعال في المجتمع.

تتابع "داليا"، أن الاهتمام وتقديم الدعم للأيتام يجب ألا يقتصر على يوم واحد في العام، ويكون مستمر طوال العام، ولكن احتفالية يوم اليتيم تعد فرصة لحث المجتمع وتذكيره بأهمية دعم الأيتام، موضحة أن الأطفال الأيتام ينتظرون هذا اليوم من السنة ليقضوا وقت سعيد مع الزائرين الذين يأتون إليهم بالهدايا.

الجنة جزاء العطف على اليتيم

اعتنى الإسلام باليتيم، وحافظ على حقوقه، وحث على حسن تربيته، والتودد إليه، وهو ما نص عليه القرآن الكريم في أكثر من عشرين موضعًا، منها قوله تعالى: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ" وقوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ"، كذلك نصت السنة النبوية على أن التكفل باليتيم يورث صاحبه رفقة النبى ﷺ في الجنة، فقد قال النبى ﷺ: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِى الْجَنَّةِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى".

"فأما اليتيم فلا تقهر"

في هذا الصدد، حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة غدًا الجمعة 4 أبريل 2025، الموافق 5 شوال 1446 هـ بعنوان: "فأما اليتيم فلا تقهر"، موضحة أن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بضرورة الإحسان إلى اليتيم بشتى صور الإحسان.

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الدولة المصرية لا تنسى أبناءها الأوفياء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، قائلاً إن تضحيات الشهداء ستظل محفورة في وجدان الأمة، وأن أسرهم أمانة في أعناقنا جميعًا.

مقالات مشابهة

  • اليونيسيف: حظر إسرائيل إدخال المساعدات يهدد حياة مليون طفل في غزة
  • يوم معايدة للأطفال والأسر السودانية في مصر برعاية صالون الابداع ومبادرة مناصرة السودانيين
  • "يونيسيف": الأطفال الضحايا في غزة فاقوا ذويهم بأي نزاع آخر بالعالم
  • احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
  • تحت شعار "ها أنا أحقق ذاتي".. الرياضة تحتفل بيوم اليتيم بالمحافظات
  • لقاء الجمعة للأطفال .. فاعلية برعاية أوقاف أسيوط | صور
  • خبراء يحذرون: لا تقدموا هذه المشروبات لأطفالكم
  • فى يومهم العالمى.. رجال الشرطة يصطحبون الاطفال الايتام لشراء ملابس جديدة| صور
  • فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام في جمعية شعاع الأمل الخيرية بحمص
  • غدًا اليوم العالمي لليتيم.. دعم معنوي ومادي في يومهم.. "خبيرة" تناشد بتخصيص وقت للأطفال طوال العام.. والأوقاف تخصص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"