قتل 17 شخصا اليوم الخميس، بعد غرق قارب قبالة سواحل بورما، كان يقل مهاجرين من الروهينجا يحاولون الفرار من البلاد.

وقالت خدمات الإنقاذ إن 17 شخصا على الأقل غرقوا قبالة سواحل بورما مضيفة أن حوالي 30 شخصا آخرين في عداد المفقودين، بحسب ما نشرته وكالة "فرانس برس".

.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورما غرق قارب مهاجرين

إقرأ أيضاً:

50 قتيلاً بكمين استهدف قافلة بشمال شرق مالي

أحمد شعبان (القاهرة)

أخبار ذات صلة زيلينسكي يدلي بتصريح بشأن هجوم كورسك ارتفاع كبير لعدد قتلى مجزرة نفّذها إرهابيون في مالي


قال مسؤول محلي وسكان، أمس، إن نحو 50 شخصاً قُتلوا قرب مدينة جاو في شمال شرق مالي، أول أمس الجمعة، بعد أن نصب مهاجمون مسلحون كميناً لقافلة مدنية والحراسة العسكرية المرافقة لها.
ووقع الهجوم قرب قرية كوبي على بعد نحو 30 كيلومتراً من مدينة جاو، في منطقة تشهد نشاطاً لعناصر من تنظيمي «داعش» و«القاعدة» الإرهابيين منذ أكثر من عقد، مما شكل تحدياً لاستقرار مالي وجارتيها بوركينا فاسو والنيجر.
ويشهد عموم منطقة غرب أفريقيا والساحل، تزايداً في العمليات الإرهابية، وبحسب مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، فقد ارتفع معدل الإرهاب في هذه المنطقة خلال ديسمبر الماضي بنسبة 75%، وسجل عدد الوفيات ارتفاعاً بنسبة 85.6%، حيث نفذت التنظيمات المرتبطة بـ«القاعدة» أو بـ«داعش»، خلال عام 2024، نحو 20 عملية إرهابية، أسفرت عن مقتل 184 شخصاً.
 ويرى الباحث في شؤون التنظيمات المتطرفة والإرهاب الدولي، منير أديب، أن العمليات الإرهابية تتركز في ثلاث من دول الساحل، هي: مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ويقول موضحاً لـ«الاتحاد»، مشيراً إلى أن الانسحاب العسكري الفرنسي من هذه الدول قلل قدرتها في مجال مكافحة الإرهاب، وترك فراغاً أمنياً استغلته التنظيمات الأكثر تطرفاً. وحذر أديب من تنامي تنظيمات العنف والتطرف في أفريقيا، مطالباً المجتمعين الدولي والإقليمي، خاصة الاتحاد الأفريقي ومنظمة الأمم المتحدة، بدعم الأنظمة السياسية في أفريقيا بصورة كبيرة؛ لأن استقرارها يجعلها تنجح في مواجهة الجماعات الإرهابية.
ورصد تقرير حديث لمجلة «ذا كونفرسيشن» البريطانية، نمواً في أنشطة التنظيمات الإرهابية في منطقة غرب أفريقيا، بنسبة تصل إلى 190% في أعداد الضحايا خلال العام 2024، وهو ما يعكس توسعاً واضحاً لأجندة هذه التنظيمات في المنطقة.
ومن جهته، ذكر نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، السفير الدكتور صلاح حليمة، أنه رغم التحالف العسكري بين قوات دول الساحل الأفريقي الثلاث، فإن النشاط الإرهابي زاد بصورة كبيرة، نتيجة عدم قدرة القوات المحلية على مواجهة الأنشطة الإرهابية.
وشدد السفير حليمة لـ«الاتحاد»، على أهمية التنمية، وتحسين الأوضاع المعيشية، مشيراً إلى تفشي الفقر في بلدان منطقة الساحل وغرب أفريقيا، بوصفه أحد المحركات الرئيسة وراء انتعاش الحركات المتطرفة، بالإضافة إلى الحدود الشاسعة غير المؤمَّنة، والتي سمحت بانتعاش أنشطة تهريب الأسلحة، والاتصال مع الجماعات الإرهابية عبر الحدود المفتوحة.
وكشف عن أن الحركات الإرهابية الناشطة في هذه الدول الثلاث هدفها السلطة والثروة، وأن هناك تعاوناً بينها وبين الحركات المتطرفة الأخرى في غرب أفريقيا والساحل، وبين الحركات الأصلية، مثل تنظيمي «داعش» و«القاعدة».

مقالات مشابهة

  • 51 قتيلا بأيدي ميليشيا محلية في الكونغو الديمقراطية
  • حادثة انقلاب قارب قبالة مدينة الزاوية: تدخل سفارة إسلام آباد لتحديد هوية الضحايا الباكستانيين
  • البحرية المغربية تنقذ 41 شخصا على متن قارب للهجرة غير المشروعة
  • مصرع 7 باكستانيين في غرق قارب قبالة سواحل ليبيا
  • باكستان تعلن مقتل 16 من مواطنيها في حادث غرق قارب قبالة سواحل ليبيا
  • مقتل 51 شخصًا على الأقل في حادث سقوط حافلة من جسر في غواتيمالا
  • مقتل 20 شخصًا على الأقل في انهيار أرضي بموقع تعدين شمال شرقي إفريقيا الوسطى
  • قتلى ومفقودون في غرق سفينة قبالة سواحل كوريا
  • 50 قتيلاً بكمين استهدف قافلة بشمال شرق مالي
  • بعد تصادم حافلة وشاحنة..41 قتيلاً في المكسيك