#سواليف

منذ أيام ومدينة #دير_البلح وسط قطاع #غزة، تشهد #عمليات_إجلاء_واسعة، إذ اضطر مئات الآلاف من #النازحين للهروب قسرا من مناطق وسط وشرق المدينة إلى غربها، بعد أن وسع #جيش_الاحتلال من دائرة المناطق التي طالها الإخلاء، لتصل إلى حدود #مستشفى_شهداء_الأقصى.

و طالت أوامر #الإخلاء الجديدة نحو ستين في المئة من مساحة المدينة، حيث بات الجزء الشرقي والجنوبي منها، بمثابة مناطق عسكرية ومسرح عمليات لقوات الاحتلال، التي بدأت بعمليات تجريف وتمشيط واسعة فيها.

كما اعتلى قناصة الاحتلال أسطح البنايات في “أبراج القسطل”، ووضع “الجيش” على مدخل المدينة آلة تطلق النار بشكل أوتوماتيكي على المارة وكل من يقترب من تواجد الآليات العسكرية، وقد ارتقى على إثر ذلك العديد من المواطنين شهداء لمجرد اقترابهم من المكان.

مقالات ذات صلة تمكين: التعديلات المتكررة على قانوني العمل والضمان تسببت بتشويه هذه القوانين 2024/08/27

ووفقا لخرائط الإخلاء التي رصدها مراسل “قدس برس” فإن “المناطق المخلاة شرقا تمتد من وادي السلقا وقرية المصدر والمغازي وصولا لشارع صلاح الدين، أما الجهة الجنوبية فقد طالت أوامر الإخلاء المناطق المتاخمة لمدينة حمد وأطراف بلدة القرارة”.

كما فرض الاحتلال طوقا أمنيا حول المدينة من الاتجاهين الشرقي والجنوبي، حيث أغلق منفذ شارع صلاح الدين، ليتحول الطريق الساحلي المزدحم كممر وحيد أمام النازحين الذين يسلكونه نحو الشمال إلى مخيمي النصيرات والزوايدة، أو جنوبا نحو مدينة خان يونس.

وقدرت بلدية دير البلح أن “نحو ربع مليون مواطن نزحوا من المدينة خلال الساعات الـ72 الأخيرة، بعد أوامر الإخلاء الإسرائيلية، وبات الجزء الأكبر من خدمات المدينة معطلا تحديدا آبار المياه، بعد أن بات الوصول إليها صعبا كونها تقع في نطاق المناطق التي صنفها الجيش ضمن مناطق الإخلاء”.

المدينة الأكثر ازدحاما في العالم

تقع مدينة دير البلح وسط القطاع، وهي واحدة من المحافظات الخمسة التي تتشكل منها غزة، تبلغ مساحتها أربعة عشر ألف دونم فقط، فيما لم يتجاوز عدد سكانها قبل حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة مئة وثمانون ألف نسمة.

أما بعد الحرب تحولت المدينة لأكبر مركز إيواء في العالم، حيث تجاوز عدد النازحين مليون نازح، رغم أن مساحتها لا تسمح باستيعاب هذه الأعداد الضخمة، لذلك أطلق عليها “المدينة الأكثر ازدحاما في العالم”.

ويعيش نحو مليون نازح في المدينة، يتوزعون على (200) مركز إيواء أقامتها لجان الطوارئ ومبادرون ومؤسسات إغاثية، الجزء الأكبر تم إنشاؤه بعد الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح في الـ6 من أيار/مايو 2024.

ويتوزع هؤلاء النازحون في خيام وبركسات ومدارس الأونروا، وآخرين لجأوا لمستشفى شهداء الأقصى للنزوح، وآخرين لم يجدوا مأوى فافترشوا الأرض وشاطئ البحر.

أكذوبة المناطق الإنسانية

منذ أن بدأ الاحتلال حرب الإبادة على غزة في الـ7 من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، صنف مدينة دير البلح على أنها ضمن المناطق الإنسانية، حيث دعا أهالي القطاع للتوجه إليها باعتبارها ضمن المناطق التي يحظر فيها القتال.

ومع بدء جيش الاحتلال لعمليته العسكرية في دير البلح، تقلصت مساحة المنطقة الإنسانية، بعد أن زج الاحتلال أهالي المدينة في شريط ضيق في الجزء الغربي منها، على امتداد ثلاثة كيلو مترات طولا، وبعمق لا يتجاوز خمسمائة متر يمتد من شاطئ البحر وحتى دوار المدفع.

أدت هذه الإجراءات الإسرائيلية إلى تفاقم أزمات منها، فعلى سبيل المثال لا الحصر – يواجه المواطنون والطواقم الطبية على حد سواء تحديات في إيجاد طرق تسمح لهم بالوصول إلى الأماكن التي ينوون الوصول إليها، ما يعيق عمل طواقم الإنقاذ والطوارئ في لحظات القصف الإسرائيلي للمنازل والشقق السكنية.

كما أدى تكدس المواطنين في خيام ملاصقة لبعضها البعض، إلى تسرب مياه الصرف الصحي، وهو ما فاقم من خطورة الوضع الصحي، ناهيك عن انتشار الحشرات والبعوض والأمراض الجلدية بين النازحين.

وبدعم أمريكي تشن “إسرائيل” حربا مدمرة على غزة خلفت نحو 134 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف دير البلح غزة عمليات إجلاء واسعة النازحين جيش الاحتلال مستشفى شهداء الأقصى الإخلاء دیر البلح فی العالم

إقرأ أيضاً:

تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود “امبراطوريتها الأسطورية” بالدم والنار

#سواليف

حذرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية من أن #مطامع #إسرائيل لا تتوقف عند قطاع #غزة أو #الضفة_الغربية، بل تتعدى ذلك لفرض سيطرتها وإرادتها على #المحيط_العربي و #الإسلامي كله.

وقالت اللجنة في بيان: “تستمر فصول #الإبادة_الجماعية التي يشنها العدو الصهيوني ضد شعبنا الصابر المرابط، على مرأى ومسمع من العالم أجمع الذي يقف متفرجا على معاناة شعبنا ودمه المسفوح وأوصاله المقطوعة، وسط صمت وهوان عربي وإسلامي غير مسبوق”.

وأضافت: “لقد بلغ التوحش الصهيوني مبلغه، مدعوما من الولايات المتحدة الأمريكية راعية الطغيان العالمي، وبات واضحا أن مطامع #الاحتلال الصهيوني لا تتوقف عند غزة أو الضفة الغربية أو باقي الأراضي الفلسطينية، بل تتعدى ذلك لفرض سيطرتها وإرادتها على المحيط العربي والإسلامي كله، وترسم بالدم والنار حدود امبراطوريتها الأسطورية”.

مقالات ذات صلة القوة البحرية والزوارق الملكية تحبط محاولة تسلل بحراً إلى الأردن 2025/04/04

وتساءلت اللجنة: “أليس من المعيب أن يعربد 7 ملايين صهيوني على ملياري مسلم؟! أما آن الأوان أن تستفيق أمتنا لتدافع عن كرامتها ومصالحها وسيادتها؟! ألم يحِن الوقت بعد لفعاليات حقيقية فاعلة وضاغطة على الاحتلال ورعاته؟!”.

وشددت على أنه “في لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية نوجه هذا النداء على لسان كل طفل ذبيح، وكل امرأة مكلومة، وكل شيخ مقهور، نداء لأمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم، للاستنفار عالميا نصرة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ورفضا للمجازر الصهيونية المدعومة أمريكيا”.

ودعت إلى “بدأ المظاهرات والفعاليات والمسيرات في كل العالم، ولتحاصر السفارات الأمريكية والصهيونية، ولتقطع خطوط الإمداد عن الكيان الصهيوني، ولتسقط كل مساعي التطبيع، وليرى العالم أن لشعب فلسطين ركنا شديدا يستند إليه”.

مقالات مشابهة

  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود “امبراطوريتها الأسطورية” بالدم والنار
  • العراق يدين قصف مركز إيواء في غزة ويطالب المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية
  • “الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
  • مجزرة إسرائيلية جديدة تستهدف مدرسة دار الأرقم في غزة
  • أشلاء تناثرت ورؤس تهشمت.. ناجون يكشفون ما حدث في مجزرة مركز الأونروا يوم أمس
  • جيش الاحتلال يطالب سكان الشجاعية بالنزوح غرب غزة
  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين اقتحام الأقصى واستهداف عيادة “الأونروا”
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة الإسرائيلية في مركز إيواء للأونروا شمال قطاع غزة
  • استشهاد 19 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على مركز إيواء شمال قطاع غزة