الجفاف يتسبب بنزوح 9607 عائلة في ذي قار
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
27 أغسطس، 2024
بغداد/المسلة: أعلن مستشار محافظ ذي قار حيدر سعدي عن تسجيل نزوح 9607 عائلة بسبب تداعيات الجفاف التي تعرضت لها المحافظة في مناطق متعددة.
وقال سعدي إنه على الرغم من تجاوز نصف الأزمة لهذا الموسم إلا أن هناك تداعيات خطيرة أدت إلى هجرة سكانية لأول مرة تحدث في مناطق الأهوار وكذلك من مناطق شمال المحافظة التي تعيش على حوض نهر الغراف.
مشيرا إلى أن هذا العدد وبحسب متوسط العائلة الواحدة المكونة من خمسة أفراد يكون إجمالي عدد النازحين أكثر من 45 ألف شخص.
موضحا أن خطورة هذا التحول المناخي يمكن لها أن يؤدي إلى تغييرات ديموغرافية في المناطق المتضررة وزيادة التوتر والعنف حول مصادر إدرار الدخل والتشغيل وغيرها.
وبين أن إدارة المحافظة لديها لجنة التصحر والجفاف مع الدوائر المعنية الساندة ومنها دائرة الهجرة والمهجرين بالعمل المشترك من خلال خطة لتقديم المساعدات المادية والعينية وشمولهم بإعانات شبكة الحماية الاجتماعية بحسب توجيهات الحكومة المركزية على اعتبار فقدانهم وظائف إدرار الدخل والمهنة الأساسية لمعيشتهم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
دراسة: قدرة الأرض على تخزين المياه تتراجع بفعل تغير المناخ
كشفت دراسة جديدة أن قدرة الأرض على تخزين المياه العذبة تشهد تراجعا مقلقا، في ظل استمرار ارتفاع درجات حرارة الكوكب، محذرة من أن مصادر المياه لم تعد تتجدد كما كانت في الماضي، مما يهدد الزراعة والأمن المائي العالمي.
وأفادت الدراسة -التي نشرت في مجلة "ساينس" في نهاية شهر مارس/آذار الماضي- بأن السلوك البشري يستنزف المياه الجوفية بسرعة أكبر مما تستطيع الأرض إعادة ملئها، ومن ثم يتسبب في انكماش الأنهار الجليدية بسبب تغير المناخ.
وأكد العلماء القائمون على الدراسة أن الأرض "فقدت مرونتها"، إذ لم تعد العواصف الشديدة قادرة على تجديد المياه الجوفية كما في السابق.
وأوضح العلماء أن ذلك يرجع جزئيا إلى زيادة التبخر الناتج عن الاحتباس الحراري، مما يؤدي إلى مزيد من الجفاف وزيادة استهلاك المحاصيل للمياه.
وحذرت الدراسة من أن هذه التغيرات تؤثر بشكل خاص على المناطق التي تعتمد على المياه الجوفية للشرب والزراعة، ويهدد الأمن الغذائي العالمي.
كذلك تسهم ندرة المياه على اليابسة في ارتفاع مستويات البحار، وزيادة خطر الفيضانات في المناطق الساحلية، إلى جانب تغيرات في تيارات المحيطات، وفق الدراسة.
خلل بدوران الأرضوبحسب الباحثين، فإن هذا الخلل قد ينعكس حتى على توازن دوران الأرض، إذ يتسبب انخفاض منسوب المياه الأرضية في تذبذب محور دوران الكوكب، في إشارة إلى تحولات عميقة في توزيع الكتلة المائية.
إعلانوأفادت الدراسة بأن ظاهرة الجفاف ستستمر ما لم تُبذل جهود جادة لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، وتحسين إدارة الموارد المائية.
واقترح الباحثون المشاركون بالدراسة حلولا تشمل تحسين تقنيات الري، واعتماد ممارسات الزراعة الذكية مائيا، إلى جانب تعزيز التعاون بين صناع القرار والمجتمعات المحلية.
لكنهم أكدوا أن "الأمل يظل معقودا على تسريع الخطوات الرامية إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري للعمل على إبطاء الجفاف".