كتب- محمد صلاح:

تواصل إدارات شركات توزيع الكهرباء الـ9 على مستوى الجمهورية عمليات المراجعة لإيصالات فواتير استهلاك الكهرباء عن شهر أغسطس 2024، لمستخدمي العدادات التقليدية والميكانيكية القديمة بالزيادات الجديدة؛ لاستبعاد القراءات الشاذة وغير المنطقية، لإصدار فاتورة صحيحة تعبر عن الاستهلاك الفعلي للمشتركين بناء على تعليمات الشركة.

وأوضحت الشركة القابضة لكهرباء مصر أن إصدار فاتورة صحيحة يبدأ بمراجعة كشوف استهلاك المشتركين التي سلَّمها الكشافون المتعاقد معهم؛ لاستبعاد القراءات غير المنطقية وبدء طباعة الفواتير.

وكشفت الشركة، عبر صفحتها على "فيسبوك"، أنه حال اكتشاف فارق كبير بين قراءة العداد والقراءة الحالية للفاتورة، يتم تقديم شكوى في فرع شركة التوزيع التابع لها المشترك؛ لتسجيل شكوى بعدم مطابقة الاستهلاك بالقراءة الموجودة في العداد، ويتم ذلك من خلال تصوير قراءة العداد لتصحيح الخطأ وسداد القيمة الفعلية للاستهلاك.

خطوات الاستعلام عن فاتورة شهر أغسطس 2024

أوضحت الشركة خطوات الاستعلام عن فاتورة شهر أغسطس 2024، كالتالي:

- الدخول إلى رابط المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء أو الشركة القابضة لكهرباء مصر.

- يبدأ المشترك بالضغط على "قسم الخدمات".

- الضغط على خانة "اختيار الاستعلام عن الفواتير المباشرة".

- يكتب المشترك البيانات الخاصة به؛ ليجري التأكد منها، وهي: الاسم بالكامل، والمحافظة التابع لها المشترك، والرقم القومي، ورقم العداد المكون من 10 أرقام.

- تكون آخر الخطوات ضغط المشترك على "استعلام".

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: هيكلة الثانوية العامة سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أسعار الذهب زيادة البنزين والسولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان الكهرباء زيادات الكهرباء

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • الاستعلام عن فاتورة الغاز لشهر أبريل 2025.. الرابط وخطوات السداد أون لاين
  • قبل قطع الحرارة.. خطوات الاستعلام عن فاتورة التليفون الأرضي وطرق الدفع
  • تراجع متواصل للدولار كعملة احتياطية عالمية هو الأول في تاريخه منذ 1994
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • بالتفاصيل.. الاستعلام عن فاتوره الكهرباء لشهر مارس 2025
  • صدمة في عالم السيارات.. تسلا تخسر الرهان في 2024
  • تراجع حاد في طلبات اللجوء إلى ألمانيا خلال 2024
  • «الكهرباء»: توفير 16 مليار جنيه نتيجة خفض استهلاك الوقود خلال الـ6 أشهر الأخيرة
  • فى أجازة العيد.. ادفع فاتورة الكهرباء بهذه الطرق
  • 4.51 % زيادة طلبات توصيل الكهرباء التجارية بدبي 2024