الوحدات المحلية بالإسماعيلية ترفع الريا البيضاء أمام مشاكل القرى
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
استنجد أهالي قرية أبوصوير البلد باللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، وذلك بسبب الإهمال المتعمد التي وصلت إليه القرية وخاصة منطقة الكرايم والعرب، والمنطقة البحرية، ومنطقة أباظة، من عدم صيانة كشافات الإنارة، وأسلاك الكهرباء، والقمامة التي أصبحت منتشرة في كل مكان، كما لم يتم رصف الطرق الرئيسية وإعادة الشيء إلى أصله بعد تدخيل عدة كابلات وتكسير الطرق بالإضافة إلى تلال القمامة التي أصبحت منتشرة في كل مكان، وتعدي عدد من المواطنين على جانبي الطريق الرئيسي بالقرية الرابط من منطقة أباظة والكرايم إلى مدينة المستقبل.
واتهم أهالي منطقة الكرايم البحرية والقبلية، والعرب 1، واباظة، مسئولى الوحدة المحلية بقرية أبو صوير البلد بعدم الاستجابة لشكواهم والنزول إلى المنطقة وعمل معاينة على الطبيعة، والعمل على حل تلك المشكلة، مؤكدين أن القرية تشهد إهمالا متعمدا من قبل مسئولي مركز ومدينة أبوصوير، وحان الوقت لتدخل مسئولي ديوان عام محافظة الإسماعيلية لوضع حلول جذرية لتلك المشكلات.
ويعاني أيضا أهالي قرية أبوصوير البلد من الإهمال الشديد، والحالة العامة للقرية التى أصبحت فى تدهور مستمر سواء من ناحية الطرق أو أسلاك وأعمدة الإنارة المتهالكة وعدم صلاحيتها، ما يترتب عليه انقطاع التيار الكهربائى بصفة مستمرة وسقوط الأسلاك بصورة يومية، وهو ما يعرّض حياة الأهالي للخطر، فى ظل ظروف الطقس المتقلبة، وأيضاً تعدى بعض المواطنين على حرم الطريق الرئيسى بمنطقة الكرايم دون تحرك من رئيس القرية، أو إعادة رصف الطريق الرئيسى للقرية بعد انتهاء عمليات الحفر فى منتصف الطريق وذلك لتوصيل كابل للوحدة المحلية خاص بالتحول الرقمى، ناهيك عن ذلك والمشكلة الأكبر هو عدم تعاون أو استجابة من رئيس القرية للمواطنين، أو التواصل معهم لبحث والتعاون لحل بعض مشاكل التي تعاني منها القرية.
كما طالب أهالي حي العبور ومنطقة البلابسة دائرة حي ثان محافظة الإسماعيلية، برصف الطرق الرئيسية والفرعية، ووضع تلك الشوارع في خطة تأهيل وتطوير الطرق والنقل بالمحافظة، برغم من مناشدة الأهالي عدة مرات دون أي استجابة، برغم من وقوع تلك المناطق بالقرب من ديوان عام المحافظة الرئيسي.
وقال محمد فخري عضو مجلس المحافظة سابقا، من أهالي منطقة العبور، أن معظم شوارع منطقة حي العبور لم يتم رصفها منذ 30 عاما، بالرغم من تواجد تلك المنطقة وسط محافظة الإسماعيلية وتابعه حي ثان، و ناشدنا معظم مسئولي المحافظة وعلى رأسهم اللواء شريف فهمي بشارة محافظ الإسماعيلية السابق ولم يهتم أحداً بشكوانا، وذلك لوضع المنطقة في خطة التطوير والرصف، والقضاء على العشوائيات.
وأضاف محمد أبو وريك، من أهالي منطقة البلابسة والتابعة أيضا لدائرة ثان محافظة الإسماعيلية، أننا نسمع كثيرا أنه المحافظة تقوم برصف وتأهيل الشوارع بشكل يومي، ولم نشاهد ذلك على الطبيعة بمنطقة حي البلاسة، وقد تقدمنا عدة استغاثات لمديري الطرق والنقل بالمحافظة، ولمسئولي ديوان الإسماعيلية ولكن لم يرد أو يهتم أحد والكل عمل ودن من طين وأخرى من عجين.
وأشار محمد فكري من سكان حي العبور، أن الطرق مهملة ومنسية ولا تصلح اللدواب فما بالك بالسيارات، واننا نعاني بشدة من إهمال الطرق الرديئة بمنطقة شارع الكلاحين ومنطقة مسجد سامح حسب الله، وشارع جمعية البراهمة الممتد من شارع الثلاثيني والواصل بشارع بورسعيد ولم يتم غير رصف 30 متراً منها، ولا يوجد أي اهتمام من أي مسؤل في محافظة الإسماعيلية.
وأكد أهالى قرية أبوصوير البلد، وحي العبور والبلابسة انهما استغاثوا عدة مرات بمسئولي ديوان عام محافظة الإسماعيلية دون جدوى، مطالبين الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بزيارة عاجلة للوقوف بنفسه على أرض الواقع على تلك المشكلات والإهمال المتعمد من قبل مسئولى المحافظة.
كما طالب شباب مركز ومدينة فايد بالإسماعيلية بالنظر إلى مركز الشباب وخاصة مركز شباب فايد المتنفس الوحيد لشباب فايد الذي أصبح مرعى للاغنام والابقار والمواشى وطالب شباب فايد بزيارة سريعة لمحافظ الإسماعيلية اللواء أكرم جلال للوقوف على مشاكل المركز.
وطالب اهالى قرية سرابيوم بمركز ومدينة فايد بتغير شبكات مياه الشرب بالقرية النموذجية
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشاكل القرى مياة شوارع قرى الاسماعيليه محافظة الإسماعیلیة
إقرأ أيضاً:
طبيب جرّاح و5 أشخاص أمام محكمة الدار البيضاء الأسبوع المقبل لتورطهم في ترويج المهلوسات
من المقرر أن تفتح محكمة الدار البيضاء يوم 10 أفريل الجاري الملف القضائي الذي أحاله قاضي التحقيق الغرفة الثالثة بمحكمة الدار البيضاء مؤخرا. والمتعلق بعصابة مختصة في المتاجرة بالمؤثرات العقلية متحصل عليها بموجب وصفات طبية محررة من عند طبيب مختص في جراحة العظام والمفاصل للمحاكمة قريبا.
العصابة تتكون من 4 أشخاص ويتعلق الأمر بكل من الدعو “ف،د” عسكري برتبة مساعد “ف،أ”،”ع،م”، “م،س”. تورطوا في حيازة مؤثرات عقلية بغرض البيع بعد اقتنائها بموجب وصفات طبية بباب الزوار.
وكشفت التحقيقات أن عملية تسديد الوصفات الطبية التي تحمل مجموعة من الأدوية المصنفة كمهلوسات. كانت بواسطة “بطاقة ذهبية” لعسكري برتبة مساعد. كما كشفت التحقيقات أن جميع الوصفات الطبية متحصل عليها من عند طبيب مختص في جراحة العظام والمفاصل يدعى”ب،أ” بنفس اليوم ومقتناة من عند نفس الصيدلية.
تفاصيل القضيةوجاء توقيف المتهمين بتاريخ 11 ديسمبر 2024 في حدود الساعة الثالثة مساءا، وذلك على إثر معلومة وردت مصالح الدرك الوطني بخصوص قيام أشخاص بنقل المؤثرات العقلية على متن مركبة. حيث تم وضع نقطة مراقبة بالشارع الرئيسي لحي 8 ماي 1954 بباب الزوار. وبترصد المشتبه فيهم، تم توقيفهم على متن سيارة من نوع نوع بيجو “207” والتي كان على متنها أربعة أشخاص. وبعد التأكد من هويتهم وعملية الملامسة الجسدية وتفتيش المركبة تم ضبط ثلاث علب تحتوي على 90 قرص من نوع “ترامادول”. كانت مخبأة تحت مقعد السائق و 3 أكياس من الأدوية المختلطة مع وصفات طبية.
وبعد تفتيش الأكياس عثر داخل كل كيس 3 علب من المؤثرات العقلية من نوع بريغابالين” بمعدل 180 قرص مهلوس. ليتم تحويل المشتبه فيهم إلى المصلحة وفتح تحقيق في الملف.
وجرّ التحقيق في الملف صاحب الصيدلية التي تحصل منها المشتبه فيهم على المهلوسات. وكذا الطبيب المختص في جراحة العظام والمفاصل، ومساعدتاه.
وحسب المعلومات المتوفرة “النهار” فإن التحقيق مع أفراد العصابة بين أن المتهم المدعو “ف.د” وهو عسكري كان يتكفل بتسديد وصفات طبية تحمل أدوية مهلوسة من نوع “بريغابالين”. بمعدل ثلاث علب في كل وصفة لأصدقائه بهدف إعادة بيعها. وأن جميع المتهمين ينحدرون من ولاية البليدة، وقاموا باقتناء الأدوية المهلوسة من عند الصيدلية بحي الدوزي بباب الزوار.
هذا وكشف المصدر أن المتهمين وجهت لهم جنحة حيازة أسلحة من الصنف السادس بدون سبب شرعي. جنحة حيازة ونقل المؤثرات العقلية لأجل البيع بطريقة غير شرعية.
طبيب جرّاح للمفاصل والعضام وراء التزويد بهذه المهلوساتوجرّ التحقيق صاحب الصيدلية وكذا الطبيب “ب،أ” المختص في جراحة العظام والمفاصل الذي وجهت له جنحة إعداد عن قصد وصفة طبية صورية. تحتوي على مؤثرات عقلية على سبيل المحاباة، وجنحة طمس آثار الجريمة بغرض عرقلة سير العدالة.
كما جرّ التحقيق أيضا مساعدتا الطبيب المختص في جراحة العظام والمفاصل بعيادته. حيث وجهت لإحداهن جنحة طمس آثار الجريمة بغرض عرقلة سير العدالة. وذلك على إثر اختفاء السجل الخاص بالمرضى بالعيادة والذي يحمل اسماء المرضى.
وأنكرت المساعدة “ك.ب” التهمة المنسوبة لها، وأكدت أنها تعمل منذ سنة ونصف كمساعدة طبيب جراحة العظام والمفاصل. و أنها تجاوبت مع رجال الشرطة خلال التحقيق في الملف. بالإضافة كذلك إلى أنها أخبرتهم بأن الطبيب متواجد خارج الوطن وأنها أظهرت لهم السجل الخاص بالمرضى. وأكدت أن هذا السجل اختفى بعد حضور الأمن للمرة الثانية لأخذ نسخة عنه. وانها لا تعلم مصيره، ومؤكدة أنها هي من كانت المسؤولة عن السجل أمام الصيدليات خلال التحقيق في صحة الوصفات الطبية وأمام الهيئات الرسمية من جهات أمنية.
تجدر الإشارة إلى أن قاضي التحقيق أمر بوضع المتهمين الأربعة رهن الحبس المؤقت. فيما أمر بوضع الطبيب ومساعدته تحت نظام الرقابة القضائية في انتظار ما ستكشف عنه محاكمتهم من مستجدات.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور