سوليفان يصل بكين في مسعى لإدارة العلاقات المتوترة
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
الصين – وصل مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان الثلاثاء، إلى الصين لإجراء محادثات حول العلاقات بين البلدين التي تعرضت لاختبارات شديدة خلال عهد بايدن، في زيارة تستمر حتى الخميس.
وقالت وكالة “أسوشيتد برس” إن هدف زيارة سوليفان محدود، وهو استمرار التواصل في علاقة انهارت لفترة طويلة بين عامي 2022 و2023، كما لا يتوقع أن تسفر الزيارة عن أي بيانات رئيسية رغم أن اجتماعات سوليفان قد تضع الأساس لقمة نهائية محتملة مع الزعيم الصيني شي جين بينغ قبل مغادرة بايدن البيت الأبيض في يناير.
من المقرر أن يجري سوليفان محادثات مع وانغ يي، وزير الخارجية الذي يتولى أيضا منصب مدير لجنة الشؤون الخارجية التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
ودخلت العلاقات الباردة بالفعل في حالة تجمد عميق بعد زيارة رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، وهي عضو بارز في الكونغرس الأمريكي الآن، إلى تايوان في أغسطس عام 2022.
وتبددت آمال استعادة العلاقات في فبراير 2022 عندما حلق منطاد تجسس صيني بأجواء الولايات المتحدة قبل أن يسقطه الجيش الأمريكي.
وخلال اجتماع بين سوليفان ووانغ بفيينا في مايو عام 2023، أطلقت الدولتان عملية دقيقة لإعادة العلاقات بينهما إلى مسارها الصحيح.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الصينية إن العلاقات مع الولايات المتحدة “ما تزال عند منعطف حرج”، مشيرة إلى أن الجانبين يتواصلان بشأن المناخ وقضايا أخرى، لكنها اتهمت الولايات المتحدة بمواصلة تقييد وقمع الصين.
من الجدير ذكره أن واتغ وسوليفان التقيا مرتين أخريين منذ مايو من العام الماضي في دولة ثالثة، إحداهما في مالطا والأخرى في تايلاند، على أن تكون محادثات هذا الأسبوع هي الأولى بينهما في بكين.
المصدر: أ ب
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بكين تفرض 34% رسومًا جمركية على واردات أمريكا بداية من 10 أبريل الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة "شينخوا" الصينية بأن بكين ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة، اعتبارًا من العاشر من أبريل الجاري.
كما أعلنت وزارة المالية الصينية عن فرض قيود على تصدير بعض المواد المرتبطة بالمعادن النادرة.
وأعلنت السلطات الصينية عن بدء تحقيق في أنابيب الأشعة السينية الطبية المقطعية المستوردة من الولايات المتحدة والهند، إلى جانب وقف استيراد منتجات الدواجن من شركتين أمريكيتين.
وتأتي هذه الإجراءات ردًا مباشرًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على السلع الصينية، في إطار التصعيد المستمر للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وعقب القرار الصيني، شهدت الأسواق الأمريكية تراجعًا حادًا، حيث هبط مؤشر S&P 500 بأكثر من 2%، فيما انخفض مؤشر ناسداك 100 بنحو 2.3%.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات المتبادلة إلى تفاقم التوترات التجارية العالمية، وسط تزايد المخاوف من تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي واستقرار الأسواق المالية.
ويُذكر أن العلاقات بين واشنطن وبكين ازدادت توترًا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، حيث لم يجرِ أي محادثات مباشرة مع نظيره الصيني منذ أكثر من شهرين. كما لا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن دور الصين المزعوم في تدفق الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، وهو ما استشهد به ترامب كأحد أسباب فرضه لجولات سابقة من الرسوم الجمركية.