البرلمان العربي: مصر تقوم بدور محوري وأساسي في دعم العمل البرلماني العربي
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
التقى السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، مع معالي المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي بجمهورية مصر العربية بالقاهرة، حيث تم بحث سبل تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في خدمة قضايا المنطقة العربية.
وفي بداية اللقاء قدم رئيس البرلمان العربي التهنئة لمعالي المستشار محمود فوزي لتوليه مهام الوزارة، وعلى الثقة التي منحتها له القيادة السياسية المصرية، لما يتمتع به من خبرة كبيرة في العمل البرلماني، مؤكدًا أنه قامة قانونية سوف يساهم في إثراء البنية التشريعية والقانونية في مصر والوطن العربي.
وفي هذا الإطار، ثمن "العسومي" الدور المحوري الهام الذي تقوم به جمهورية مصر العربية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في توحيد الصف العربي ودعم العمل البرلماني العربي.
وتطرقت المباحثات خلال اللقاء إلى الدور الهام الذي يقوم به البرلمان العربي في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة العربية، ومرتكزات العمل البرلماني العربي والتي يأتي في مقدمتها الدبلوماسية البرلمانية التي أصبحت تشكل عنصرًا أساسيا في المساهمة في حلحلة القضايا جانبا إلى جنب الدبلوماسية الرسمية.
وأكد العسومي أن تعزيز التعاون البرلماني على المستوى العربي من أهم القضايا التي يعمل عليها البرلمان العربي في المرحلة الراهنة خاصة في ظل التحديات الجسام التي تشهدها المنطقة.
وبدوره أعرب المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي بجمهورية مصر العربية عن تقديره للدور الهام الذي يقوم به البرلمان العربي لدعم القضايا العربية في المحافل الدولية، مؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز قنوات التواصل مع البرلمان العربي وتوطيد التعاون بين الجانبين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرلمان العربي الوفد الجامعة العربية بوابة الوفد جامعة الدول العربية البرلمان العربی العمل البرلمانی
إقرأ أيضاً:
خبير تربوي يوضح الطريقة المثلى للتعامل مع زميل العمل الذي يقلل من أفكارك .. فيديو
الرياض
أكد الدكتور يعن الله القرني، أستاذ التربية بجامعة الملك عبدالعزيز، أهمية التعامل بوعي مع الزملاء الذين يستخفون بالأفكار في بيئة العمل، مشيرًا إلى أن هذا السلوك قد يسبب القلق والتوتر، خاصة خلال الاجتماعات.
وقال القرني خلال استضافته في برنامج “الليوان”، أن التعامل مع هذا النوع من المواقف يمر بثلاث مراحل رئيسية: البث، التوكيد، والاحتراز.
وأوضح أن التوكيد يعني إثبات الذات خلال الاجتماع دون تجاوز الحدود أو التقليل من الآخرين، بينما يعتمد الاحتراز على التحضير الجيد للاجتماع ومتابعة التفاصيل المتعلقة به مسبقًا، أما البث، فهو تفريغ المشاعر من خلال اللجوء إلى الله أو الحديث مع صديق مقرب.
وفيما يتعلق بالقلق الناتج عن هذه المواقف قد يكون غير مبرر أحيانًا، لكن عند إعادة التفكير فيه بعد انتهائه، يمكن فهم أسبابه الحقيقية، وهي عملية يُطلق عليها التأمل، حيث يدرك الشخص أن مشاعره قد تكون ناتجة عن تجاربه السابقة أو تأثيرات سلوكية مكتسبة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/PpI_i9cp9beOTGKy.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/UbortnYbrLLJNKF-.mp4