أوضح الدكتور محمود الحوفي، أستاذ علوم الأغذية في جامعة عين شمس، أن التقرير الذي نشرته الولايات المتحدة الأمريكية حول تأثير شرب المياه من الحنفية على ذكاء الأطفال ينطبق فقط على الوضع في أمريكا، ولا ينطبق على مصر.

محافظ المنيا يتابع مراحل ترشيح وتنقية المياه بكدوان ويؤكد مطابقتها للاشتراطات الصحية والبيئية بلدية غزة: تدمير الاحتلال لمرافق المياه تسبب في عدم وصولها لكثير من المناطق

وأضاف" الحوفي" خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح الورد" المذاع  عبر فضائية "TEN"، اليوم الثلاثاء، أن بعض الولايات الأمريكية تضيف الفلورايد إلى مياه الشرب، بينما لا تقوم مصر بإضافة الفلورايد بدلًا من ذلك، تستخدم مصر الكلورين كمطهر للمياه، بالإضافة إلى مراقبة مستويات أكسيد الحديد والمنجنيز الموجودة في المياه.

وأشار أستاذ علوم الأغذية، إلى أن شركة مياه الشرب في مصر تتبع بصرامة تركيزات الكلورين في المياه لضمان أنها تبقى ضمن الحدود الآمنة، مضيفًا أن الفلورايد يتواجد طبيعيًا في المياه بتركيزات قليلة، وأن منظمة الصحة العالمية ستعيد النظر في النسب الآمنة للفلورايد، والتي تُقدر حاليًا بـ 1.5 ملليجرام لكل لتر.

ونوه، بأن التقرير الأمريكي أثبت أضرار الفلورايد على الأطفال من خلال تأثيره السلبي على نمو الدماغ، وحذر من استخدام معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد للأطفال، مشددًا على ضرورة استخدام نوع خالٍ من الفلورايد لتجنب بقاء المعجون المتبقي.

وأشار، إلى أن مياه الشرب في مصر صالحة للاستهلاك، حيث تمر عبر وحدات معالجة تنقيها وتزيل الشوائب، وتتم عملية التطهير بالكلور، مع إجراء تحاليل دورية لضمان سلامة المياه وضمان وصولها بجودة عالية إلى المستهلكين.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الصحة العالمية الولايات المتحدة الامريكية تنقية المياه ذكاء الأطفال شركة مياه الشرب شرب المياه منظمة الصحة العالمية

إقرأ أيضاً:

بعد احتلال إسرائيل في رفح الفلسطينية.. أستاذ علوم سياسية يحلل المشهد الحالي في سيناء

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، إن استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح الفلسطينية بعد مجزرة دموية استشهد خلالاها العشرات من الفلسطينيين، يمثل تحولا استراتيجيا خطيرا يهدد الأمن القومي المصري ويضع المنطقة بأكملها أمام سيناريوهات غير مسبوقة مشيرا إلى أن هذه الخطوة ليست مجرد تصعيد عسكري، بل تعكس رغبة الاحتلال في إعادة رسم الخارطة الجيوسياسية للحدود، وهو أمر لا يمكن لمصر القبول به بأي حال من الأحوال.

وأشار أستاذ العلوم السياسية في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، إلى أن سيطرة الاحتلال على رفح الفلسطينية تثير مخاوف عديدة، أبرزها احتمالية موجات نزوح غير منظمة، خاصة مع وجود محاولات إسرائيلية مستمرة لدفع الفلسطينيين باتجاه الحدود المصرية، وهو أمر ترفضه القاهرة تماما.

وتابع: «كما أن هذا التوسع العسكري الإسرائيلي قد يعقد الوضع الإنساني، خاصة في ظل الحصار المفروض على غزة، يزيد الضغوط على مصر باعتبارها المعبر الوحيد للمساعدات الإنسانية».

ولفت إلى أن الدور المصري في الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل يواجه تحديا حقيقيا بعد السيطرة الإسرائيلية على رفح، مضيفا: «فبينما تسعى القاهرة لاحتواء التصعيد، قد تحاول إسرائيل فرض واقع أمني جديد على الأرض، مما يضعف فرص نجاح أي مبادرات تهدف إلى التهدئة».

وأشار إلى أن الدولة المصرية كانت واضحة منذ البداية في رفضها التام لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين وهو موقف ثابت أكدته القيادة السياسية في مناسبات متعددة وتعمل القاهرة على إدارة الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، مع التأكيد على أن أي تجاوز للخطوط الحمراء سيواجه بحزم.

وأكد «فرحات» أن مصر تدير الأزمة بحكمة تجمع بين الحزم العسكري والجهود الدبلوماسية، لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة، موضحا أن الجيش المصري اتخذ سلسلة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة أي تطورات غير متوقعة، بدءا من نشر قوات إضافية قرب الحدود مع غزة، مرورا بتشديد الرقابة على المعابر والمنافذ، وصولا إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لرصد أي تهديدات محتملة، تحسبا لأي تطورات قد تؤثر على استقرار المنطقة ولن تسمح الدولة المصرية بأي تهديد مباشر لأمنها.

وعلى الصعيد السياسي، أكد «فرحات» لـ «الأسبوع»، أن مصر تتحرك دبلوماسيا بشكل مكثف، حيث أرسلت رسائل واضحة إلى جميع الأطراف الدولية مفادها أن أي تغيير في المعادلة الحدودية يعد تجاوزا للخطوط الحمراء، ولن يتم التعامل معه بالصمت كما تسعى القاهرة إلى حشد موقف عربي ودولي موحد لرفض المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الفلسطينيين أو تغيير طبيعة الصراع لافتا إلى أن الاستعدادات المصرية في سيناء ليست فقط إجراءات وقائية، بل هي رسالة واضحة لكل من يحاول اختبار قدرة مصر على حماية أمنها القومي وأن الجيش المصري، الذي نجح في تطهير سيناء من الإرهاب، يمتلك القدرة الكاملة على مواجهة أي تحديات مستقبلية، وهو على أتم الاستعداد لأي سيناريو محتمل.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر تدرك خطورة المرحلة الراهنة، وتتعامل مع الموقف بحكمة، لكن دون أي تهاون في حماية حدودها ومصالحها الاستراتيجية فالقاهرة ليست طرفا صامتا في هذه الأزمة، بل تتحرك بحزم عسكريا ودبلوماسيا لمنع أي تداعيات قد تخرج بالأوضاع عن السيطرة، مع التأكيد على دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

اقرأ أيضاًفرحات: خطاب الرئيس يعكس إيمانا بقدرة المصريين على مواجهة التحديات

اللواء رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي بالقمة العربية عكست بوضوح موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية

«اللواء رضا فرحات»: الشعب المصري كله يدعم الرئيس رفضا للتهجير.. والمشككون هدفهم تفتيت الدولة

مقالات مشابهة

  • «أستاذ علوم سياسية»: زيارة ماكرون إلى القاهرة قد تفتح باباً لخطة تهدئة ثلاثية «فيديو»
  • أستاذ علوم سياسية: المشاورات الفرنسية الأمريكية غير فعّالة والضغط على إسرائيل ما زال محدودًا
  • بعد احتلال إسرائيل في رفح الفلسطينية.. أستاذ علوم سياسية يحلل المشهد الحالي في سيناء
  • كفر الشيخ .. إصلاح كسر مفاجئ في ماسورة مياه الشرب بقرية الشوكة
  • كفر الشيخ .. انتهاء تنفيذ محطتي مياه الشرب بمتبول ودقميرة
  • بعد إصلاح العطل.. عودة ضخ مياه الشرب إلى أهالي مركز سمالوط بالمنيا
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
  • أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
  • أستاذ علوم سياسية: مصر تتحرك بفاعلية لوقف العدوان الإسرائيلي في غزة والتوصل إلى هدنة
  • أستاذ علوم سياسية: مصر تتصدر جهود وقف العدوان الإسرائيلي على غزة