الحكومة المركزية تمول رواتب موظفي الإقليم لشهري تموز وآب
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
افاد مصدر حكومي، اليوم الثلاثاء (27 آب 2024)، بتمويل الحكومة المركزية رواتب موظفي إقليم كردستان لشهري تموز وآب.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "الحكومة العراقية وضعت 34 مليار دينار لرواتب موظفي كردستان لشهر تموز".
وأضافت أنها "وضعت أيضا 550 مليار دينار لرواتب شهر آب على حساب وزارة المالية والاقتصاد في حكومة كردستان".
يذكر أن مصدرا كرديا، افاد امس الإثنين، بان وزارة المالية الاتحادية، صرفت رواتب شهري تموز الماضي وآب الجاري للأجهزة الأمنية في إقليم كردستان.
وذكر المصدر لـ"بغداد اليوم"، انه "بأمر من رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، صرفت وزارة المالية الاتحادية رواتب شهري تموز وآب، للقوات والأجهزة الأمنية في كردستان".
وأشار الى، ان "هناك لجنة اتحادية لمراجعة قوائم رواتب المؤسسات الأخرى".
وكان المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان، بيشوا هوراماني، قال أمس، إن "رواتب موظفي إقليم كردستان لم تصل من بغداد منذ أكثر من 50 يوماً"، مشيراً إلى أن "رئيس حكومة الاقليم مسرور بارزاني لديه تواصل دائم مع الحكومة الاتحادية لمعالجة مشكلة الرواتب المتأخرة".
وأضاف، أنه "لا توجد حاجة لإرسال وفد جديد من إقليم كردستان إلى بغداد لمعالجة مشكلة تأخر الرواتب، حيث سيشارك مسؤولو إقليم كردستان المتواجدون في بغداد في اجتماعات عدة لحل هذه المشكلة".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: إقلیم کردستان رواتب موظفی
إقرأ أيضاً:
العيد في كردستان.. مائدة عامرة وعادات متوارثة
بغداد اليوم – السليمانية
رغم تطور الزمن وتغير نمط الحياة، لا تزال العديد من العوائل الكردية تحافظ على تقاليدها العريقة خلال أيام العيد، حيث يبقى الطعام الدسم وطقوس الزيارات والتواصل الاجتماعي جزءا لا يتجزأ من الاحتفال.
ويؤكد الباحث الاجتماعي الكردي، سلام حسن، في حديث لـ”بغداد اليوم” أن "الأكل الدسم هو أبرز تقاليد العيد لدى الكرد، إذ تتصدر المائدة أطباق الفاصولياء، والقيسي، واللحوم الحمراء والبيضاء في فطور أول أيام العيد".
ولا تقتصر العادات على الطعام فقط، بل تشمل ارتداء الزي الكردي التقليدي، وزيارة الجيران والأقارب لتبادل الحلويات، إضافة إلى تقليد زيارة المقابر لقراءة الفاتحة على أرواح الأحبة. وبعد ذلك، يتوجه الكثيرون إلى المزارع الخاصة لقضاء أوقات ممتعة وسط الطبيعة".
ورغم تمسك العديد من العوائل بهذه العادات، إلا أن بعضها بدأ في التراجع مع مرور الزمن، مثل الذهاب إلى حمام السوق أو إعداد المعجنات والحلويات في المنازل، وهو ما يرجعه الباحثون إلى تأثير التطور التكنولوجي ووسائل الاتصال الحديثة على أسلوب الحياة.