القدس المحتلة-سانا

أصيب ثلاثة فلسطينيين اليوم جراء اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم في مدينة القدس المحتلة.

وذكرت وكالة وفا أن مستوطنين اقتحموا إحدى الحدائق العامة في القدس، واعتدوا على ثلاثة فلسطينيين بآلات حادة، ما أدى لإصابتهم بجروح ورضوض.

واستشهد فلسطيني واعتقل أربعة آخرون في وقت سابق اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال مناطق متفرقة في الضفة الغربية.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

حرب غزة تدخل شهرها العاشر بمجزرة فى مدرسة الجاعونة «الأممية»

 

الاحتلال يغتال 4 من الشرطة فى رفح.. ويعدم معتقلين بمعبر كرم أبوسالم«سموتريتش» يلغى تقسيمات «أوسلو» لنسف إقامة الدولة الفلسطينية

دخلت اليوم حرب الإبادة الجماعية فى غزة شهرها العاشر بمجزرة مروعة داخل مؤسسات الأمم المتحدة واستشهد 16 فلسطينياً وأصيب 75 آخرون على الأقل فى مجزرة إسرائيلية بمدرسة «الجاعونة» التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

وأكد المكتب الإعلامى الحكومى فى غزة أن المدرسة تؤوى نحو7 آلاف نازح مشيراً الى أن هذه المجزرة هى الـ43 خلال حرب الإبادة الجماعية فى مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، والذى يقطنه حاليًا أكثر من ربع مليون من أهالى المخيم والنازحين إليه، واكد ان الاحتلال قصف منذ بدء حرب الإبادة أكثر من 17 مدرسة ومركزًا للنزوح والإيواء داخل مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين.

وأكد المتحدث باسم الدفاع المدنى، محمود بصل، أن عدد الشهداء مرجح للارتفاع ومعظمهم كانوا عبارة عن أجساد متقطعة. 

يأتى ذلك فيما استشهد واصيب 12 من الشرطة الفلسطينية بينهم مدير المركز العقيد فارس عبد العال فى استهداف دورية غرب رفح جنوب القطاع كما تم انتشال ثلاثة شهداء مكبلى الأيدى استهدفهم الاحتلال بعد الإفراج عنهم قرب معبر كرم أبو سالم. 

ولم تتوقف مشاريع الاستيطان عن نهش المزيد من أراضى الضفة المحتلة، والتى تصاعدت وتيرتها منذ بدء حرب الابادة الجماعية فى القطاع فى السابع من أكتوبر الماضى.وكشفت تسريبات صوتية لوزير المالية الإسرائيلى «بتسلئيل سموتريتش» مؤخرًا عن خطة جذرية لفرض السيطرة الإسرائيلية الدائمة على الضفة والاراضى الخاضعة للسلطة الفلسطينية وتشمل الخطة نقل السلطات الإدارية من قوات الاحتلال إلى السلطات المدنية لحكومة الاحتلال وتخصيص ميزانيات ضخمة لتوسيع المستوطنات وتدعيم إجراءاتها «الأمنية» بهدف «تجنب أن تصبح الضفة المحتلة جزءا من الدولة الفلسطينية.

ونقل موقع «موندويس» الأمريكى المتخصص فى علاقات أمريكا تجاه فلسطين و«إسرائيل» أن خطة سموتريتش تحتوى على ضم أكثر من 60% من أراضى الضفة إلى المستعمرات الإسرائيلية بالأراضى المحتلة ويؤكد الخبراء الفلسطينيون بقضايا الاستيطان أن ذلك يحدث بالفعل.

وكشف «سموتريتش» عن أن التغييرات الإدارية التى يرغب فى تنفيذها تمثّل تغييرا جذريا يعادل تغيير تركيبة النظام مشيرًا إلى أنه وضع الخطة خلال العام ونصف العام الماضيين وعرضها على رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو الذى أيد الفكرة بالكامل.

وأوضح إنه تم تخصيص ميزانيات كبيرة لمشاريع البنية التحتية للتوسع الاستيطانى والإجراءات الأمنية للمستوطنات، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الخطة هو ألا تصبح الضفة جزءاً من الدولة الفلسطينية.

واعترف سموتريتش فى وقت سابق، ببناء 15 مستوطنة جديدة فى الضفة، وإنشاء 21 ألف وحدة بناء جديدة، ومصادرة 26 ألف دونم، وصرف 7 مليار شيكل على شق طرق جديدة للمستوطنات، وتحويل منطقة «ب» فى صحراء القدس المحتلة مع تنفيذ عمليات هدم.

وأكد ناشطون فى مقاومة الاستيطان بالضفة المحتلة، صدورعشرات المخططات فى الأشهر الأخيرة، تقضى بمنع الفلسطينيين الوصول لأراضيهم الواقعة قرب المستوطنات أو بين البؤر الاستيطانية؛ التى تصنف بمناطق «ج».

وأشارت مصادر فلسطينية محلية لإقامة الاحتلال سواتر ترابية وبوابات مغلقة فى تلك المناطق وأشارت المصادر إلى أن تلك المناطق تمثل 40% من مناطق «ج»، وقال: «ترافق ذلك مع شرعنة بناء طرق تربط التكتلات الاستيطانية الكبرى، وذلك فى محاولة لضمها معا ضمن القانون العسكرى الإسرائيلى الرامى لضم الضفة مع القدس تحت ما يسمى بسيادة إسرائيل مما يعنى من الناحية العملية إلغاء اتفاقية أوسلو ومصادرة تصنيف «ج» بشكل كامل، والسيطرة على مداخل المناطق المصنفة «ب»، وهى تعنى تجاوز منطقة السيطرة على بقية المساحة فى الضفة المحتلة.

 وأضافت ان الاحتلال شرعن 265 بؤرة استيطانية بشكل سرى خلال الفترات الماضية، وبشكل تدريجى لمنحها ميزانيات تتيح لها فرصة إنشاء مخططات هيكيلية وفتح الطرق.

وصنفت اتفاقية أوسلو أراضى الضفة إلى 3 مناطق: «أ» تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و«ب» تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و«ج» تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتُشكّل الأخيرة نحو 60 % من مساحة الضفة.

 وأوضح الناشط والباحث فى قضايا الاستيطان صلاح الخواجا، إن المخططات الهيكلية لـ«سموتريتش»، تستهدف بشكل أساسى السيطرة على 2452 موقعا أثريا فلسطينيا، واعتبارها مناطق توراتية، وتقنين البؤر الاستيطانية، وإقرار موازناتها لتوفير بنية تحتية كاملة لها وتسوية أوضاع ما يقترب من 63 بؤرة.

وأضاف أنّ هذه الخطة تأتى فى سياق توزيع الأدوار بين قوات الاحتلال والإدارة المدنية وتوسيع صلاحيات الأخيرة، وتثبيت وإرضاء اليمين المتطرف، وتعزيز رواية المستوطنين بأن هذه الأرض ليست أراضى متنازعاً عليها.

وحذّر الخواجا من أن الهدف النهائى لهذه الخطة استكمال مخطط 2030، الذى يعنى دولة مليون مستوطن فى الضفة دون القدس، مؤكدًا على ضرورة وجود استراتيجية حماية لمناطق «ج»، وتقديم كل المساعدات والدعم عبر خطة طوارئ وطنية تتكامل فيها الجهود الرسمية ومنظمات المجتمع المدنى، والهيئات الدولية والنشطاء. ويقيم ما يقارب نصف مليون مستوطن فى 146 مستوطنة كبيرة و144 بؤرة مقامة على أراضى الضفة المحتلة وبما لا يشمل «القدس المحتلة» وفق منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • إصابة أربعة فلسطينيين برصاص قوات العدو الصهيوني شرق نابلس
  • اليوم الـ277 للعدوان: عشرات الشهداء والجرحى جراء قصف العدو الصهيوني مناطق متفرقة من قطاع غزة
  • مقتل طفل فلسطيني برصاص إسرائيلي وسط الضفة الغربية المحتلة
  • إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال واعتقال آخرين في الضفة الغربية
  • 144 مستوطناً يهودياً يدنسون المسجد الأقصى المبارك
  • 104 مستوطنين و25 طالبًا يهوديًا يقتحمون الأقصى
  • ثلاثة شهداء جراء قصف الاحتلال جنوب مدينة غزة
  • حرب غزة تدخل شهرها العاشر بمجزرة فى مدرسة الجاعونة «الأممية»
  • اليوم الـ275 للعدوان: شهداء وجرحى في قصف للعدو الصهيوني على مناطق متفرقة من القطاع
  • في اليوم الـ 275 للعدوان… شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من القطاع