خبير: مصر استقبلت أكثر من 8 ملايين سائح خلال الـ7 أشهر الأولى من 2024
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
قال وليد البطوطي، الخبير السياحي، إنّ مصر استقبلت أكثر من 8 ملايين سائح خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2024 رغم الظروف السياسية المحيطة بالدولة، مؤكدا أنّه لولا الأحداث السياسية لكان عدد السائحين أكبر من ذلك، مشيرا إلى أنّ مصر لديها أعدادا هائلة من السياحة العربية.
خطة الدولة لتعزيز قطاع السياحةوأضاف «البطوطي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين رامي الحلواني ومروة فهمي ببرنامج «هذا الصباح»، عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ موسم السياحة الحالي بالساحل الشمالي شهد إقبالا كبيرا، وتستمر هذه الزيادة حتى شهر أكتوبر المقبل، إذ إنّه جرى تمديد الساحل بمساحات واسعة، فضلا عن توفير فرص الإيجار بالمنطقة ما يحقق مكاسب ضخمة وتعظيم الدخل من العملات الأجنبية، فضلا عن المساهمة في توفير فرص عمل.
وأكد، أن الدولة تخطط دائما لتعزيز القطاع السياحي بمصر، وتحرص على إمتاع السائح وجعله يشعر بتجربة رائعة، ما يدفعه إلى الترويج لأماكن الزيارة من خلال مشاركة صوره في مصر مع نقل تجربته مع الآخرين أي التسويق غير المباشر لها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السياحة قطاع السياحة اكسترا نيوز
إقرأ أيضاً:
خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث العميد نضال زهوي خبير عسكري و استراتيجي، عن تداعيات القرار الإيراني بسحب بعض قواتها من اليمن وما يحمله هذا القرار من رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما نقلت صحيفة تلغراف عن مسؤول أمني إيراني، الذي قال إن بلاده أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخلية عن دعمها لحركة الحوثيين.
وقال زهوي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ هذا الأمر قد يكون جزءًا من "الجهد الإعلامي" الذي تديره مكاتب مختصة داخل السفارات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن سحب القوات الإيرانية قد يهدف إلى تغيير الصورة الإعلامية للعلاقة بين إيران والحوثيين، مما يضعف الدعم الإيراني داخل اليمن والمنطقة.
وتابع، أنّ هذا القرار الإيراني قد يهدف إلى تهدئة الأجواء السياسية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يوقف الحرب في اليمن، مشيرًا، إلى أنّ أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السؤال الأساسي يتعلق ما إذا كانت إيران قد سحبت فعلاً قواتها من اليمن أم لا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تكون مجرد تكتيك إعلامي وليس تحولًا جوهريًا في استراتيجية إيران بالمنطقة.
وذكر، أن هذا القرار من الممكن أن يوهن العلاقة بين إيران والحوثيين، ويزعزع الثقة بين الأطراف المتحالفة، مما قد يؤثر على دعم إيران للحوثيين في المستقبل.