ضرب زلزال بلغت قوته 5.8 درجات على مقياس ريختر، اليوم، قبالة سواحل "جزر الملوك" شرقي إندونيسيا. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بأن الزلزال وقع في منطقة "كيبولوان بابار" شرقي أرخبيل الملوك، على عمق 80.1 كم.
ولم ترد حتى الآن أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.
أخبار متعلقة زلزال بقوة 5.

4 ريختر يضرب لشبونة الساحلية في البرتغالزلزال بقوة 5.7 ريختر يضرب شمال شرقي تايوانزلزال بقوة 4.6 درجات يضرب شرق إندونيسيا

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس واس جاكرتا زلزال إندونيسيا منطقة مقياس ريختر

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.

وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.


وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.

وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.


أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.

وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
  • بقوة 6.2 درجة.. زلزال عنيف يضرب سواحل اليابان
  • زلزال قوي يهز سواحل اليابان
  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر تونغا
  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر تونغا جنوب المحيط الهادي
  • زلزال شديد بقوة 5.2 درجة يضرب أيسلندا
  • زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا
  • زلزال يضرب بلوشستان بقوة 3.9 درجات
  • أُجبروا على الخروج.. زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب كراتشي الباكستانية
  • اليابان تحذر من زلزال قد يقتل 300 ألف شخص.. وخسائر 1.81تريليون دولار