كلمة الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية في يوم المرأة الإماراتية
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
قال الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية يمثل يوم المرأة الإماراتية أحد ثوابت دولة الإمارات في تمكين وريادة المرأة وتقدير أدوارها ونجاحاتها على المستوى الأسري والعمل العام.
وأكد أن الإمارات تأتي في مقدمة الدول التي تولي المرأة مكانتها تماشيا مع النهج الإسلامي الذي أوصى بالمرأة ووصفها بالقوارير، مشيرا أن المرأة حققت نجاحات كبيرة في العمل العام وتقلدت العديد من المناصب الحيوية، وسجل الدولة حافل بالنساء اللاتي سطرن ريادة وعبرن عن الدور المؤثر لنصف المجتمع، وكن واجهة مشرفة في المحافل الدولية
وتابع: في هذا الصدد أود ان أتوجه بأسمى التهاني بهذه المناسبة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات” بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، كما اتقدم بالتهنئة إلى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وإلى كافة النسوة في دولتنا الغالية، بهذه المناسبة أن أصبحت حدثا هاما حازت اهتمام قيادتنا الرشيدة التي نظرت إلى المرأة بعين التقدير والتمكين وتعزيز أدوارها في بناء المجتمع، حتى باتت بصماتها في كافة الميادين وشتى المجالات مما كان له الأثر البالغ في تحقيق مسرعات التقدم.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مجلس حقوق الإنسان بجنيف يعتمد قرارا قدمه المغرب بشأن تمكين النساء في المجال الدبلوماسي
أفاد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن مجلس حقوق الإنسان بجنيف، اعتمد خلال دورته الـ58 الأخيرة، قرارا مهما قدمه المغرب بشأن تعزيز التمثيلية النسائية في المجال الدبلوماسي والمحافل متعددة الأطراف.
وكشف المجلس أن القرار المعتمد حول « المرأة والدبلوماسية وحقوق الإنسان »، حظي بدعم من مجموعة عبر – إقليمية تضم، بالإضافة إلى المغرب، كلا من الشيلي والمالديف وموريشيوس والمكسيك وسلوفينيا وإسبانيا.
وأشاد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باعتماد القرار، وأوضحت بوعياش أنه « يعكس التزاما جماعيا يتجدد بمشاركة النساء في صنع القرار، وتمكينهن من المشاركة الكاملة والمتساوية والآمنة في العمل الدبلوماسي ».
وأبرزت بوعياش أن « مشاركة المرأة في العمل الدبلوماسي ليست فقط حقا مشروعا، بل ضرورة لضمان الدفاع الشامل عن حقوق الإنسان »، مشيرة إلى « أهمية الاعتراف بمساهمات الدبلوماسيات، وإزالة العقبات البنيوية التي تحول دون تمكين المرأة من ممارسة أدوار قيادية في المنظمات الدولية ».
وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن « القرار لا يمثل فقط خطوة إضافية في مسار ترسيخ المساواة بين الجنسين، بل يشكل أيضا اعترافا رسميا بالجهود التاريخية والرمزية التي بذلتها نساء رائدات في المجال الدبلوماسي، عبر العالم ».
كلمات دلالية بوعياش حقوق الإنسان حقوق المرأة