في حالة نادرة وغير مسبوقة، منع الأطباء فتاة في العشرينات من عمرها من تلقي علاج لمرض سرطان الدم، بسبب سنها الذي اعتبره الأطباء «كبيرًا»، مما أثار استغراب الأهل والأصدقاء، وأدى ذلك إلى قيامهم بجمع التبرعات لتوفير علاج لابنتهم، فماذا حدث بالضبط؟

إصابة فتاة بمرض سرطان الدم

قبل عدة شهور، تعرضت فيث جون، التي تعيش في مدينة مانشستر الكبرى في إنجلترا، لوَرَم في الساق، مما استدعى تلقيها العلاج الكيميائي، إلا أن العلاج الكيميائي أدى إلى إصابتها بمرض خطير هو «سرطان الدم».

ووفقًا للأطباء، فإن الجرعات الثقيلة من العلاج الكيميائي قد تسبب فشل القلب، مما يجعل خيارات العلاج المتاحة لها هي العلاج بالخلايا الجذعية وعلاجات CAR-T كجزء من تجربة طبية.

رفض الأطباء علاج الفتاة

تواجه «فيث» رفض الأطباء لتلقيها العلاج، مما اضطرها وعائلتها إلى محاولة جمع التبرعات، بينما السبب في هذا الرفض هو أن الفتاة لا تتناسب مع متطلبات تجربة العلاج، إذ إن التجارب الطبية لعلاج الأمراض تتطلب شروطًا خاصة تتعلق بالسن، لكن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا لا يُعتبرون مؤهلين للتجارب الطبية، لأنهم لا يُصنفون كالبالغين ولا الأطفال، وهو ما ينطبق على فيث، وفقًا لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وبسبب هذا الرفض، تحتاج عائلتها الآن إلى جمع 70 ألف جنيه إسترليني لتلقي العلاج بشكل خاص، إذ إن نظام الخدمات الصحية الوطنية لا يغطي تكاليف التجربة لها.

وقال والد «فيث» صاحب الـ43 عامًا إنه «في سباق ضد الزمن، وهو سباق غير عادل في كثير من النواحي.. إذا كانت فيث أصغر سنًا، أو تبلغ من العمر 18 عامًا أو أكثر، فسنخضعها على الفور لتجربة مجانية» إلا أن عمرها كان سببًا في عدم تلقي علاجها بالمجان.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: سرطان الدم سرطان فتاة عشرينية السرطان جرعات

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة المنوفية يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهدي الكبد القومي والأورام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهد الكبد القومى ومعهد الأورام بالجامعة والذى قام بتوقيعه الدكتور أسامه حجازى عميد معهد الكبد القومى والدكتور حسام الفل عميد معهد الأورام بحضور نائبا رئيس الجامعة الدكتور صبحى شرف لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى للتعليم والطلاب والدكتور إكرامى جمال أمين عام الجامعة والدكتور محمد السنباوى المدير التنفيذي لمعهد الأورام.

أشاد رئيس الجامعة بالتعاون الاستراتيجي بين معهد الأورام ومعهد الكبد، والذى يعد نموذج رائد للتكامل الطبي والبحثي مما يُسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية للمرضى، مؤكدا على أهمية التكامل بين التخصصات الطبية لتحقيق تقدُّم كبير في مجالات التشخيص، العلاج، والبحث العلمي، وتشكيل فرق علاجية متعددة التخصصات، واعتماد بروتوكولات موحدة للتشخيص والعلاج، مما يساعد معهد الأورام في توفير تقنيات متطورة لتشخيص السرطان في مراحله المبكرة، ويزيد من فعالية العلاج ويُحسن فرص الشفاء ويُسهم في تطوير علاجات جديدة وفهم أعمق لأسباب السرطان وطرق الوقاية منه.

وأكد رئيس الجامعة أن معهد الأورام بالجامعة يمثل نقطة إشعاع علمي وإنساني حيث يجمع بين العلاج المتقدم، البحث العلمي، والتوعية بهدف تقليل عبء المرض وتحسين نتائج العلاج، وجود مثل هذا المعهد ضمن المنظومة الجامعية يُعزز دور الجامعة ليس فقط في التعليم، بل أيضًا في خدمة المجتمع ومواجهة أحد أخطر الأمراض العصرية، لذا تولى الجامعة اهتماما كبيرا للانتهاء من كافة تجهيزات المعهد ودعمه بكافة سبل الدعم ليكون مركز علاجى متكامل ومنصة للبحث العلمى والتوعية المجتمعية، وتأهيل الكوادر الطبية المتخصصة في مجال الأورام.

وأضاف الدكتور حسام الفل عميد معهد الأورام أن هذا البروتوكول يأتى ضمن سلسلة اتفاقيات التعاون التى يتم عقدها مع مختلف المراكز والمعاهد الطبية المتخصصة ذات الصلة فى تشخيص وعلاج الأورام، وذلك فى إطار استكمال كافة تجهيزات المعهد وخطته الاستراتيجية نحو تحسين الرعاية الصحية المتخصصة وتطوير البحث العلمي في مجال الأورام، ليكون معهد الأورام التابع للجامعة صرحًا طبيًا وعلميًا حيويًا في مكافحة مرض السرطان، الذي يُشكل أحد أخطر التحديات الصحية في العصر الحديث.

 كما أن دور المعهد ليس فقط مركز علاجي متكامل، بل أيضًا منصة للبحث العلمي، بما يضمه من أقسام متخصصة هي: طب أورام الأطفال وأمراض الدم السرطانية، جراحة الأورام، علاج الأورام بالاشعاع والطب النووي، طب الأورام وأمراض الدم السرطانية، بيولوجيا الأورام، الإحصاء الطبي ووبائيات السرطان، قسم الطب التلطيفي، كما يمنح المعهد درجة الماجستير فى تخصصات: طب الأورام وأمراض الدم السرطانية، علاج الأورام بالاشعاع والطب النووي، وبائيات ومكافحة السرطان، طب أورام الأطفال وأمراض الدم السرطانية، والطب التلطيفي، ودرجة الدكتوراه فى تخصصات: جراحة الأورام، طب الأورام وأمراض الدم السرطانية، علاج الأورام بالاشعاع، بيولوجيا الأورام، وبائيات ومكافحة السرطان، والطب النووى.

هذا وأعرب الدكتور أسامه حجازى عميد معهد الكبد عن سعادته بهذا التعاون المثمر والبناء لتحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة لمرضى الأورام، وتبادل الخبرات لاكتشاف أحدث طرق تشخيص وعلاج أورام الكبد، وإدارة الآثار الجانبية للعلاجات الكيميائية على مرضى الكبد، وتعزيز برامج تبادل للأطباء المقيمين بين المعهدين، والاستفادة من المعامل وأحدث الأجهزة التشخيصية والعلاجية وأجهزة الأشعة لتقديم تشخيص دقيق وعلاج متقدم لأمراض السرطان باستخدام أحدث التقنيات (مثل العلاج الإشعاعي الموجه، والعلاج المناعي، والجراحات الدقيقة)، وتوفير برامج علاجية مُخصصة لكل مريض وفقًا لأحدث البروتوكولات العالمية.

مقالات مشابهة

  • اتركوه يموت.. كواليس القرار الصادم بشأن علاج البابا فرنسيس
  • دائرة الصحة توفر علاجاً بتقنية التحرير الجيني لمرضى فقر الدم المنجلي والثلاسيميا
  • لأول مرة في الإمارات.. علاج بتقنية التحرير الجيني لمرضى فقر الدم والثلاسيميا
  • دراسة تكشف آلية مقاومة سرطان المبيض للعلاج الكيميائي
  • سرطان القولون والمستقيم..خطوات تُساعدك في الابتعاد عن خطر الإصابة
  • سرطان القولون.. الصحة تكشف الأعراض وطرق الوقاية
  • طرق علاج ضيق التنفس الشديد والوقايةمنه
  • علاج جديد بالخلايا الجذعية يمنح أملاً لمرضى الشلل
  • BBC تحظر بث أغنية عمرها 28 عاماً بسبب كلماتها
  • رئيس جامعة المنوفية يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهدي الكبد القومي والأورام