بدء تطبيق المرحلة الثالثة لتسوير الأراضي الفضاء مطلع سبتمبر المقبل
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
الرياض
تبدأ أمانة منطفة الرياض في تطبيق المرحلة الثالثة لتسوير الأراضي الفضاء مطلع سبتمبر المقبل، في خمسة مواقع داخل مدينة الرياض؛ بهدف تعزيز البيئة، والحد من التشوه البصري الذي تُحدثه الأراضي البيضاء، وإظهار الجانب الجمالي في العاصمة.
ويأتي تطبيق هذه المرحلة امتداداً لجهود أمانة منطقة الرياض في التنمية الحضرية، والبيئية، وأنسنة المدينة، التي ستشمل طريق أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- (من تقاطع الملك سلمان إلى تقاطع صلاح الدين الأيوبي)، وطريق أنس بن مالك -رضي الله عنه- (من تقاطع الملك خالد إلى تقاطع طريق الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وطريق العليا (من تقاطع طريق الملك سلمان إلى تقاطع طريق مكة المكرمة)، وطريق تركي بن عبدالعزيز الأول (من تقاطع طريق الملك سلمان إلى تقاطع طريق مكة المكرمة)، وطريق الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد (من تقاطع طريق الدائري الشرقي)، لتشمل أيضاً نطاقات أوسع وفق التطور المرحلي لأعمال الأمانة تعزيز جمالية المدينة وحماية الأراضي الفضاء من المخلفات.
ودعت أمانة المنطقة إلى سرعة استخراج تصريح حماية موقع لتسوير الأراضي البيضاء، وتحقيق الامتثال عبر تطبيق (مدينتي)، لتفادي الحصول على الغرامات المقرة نظاماً في جدول المخالفات والجزاءات، ويأتي عمل الأمانة في تعزيز الامتثال في تسوير الأراضي البيضاء انطلاقًا من إستراتيجيتها في أنسنة المدينة، وتعزيز المظاهر الجمالية في العاصمة، ورفع جودة الحياة؛ لرياض مزدهرة مستدامة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمانة منطقة الرياض الرياض تقاطع طریق إلى تقاطع من تقاطع
إقرأ أيضاً:
«الأبيض» يكسر «العقدة الكورية» ويعود للسباق بـ«الأمل الصعب»
معتز الشامي (أبوظبي)
تمكن منتخبنا الوطني من كسر عقدة مستمرة أمام المنتخب الكوري الشمالي منذ عام 2004، بعدما حقق الفوز الأول عليه منذ ذلك التاريخ، 2-1، بهدفي فابيو ليما وسلطان عادل، في ختام مباريات الجولة الثامنة للمرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2026.
وأحيا منتخبنا فرصته في المنافسة على بطاقة مؤهلة للمونديال، حتى ولو كانت ضعيفة، بعد هذا الفوز، حيث رفع رصيده إلى 13 نقطة مبتعداً بالترتيب الثالث للمجموعة الأولى، ليحجز موقعاً في تصفيات المرحلة الرابعة التي يتأهل إليها ثالث ورابع كل مجموعة بالمرحلة الحالية، كما دخل رسمياً في القتال على «فرصته الضعيفة» في الجولة المقبلة في يونيو المقبل، حيث سيلتقي منتخب أوزبكستان، الذي يحل في الوصافة بـ17 نقطة.
ويحتاج «الأبيض» للفوز أمام أوزبكستان في 5 يونيو المقبل على ملعبنا، حتى يصل إلى 16 نقطة، قبل السفر لمواجهة منتخب قيرغيزستان، يوم 10 يونيو المقبل في ختام مشوار المرحلة الثالثة، بينما سيلتقي المنتخب الأوزبكي أمام نظيره القطري، وفي حالة تعثره بالتعادل أو الهزيمة في تلك المباراة، وفوز منتخبنا، سيضمن «الأبيض» البطاقة المؤهلة للمونديال مباشرة، وذلك السيناريو الوحيد لتأهل منتخبنا إلى كأس العالم ببطاقة مباشرة دون الانتظار لخوض سباق المرحلة الرابعة للتصفيات.
أما في حالة أي نتيجة أخرى غير ذلك، فسيدخل «الأبيض» لتصفيات المرحلة الرابعة، والتي ستقام عبر مجموعتين تجمع كل مجموعة 3 منتخبات، ويلعب فيها كل منتخب مباراة واحدة أمام كل منتخب آخر، ويتأهل أول كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، وتقام المباريات في ملاعب محايدة، بينما يتأهل الثاني في كلا المجموعتين للملحق الآسيوي، لخوض مباراتي ذهاب وإياب، ويتأهل الفائز فيها للملحق العالمي المؤهل للمونديال لاحقاً.
وبالعودة لمباراة منتخبنا الوطني أمام كوريا الشمالية، فقد سبق وحقق «الأبيض» الفوز أمامه في تصفيات عام 2004، ومنذ ذلك الحين التقى المنتخبان في 5 مناسبات، تعادلا مرتين، وفاز المنتخب الكوري في 3 مناسبات، ليأتي الفوز ليوقف التفوق الكوري الشمالي في التصفيات على حساب منتخبنا بآخر 21 عاماً.
وسجل منتخبنا الانتصار السادس له في آخر 12 مباراة خارج أرضه في تصفيات كأس العالم، بينما تعرض لـ6 هزائم أيضاً، ولم يتعادل «الأبيض» أبداً خارج ملعبه خلالها.
وراهن البرتغالي باولو بينتو على خياره الرابح دوماً، وهو المهاجم سلطان عادل، الذي عاد مؤخراً إلى تشكيلة المنتخب بعد طول غياب بداعي الإصابة ليصبح هو البطاقة الرابحة في التبديلات، حيث دفع به في الشوط الثاني، وتعرض سلطان للإصابة في الرأس، ورغم ذلك، استطاع أن يخطف هدفاً رأسياً «برأسه المصابة» من الوضع طائراً داخل منطقة الجزاء، في الثواني الأخيرة أو ما يُطلق عليه «الوقت القاتل»، وتحديداً في الدقيقة 90+8 وقبل 10 ثوانٍ من إطلاق صافرة نهاية المباراة، ليعيد «رهان بينتو الأهم» منتخبنا إلى السباق، ويحيي الآمال في فرصة أخرى ربما تعود للمنتخب في مسار التصفيات.
وشهد التجمع الحالي للمنتخب دخول كل من كايو لوكاس، ولوان بيريرا وجوناتس وبيمنتا في تشكيلة «الأبيض»، وقدم الرباعي الجديد مستوى لافتاً، وبخاصة بيمنتا، في الدفاع، ولا يزال بيريرا ولوكاس في حاجة لمزيد من الانسجام، وربما يكون ظهورهما مختلفاً في تجمع يونيو المقبل.