ارتفعت أسعار النفط الخام بعد إعلان الحكومة الليبية في شرق البلاد إغلاق جميع حقول النفط، وتوقف الإنتاج والصادرات.

تسبب إعلان الحكومة الليبية في شرق البلاد، إغلاق كافة الحقول النفطية، ووقف الإنتاج والصادرات في ارتفاع أسعار النفط الخام.

وأحدث القرار الليبي، ارتفاعا بمقدار 3 بالمئة، على أسعار النفط، مما رفع مستوى المخاوف السابقة، من أن التصعيد في المنطقة في ظل العدوان على غزة، قد يفاقم اضطراب إمدادات النفط.



وأعلنت الحكومة الليبية في الشرق الليبي، والتي يرأسها أسامة حماد، إيقاف إنتاج النفط وتصديره في جميع حقول البلاد وفرض حالة القوة القاهرة اعتبارا من الاثنين وحتى إشعار آخر، فيما لم تؤكد المؤسسة الوطنية للنفط والتي تشرف على موارد النفط ونشاطات القطاع، ذلك.



وقال حماد، إن القرار جاء "ردا على الاعتداءات على قيادات وموظفي مصرف ليبيا المركزي، من قبل مجموعات خارجة عن القانون، وبتحريض ومساعدة من المجلس الرئاسي منتحل الصفة" على حد وصفه.

من جانبها قالت شركة الواحة للنفط الليبية، حذرت في بيان لها اليوم الاثنين، إن استمرار الاحتجاجات والضغوط سيؤدي إلى إيقاف إنتاج النفط، مشيرة إلى أنها ستبدأ في التخفيض التدريجي للإنتاج، وطالبت الجهات المختصة بالتدخل للمحافظة على استمرار إنتاج النفط.

وأعلنت مجموعة أطلقت على نفسها "شباب المناطق النفطية والفعاليات الاجتماعية في مدن الواحات"، إغلاق الحقول النفطية بالكامل لـ"حين التوصل لاتفاق عادل لاقتسام الموارد بين الأقاليم وإعطاء كل ذي حق حقه".

وتعتبر منطقة الواحات، جنوب شرق ليبيا مركزا أساسيا لعدد من الحقول النفطية الليبية، والتي تقوم شركات ليبية وأجنبية بتشغيلها، ومنها: حقل الواحة، وحقل جالو 59 وحقل السماح وحقل آمال وحقل النافورة وحقل أجخرة وحقل أبو الطفل.

وتقع معظم حقول النفط الليبية في الشرق، الذي يخضع لسيطرة قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر، ولم تحدد حكومة بنغازي المدة التي يمكن إغلاق حقول النفط خلالها.

وقال مهندسان في حقلي مسلة وأبو الطفل يوم الاثنين إن الإنتاج مستمر ولم تصدر أوامر بوقف الإنتاج.



وتخوض الفصائل الليبية صراعا على السلطة للسيطرة على البنك المركزي وعائدات النفط في البلاد، وظهرت أحدث جولة من التوترات بعد جهود الفصائل السياسية للإطاحة برئيس البنك المركزي الليبي صادق الكبير، مع حشد الفصائل المسلحة المتنافسة على كل جانب.

وقال البنك المركزي الذي يتخذ من طرابلس مقرا له إنه علق خدماته في الداخل والخارج "بسبب اضطرابات استثنائية".

والبنك المركزي هو الجهة الوحيدة المعترف بها دوليا لعائدات النفط الليبية، التي توفر دخلا اقتصاديا حيويا للبلاد.

وقال البنك المركزي الليبي في بيان "يأمل البنك أن تسمح له جهوده المستمرة بالتعاون مع جميع السلطات المعنية باستئناف نشاطه الطبيعي دون مزيد من التأخير".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي النفط إمدادات ليبيا حفتر ليبيا النفط حفتر إمدادات المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحقول النفطیة البنک المرکزی اللیبیة فی حقول النفط

إقرأ أيضاً:

مخاوف الإمدادات تدعم النفط وقلق الحروب التجارية يحد من المكاسب

يمن مونيتور/رويترز

ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء بعد تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية ثانوية على الخام الروسي وبمهاجمة إيران لكن المخاوف من تأثير الحرب التجارية على النمو الاقتصادي العالمي حدت من المكاسب.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 74.98 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينتش. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 71.70 دولار للبرميل.

وسجلت عقود الخامين عند التسوية الاثنين أعلى مستوى في خمسة أسابيع.

وقال ييب جون رونغ محلل السوق في آي.جي “عوامل الخطر على المدى القريب تدفع النفط صوب الارتفاع مع تهديدات الولايات المتحدة بتعريفات جمركية ثانوية على النفط الروسي والإيراني أدت إلى استعداد المتعاملين في السوق لمخاطر تقلص الإمدادات”.

لكنه أضاف أن العوامل الأوسع نطاقا ما زالت تتمحور حول مخاوف تتعلق بتبعات الرسوم الجمركية المرتقبة على الطلب العالمي على الخام إضافة إلى زيادة الإمدادات من أوبك+ والولايات المتحدة.

وتوقع استطلاع رأي أجرته رويترز وشمل 49 من خبراء الاقتصاد والمحللين في مارس/ آذار أن أسعار النفط ستظل تحت ضغوط هذا العام بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية والتباطؤ الاقتصادي في الهند والصين في وقت تزيد فيه أوبك+ الإمدادات.

وتترقب الأسواق حاليا صدور بيانات المخزونات الأسبوعية من معهد البترول الأمريكي في وقت لاحق الثلاثاء قبل صدور إحصاءات رسمية من إدارة معلومات الطاقة غدا الأربعاء.

وتوقع خمسة محللين استطلعت رويترز آراءهم أن يهبط متوسط مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 2.1 مليون برميل تقريبا في الأسبوع المنتهي في 28 مارس/ آذار.

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي
  • العراق يخفّض انتاجه قبيل قيام أوبك باعادة كميات من الإمدادات النفطية
  • شاهد.. إغلاق المخابز يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
  • مخاوف الإمدادات تدعم النفط وقلق الحروب التجارية يحد من المكاسب
  • البنك المركزي:(83.05) تريليون ديناراً حجم الدين الداخلي للعراق لبنوك الأحزاب الشيعية
  • النفط يواصل صعوده بعد تهديدات ترامب
  • النفط يرتفع وسط مخاوف تقلص الإمدادات
  • النفط يواصل الارتفاع وسط مخاوف تقلص الإمدادات
  • النفط: 85 بالمئة من الكوادر العاملة بعقد (BP) لتطوير حقول كركوك ستكون عراقية
  • كيف سيستجيب البنك المركزي الأوروبي للتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب؟