لهذه الأسباب فُصلت الردود على اسرائيل
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
كتب محمد علوش في" الديار": من حيث المبدأ، الرد الذي أقدم عليه "حزب الله"، فجر الأحد الماضي، كان مدروساً بدقة، بشكل لا يجر هذه الجبهة إلى المواجهة المفتوحة بين الجانبين، وهو ما أكدت عليه المواقف التي تلت الإعلان عنه، سواء تلك التي صدرت عن الحزب أو عن قيادات سياسية وعسكرية في تل أبيب، وكان أبرزها دعوة أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله النازحين للعودة الى لمنازلهم والهدوء، وهنا المقصود بالنازحين من غير مناطق الجنوب التي تشهد نزوحاً منذ تشرين الأول الماضي، وتحديداً في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ما تقدم، يقود بحسب مصادر متابعة إلى معادلة أن المواجهات على هذه الجبهة ستعود إلى المرحلة التي كانت عليها قبل إغتيال شكر، من دون أن يعني ذلك أنها لن تشهد، بين الحين والآخر، بعض التصعيد، لكن، وفق المعطيات الحالية، ضمن السقف نفسه الذي لا يقود إلى المواجهة المفتوحة، بانتظار الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، نظراً إلى أن العمليات العسكرية في الجنوب، قبل ذلك، لن تتوقف مهما كان الثمن.
وترى المصادر أن رد الحزب تُدرك أهميته "اسرائيل" نفسها، فمجرد وصول المسيرات الى هدفها على حدود تل أبيب، بظل استنفار اسرائيلي وغربي كامل وشامل، هو الرسالة والرد، بالإضافة الى الشجاعة في تنفيذ العملية رغم كل التهديدات التي كانت قائمة، ورغم كل الحشد الأميركي العسكري في المنطقة، مشيرة الى ان الحزب، وبعد إفساح المجال بعض الشيء للتفاوض، أراد من خلال تنفيذ الرد في هذه المرحلة أن يُريح بيئته بخاصة في الضاحية الجنوبية، لأن البيئة كانت تتحضر للرد وما يليه من رد اسرائيلي.
وتكشف المصادر أن الهدوء في خطاب السيد نصر الله لا يعني إطلاقاً أن الحرب انتهت، ولا حتى أن الجبهة اللبنانية ستتوقف عن العمل، بل يدرك الحزب أن الجبهة ستشهد تصعيداً في بعض الفترات، علماً أنه بعد فشل مفاوضات الدوحة والقاهرة، سيلجأ المحور الى التصعيد لفرض المزيد من الضغوط على الاسرئيلي، وهنا أصل فصل الردود بين قوى المحور.
كان هناك فكرة أساسية بشأن الرد بأن يكون رداً موحداً من جهات ثلاث، ولكن كان لهذا الرد سلبيات أبرزها احتمال نقل الصراع من مرحلة الى أخرى وتصعيد الحرب في المنطقة ككل وتحقيق هدف نتانياهو الاستراتيجي بجر المحور لحرب مع أميركا، لذلك تقرر فصل الردود، وبحسب المصادر فإن هذا الفصل له إيجابيات أبرزها إبقاء "اسرائيل" في حالة ترقب واستنفار وانتظار، وهذا يسبب لها خسائر كبيرة ويشكل ضغطاً عليها، كذلك إبقاء مسألة الردود، خاصة من إيران، بخانة الضغط الدولي الذي كان سبباً بالأصل بإعادة إطلاق المفاوضات.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الفرنسيون غاضبون.. حملة تنمر واسعة ضدهم بأميركا وأوروبا
وتداول مستخدمون لتطبيق "تيك توك" مقاطع لا حصر لها أعادت إحياء أغنية أصدرتها المغنية الأميركية ليدي غاغا عام 2009، حيث غيروا في كلمات جملتها "لا أريد أن نكون أصدقاء" إلى "لا أريد أن أكون فرنسيا".
وبدأ الترند من أميركا، حيث نشر مستخدمون مقاطع فيديو تسخر من الثقافة الفرنسية ومن الأداء الفرنسي ومن اللغة ومن الحياة في فرنسا، عبر مقاطع قصيرة على نغمات الأغنية الأميركية.
وامتدت السخرية من أميركا إلى إسبانيا وإيطاليا والبرتغال والبرازيل ودول أخرى، إذ قام المستخدمون بشر ثقافاتهم والسخرية من فرنسا. وسجلت هذه المقاطع مشاهدات عالية.
ومن جهتهم، رد فرنسيون على هذا الترند بطريقتهم الخاصة، حيث نشروا مقاطع فيديو على الأغنية يظهرون فيها مثلا "لا كارت فيتال"، وهي بطاقة التأمين الصحي في فرنسا، في إشارة إلى المشاكل التي يعاني منها قطاع الرعاية الصحية في أميركا، حيث يعتبر التأمين الصحي أكثر تكلفة وغير متاح للجميع.
ولقي ترند السخرية من فرنسا تفاعلات كثيرة على مواقع التواصل، ورصدت بعضها حلقة (2025/4/2) من برنامج "شبكات".
حيث عبّر نويل عن استغرابه من الهجوم على فرنسا، بقوله "من المدهش أن نرى هجوما مستمرا على فرنسا في بعض الترندات.. فرنسا ليست مجرد دولة، بل هي تاريخ وحضارة عريقة قدمت الكثير للعالم في مجالات الفن، الفلسفة، والعلوم. يجب أن نقدر ثقافة وتاريخ أي بلد".
إعلانوكتبت جاكي تقول "فرنسا عرضة للتنمر والسخرية لأن شعبها يتعامل بأسلوب فوقي مع باقي الشعوب وهذه تجربتي من خلال العيش في باريس، للأسف، هناك بعض الأفراد الذين يشعرون بالتفوق على باقي الشعوب ويشعرونك بأنك لا تنتمي لهم".
أما لوك فرأى أنه "مجرد ترند مضحك، الجميع يحتاج إلى بعض التسلية من وقت لآخر، ولعل هذا ما يحدث الآن مع الهجوم على فرنسا. لنأخذ الأمور بروح مرحة، فالحياة أقصر من أن نأخذها بجدية زائدة".
ومن جهتها، اعتبرت بولين أن "هذا الترند جعلني أشعر بالفخر بفرنسا أكثر من أي وقت مضى! مهما كانت الأسباب التي تثير الهجوم، لن يستطيع أحد إنكار تاريخنا العريق وإنجازاتنا العظيمة. فرنسا بلد الحضارة، الثقافة، والابتكار، وسأظل دائما فخورة بكوني فرنسية".
ويذكر أن رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابرييل أتال شارك في الترند أيضا بمقطع فيديو استعرض فيه أبرز الأسباب التي تجعله "يفتخر بكونه فرنسيا".
ومن بين هذه الأسباب، ذكر جبنة "الراكليت" الشهيرة، ونهائي كأس العالم الأخير، بالإضافة إلى العروض العسكرية الجوية التي تقدمها "باترول دو فرانس"، فضلا عن بطاقة التأمين الصحي "كارت فيتال".
2/4/2025