جريدة الحقيقة:
2025-04-06@19:31:26 GMT

من أجل المال… تزيّف إصابة طفلها بالسرطان!

تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT

لجأت أم بريطانية إلى تزوير إصابة طفلها بالسرطان من أجل الاحتيال على صندوق للأعمال الخيرية والحصول على آلاف الدولارات.

ذكر موقع “مترو” أن شارلوت بلاكويل (40 عاماً) استهدفت صندوقاً إنسانياً أنشأه والدا طفل يدعى مورغان ريدلر، والذي توفي في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، عن عمر الثلاث سنوات بعد إصابته بنوع نادر من سرطان الكبد.

عملية نصب مدروسة

تخليداً لذكرى مورغان جمع والداه الأموال للمؤسسة التي أنشآها “مؤسسة مورغان العسكرية الخيرية”، بهدف مساعدة العائلات الأخرى، لكنهما وقعا في فخ الأم المحتلة بلاكويل، التي استحصلت منهما على أكثر من 5000 دولار.
وفقاً للتحقيقات، درست خطتها جيداً وتقرّبت من والدة مورغان، ناتالي ريدلر طالبة المساعدة من أجل طفلها، مدعية بأنّه كان مريضاً في السابق، وعاد إلى الانتكاس مرة أخرى ويتلقى رعاية دقيقة.
ومن أجل حبك حيلتها الشريرة، أنشأت بلاكويل صفحة عبر موقع لجمع التبرعات GoFundMe، الأمر الذي دفع ناتالي إلى تقديم الدعم والمال بعد أشهر قليلة من وفاة ابنها.

كشف الخدعة

وقدمت ناتالي دعماً عاطفياً إلى بلاكويل لأسابيع، وعرضت المساعدة المالية لأنها أخبرتها أنها تجمع الأموال لعلاج ابنها في ألمانيا.
وبعد التبرع لصفحة جمع التبرعات، اكتشفت ناتالي أن بلاكويل كانت ترسل أيضاً رسائل مباشرة إلى مؤيديها من المؤسسات الخيرية الأخرى لطلب المال، فقامت بتحقيقات خاصة حيث تبين أن الأمر كله مجرد خدعة.
لكن لحسن الحظ، جُمّدت جميع الأموال التي منحت إلى بلاكويل، واستعادتها الجمعية مما لم يتسبب في أي خسارة مالية.

حكم مع إيقاف التنفيذ

ادّعت ناتالي على بلاكويل أمام القضاء، وكشفت أن أحد أطفال الأخيرة عانى منذ بضع سنوات، من مرض السرطان وتم علاجه، لكن الأم حاولت استغلال الأمر من أجل النصب.
وجهت الشرطة تهمة الاحتيال إلى بلاكويل، لكن ناتالي أسقطت الدعوى ضدّها بعد اعترافها بذنبها والتعهد بعدم التكرار، فحكم عليه بالسجن 10 أشهر مع وقف التنفيذ، إضافة إلى حظر التجول لمدة 4 أشهر تحت المراقبة.
كما يجب عليها إكمال 180 ساعة من العمل غير مدفوع الأجر ودفع تكاليف قدرها 200 دولار مع الرسوم الإضافية.

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: من أجل

إقرأ أيضاً:

حكم دفع رشوة للحصول على وظيفة.. الإفتاء توضح

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الرشوة محرمة شرعًا بكل صورها بنص الكتاب والسنة؛ فقال- تعالى-: ‭)‬وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ)، وقال النبي "صلى الله عليه وسلم": «لعن الله الراشي والمرتشي والرائش».

وأوضحت أن هناك من يذهب لقضاء مصلحة له ويعطي الموظف شيئًا من المال حتى ينهي له عمله؛ أو من لا يجد وظيفة إلا بهذه الطريقة فيعطي الذي يمنح له العمل رشوة مقابل توظيفه، فهذا حرام وهي أبشع ما يفعله الإنسان؛ لأنها تدعو لانتشار الفساد، فيجب على كل إنسان منا أن يرفض هذا الأمر، بأن يجعل الموظف ينهي له مصلحته دون أن يدفع رشوة، هذا ما أفتت عليه دار الإفتاء.

دعاء العودة للعمل بعد إجازة عيد الفطر.. ردده يوفقك الله ويرزقكللطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنىحكم دفع رشوة للحصول على وظيفة

وأضافت دار الإفتاء  أن الرشوة حرام، والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لعن الله الراشي والمرتشي”.

وأشارت إلى أن العلماء انقسموا لقسمين، منهم من قال إن الرشوة حرام مطلقًا، والقسم الثاني قال لو لم يحصل على الوظيفة إلا بهذه الطريقة وفى نفس الوقت لم يأخذ حق أحد ولا يعتدي على حق غيره فيجوز له دفع الرشوة من باب الضرورة، ويكون الحرام على الذي يأخذ منك المال.

الفرق بين الرشوة والإكرامية

الرشوة محرمة بنص الكتاب والسنة؛ فهى بكل صورها محرمة شرعًا، قال تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} وقول النبى: «لعن الله الراشى والمرتشى والرائش»، فضلًا عن انه لا يوجد شئ يسمى إكرامية، فهناك من يذهب لمكان لقضاء مصلحة له فيدفع مالًا هذا المال يسمى رشوة، فهناك ثلاثة أطراف فى القضية وهما الراشي وهو صاحب مصلحة والمرتشي الذي يقضي المصلحة والرائش وهو الذى قال للراشي أن دفعت مالا لهذا الرجل سيقضى لك مصلحتك، فهؤلاء الثلاثة مثل بعضهم فى الإثم والمصيبة وهما ملعونين من الله عز وجل.

أما من يطلقون على الرشوة إكرامية أو “شاي” كما هو مندرج بين الناس، فيلجئون لتغيير المصطلحات حتى يخفون من حدة كلمة رشوة لإكرامية، فهناك من يذهب لقضاء مصلحة ما ويعطي الموظف مالًا ليقضي له ما يريد هذا المال يسمى رشوة، أما من يذهب لقضاء مصلحة له وساعده موظف من نفسه ولم يأخذ حق أحد أو لم يؤذى أحد وأنهى له الموظف ما يريد ثم بعد ذلك أعطى له مال هذا المال يسمى إكرامية أى أنه أعطى له مالًا على أتعابه لأنه ساعده فى ذلك، وليس إعطاء مالًا له حتى يأخذ حق أحد أو إنهاء قضاء مصلحة له.

فلو أن كل إنسان يأخذ حقه فقط سواء أكان ذلك بوظيفة بالتعيين أو عمل أو تخليص أمر فلن يحدث كل هذا، فالقوانين وحدها لا تكفى.

مقالات مشابهة

  • أبرزها تقليل الإصابة بالسرطان.. 6 فوائد لتناول الفول السوداني
  • ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟
  • خلال لقائها الرئيس اللبناني.. المبعوثة الأمريكية أورتاغوس ترتدي قلادة بنجمة داوود (صور)
  • نائبة أميركية تحتضن طفلها الرضيع خلال كلمتها في مجلس النواب .. فيديو
  • احذر: 3 أطعمة قد تكون السبب وراء إصابتك بالسرطان – هل تستهلكها؟
  • تجنبها.. 3 أطعمة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
  • حكم دفع رشوة للحصول على وظيفة.. الإفتاء توضح
  • خلال لقائها ببري... شاهدوا ما أخفته مورغان أورتاغوس (فيديو)
  • بشأن السلاح غير الشرعيّ... معلومات تكشف ما قالته مورغان أورتاغوس أمام من التقتهم
  • وصول 13 طفلا من قطاع غزة مصاباً بالسرطان للعلاج في اسبانيا