أوعى حاسب
هوه ده الوقت المناسب
اللى كل الخونة
فيه بينشطوا
ويصرخوا ويتشقلبوا
ويتنططوا
المطرودين منها
ولاد إبليس
ويا الخلايا النايمة
فى الكواليس
هيزودوا م النصب
والتدليس
من ماخور وللا حانة
بيخططوا ولاد الجبانة
وكل ما تزيد الخيانة
كل ما تزيد المكاسب
إوعى حاسب
هوه ده الوقت المناسب
عايزين تكون
انت السلاح
إللى بيه يدمروا
بلدك ويبقى تعبنا راح
ويقبوا تانى ويظهروا
وكأن دم الشهدا راح
وكأننا نسينا الجراح
أملهم انك تتخدع
باللى.
واللى أسيادهم
هناك بيرسموه
ميعرفوش انك
فى لحظات الخطر
على الوطن
الطفل يتحول بطل
نسيوا أن مابينا تار
لسه اليتيم فى قلبه نار
وإن اللى خان
لو عمره طال
هييجى يوم ويتحاسب
إوعى حاسب
هوه ده الوقت المناسب
متقلقوش من العميل
إللى العيون شيفاه
الفكرة فى الكيانات
إللى لابدة وراه
كل مابنطلع بخطوة
للحضارة
النوايا السودا هتبان
والحقارة
ضربة الدم بتاخدهم
كل ما بنقيد منارة
بينهم وبينا صراع وجود
إما الفنا.. وإما الخلود
وده غل من قبل الجدود
ساب مرارة وساب
رواسب
إوعى حاسب
هوه دا الوقت المناسب
الحرب دى من جيل جديد من الحروب
مش بالجيوش
دى ع العقول
وع الشعوب
الحرب دى باختصار
قصتها قايمة عليك
يشككوا ويعتموا
على أى نور حواليك
اخرتها بلدك تضيع
بسهولة منك فيك
وعيك وعقلك
مربط القصة
والشر عنده كتير
فى خزنته لسه
هيفبركوا ويزيفوا
خمستلاف قصة
ولكل قصة حوار
بيليق ويناسب
إوعى حاسب
هوه ده الوقت المناسب
هوه ده الوقت المناسب
إوعى حاسب
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
السديس في خطبة العيد: التهنئة تزيد المودة وأظهروا التفاؤل والفرح اتباعًا لهدي النبي ﷺ
قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، إن العيد شرعه الله لنا بعد عبادة الصوم لنفرح به بعد تمام الصيام وطول القيام، وقد أديتم زكاة الفِطْرِ طَيِّبة بها نفوسكم، وهي طُهرةٌ للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين، قال تعالى: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
وأشار " السديس"، أثناء إلقائه خطبة عيد الفطر، إلى أنه كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم لبس أنه أفضل الثياب، وكان يخرج في العيدين رافعًا صوته بالتهليل والتكبير ، وهذه شريعتنا الغراء، شريعة السماحة والرحمة، والوسطية والاعتدال ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾، إنها النور المتلألئ المشرق.
وأوضح أن التهنئة بالعيد تَزِيدُ المودة، وتُوَثِّق المحبة، ويُشرع التهنئة في العيد بقول: تقبل الله مِنَّا ومنكم ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ( يَوْمَ عِيدٍ فَقُلْتُ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَقَالَ : "نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ"، مبينًا أن الإسلام دين السَّعَةِ والسَّمَاحة واليُّسْرِ والسهولة، والتسامح والتعايش والحوار والإنسانية، لذا سَطَعَ بُرْهَانُه، ونَجَمَ في العالمين سُلْطَانُه، لأنه حوى غاية السماحة والتيسير ، والبُعد عن التَّعَنُّتِ والتعسير، فأظهروا ذلك بالأقوال والأعمال، كونوا دُعاة صدق بحسن الكلام، وجميل الفِعال، ونشر الأمل والتفاؤل، اقتداءً بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان ( يعجبه الفأل الحسن، فعن أنس ( قال: قال رسول الله( : " ويعجبني الفأل"، قالوا: وما الفأل يا رسول الله، قال: "الكلمة الطيبة".