«البرهان» يوجه بفتح مسارات الإغاثة في طوكر المنكوبة بالسيول
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
وجه القائد العام للجيش السوداني، بفتح مسارات الإغاثة إلى منطقة طوكر المتضررة من السيول والأمراض، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية بسبب استمرار الحرب..
التغيير: الخرطوم
وجه القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بفتح مسارات الإغاثة الإنسانية إلى منطقة طوكر المتضررة من السيول والأمراض.
وتزايد الضغط الدولي والمحلي لتوفير المساعدات للسكان المتضررين في المناطق النائية التي تعاني تداعيات الحرب المستمرة والسيول الكارثية.
وحتى الأمس، تأثرت 10 ولايات، شملت 50 محلية و434 منطقة. بلغ عدد الأسر المتضررة 31,666 أسرة، وعدد الأفراد المتأثرين 129,650 شخصًا.
وتشهد منطقة طوكر تحديات كبيرة نتيجة الفيضانات التي أدت إلى تدمير العديد من المنازل والبنية التحتية، مما جعل السكان يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على المياه الصالحة للشرب والغذاء.
كما أدى انتشار الأمراض إلى زيادة الأوضاع سوءًا، مع تسجيل حالات وفاة بسبب نقص الخدمات الصحية.
وأدت الأمطار الغزيرة في السودان، إلى انهيار المنازل في الولايات الشمالية ونهر النيل، مما زاد معاناة السكان الذين يواجهون تحديات النزاع المسلح.
ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 قتالاً عنيفاً بين الجيش وقوات الدعم السريع، بدأ في الخرطوم، وامتد إلى مناطق واسعة من دارفور وكردفان والجزيرة وسنار، وأدى إلى أزمات إنسانية كارثية.
وخلفت الحرب آلاف القتلى والجرحى وشردت الملايين، إضافة إلى تدمير البنية التحتية وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
إقرأ أيضاً:
سجدة البرهان
بحمد الله انتصر الجيش السوداني وعادت الخرطوم، وفرح كل أهل السودان بالنصر، (إلا من أبى)، أرسل لي أبني محمد المقيم في سلطنة عمان برسالة يبارك فيها تحرير الخرطوم، وبرفقتها الفيديو الذي يحوي سجدة الرئيس البرهان، كنت حينها أتلو فوضعت المصحف جانبا وقرأت الرسالة وشاهدت المقطع، وعندما عدت إلى المصحف إذا بي أجد الآية التي توقفت عندها هي الآية ال85 من سورة القصص!
{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} القصص 85.
ماكان مني إلا أن سجدت سجدة شكر يا أحباب،
فهذه الآية كانت بشارة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مهاجر إلى المدينة، بأن الله تعالى سيرده إلى مكة قاهرا لأعدائه!.
قال مقاتل رضي الله عنه: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الغار ليلا مهاجرا إلى المدينة في غير الطريق مخافة الطلب، فلما رجع إلى الطريق ونزل الجحفة عرف الطريق إلى مكة فاشتاق إليها، فقال له جبريل إن الله يقول: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد…} أي إلى مكة ظاهرا عليها، قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بالجحفة، فليست مكية ولا مدنية.
وقيل هو بشارة له بالجنة، لكن القول الأول أرجح، وهو قول جابر بن عبد الله، وابن عباس، ومجاهد، وغيرهم.
قال القتبي: معاد الرجل بلده، لأنه ينصرف ثم يعود.
كم استأنست بهذه بالآية الكريمة يا أحباب، أعدت تلاوتها مرات قبل أن أكمل تلاوتي.
أشد على يدك أيها القائد الساجد، وهنيئا لك بأجر السنة الحسنة:
(مَن سَنَّ سُنَّةً حَسنةً فعمِلَ بِها ، كانَ لَهُ أجرُها وَمِثْلُ أجرِ مَن عملَ بِها ، لا يَنقُصُ مِن أجورِهِم شيئًا…).
لكن إعلم بأن هذه السجدة الرئاسية ستصبح الشغل الشاغل ل(مقطوعي الطاري) طوال الأشهر القادمة، سيقولون للسفراء والسفارات إياها:
هاكم جبنا ليكم الدليل الدامغ بأنو الزول دا إرهابي.
مبروك جيشنا ياجيش الهنا.
ورحمة الله للشهداء، واللهم شفاؤك العاجل للجرحى، ونسألك العوض لكل من نزح ومن لجأ، يسر لهم يا الله العودة، ويابيوت الطين أقيفي.
adilassoom@gmail.com
عادل عسوم
إنضم لقناة النيلين على واتساب